رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

لماذا سُمّي جبريل عليه السلام بالروح القدس؟.. الإفتاء تجيب

بوابة الوفد الإلكترونية

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن سبب تسمية سيدنا جبريل عليه السلام بالروح القدس في القرآن الكريم يعود إلى كونه خُلِق بروح من عند الله تعالى، دون ولادة والد. 

أصل التسمية ومراتب التشريف

وهو نفس السبب الذي جعل الله تعالى يصف سيدنا عيسى ابن مريم عليه السلام بالروح، لما فيه من تكريم وعلو مرتبة عند الله عز وجل، وإشارة إلى دوره في إحياء الدين كما يحيي الله الجسد بالروح.

وجاء في القرآن الكريم قوله تعالى:
﴿قُلۡ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلۡقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ﴾ [النحل: 102].

وجهات نظر العلماء في التسمية

تفسير الطبري

قال الإمام الطبري في "جامع البيان":"سُمِّي جبريل 'روحًا' وأضافه إلى 'القدس' للطهارة، كما سُمّي عيسى روحًا لله من دون ولادة والد".

تفسير الرازي

ذكر الإمام الرازي في "مفاتيح الغيب" أن التسمية جاءت لأربعة أسباب رئيسية:

  1. التشريف والاعتبار، كما يصف الإنسان الكريم بالصدق والجود.
  2. إحياء الدين، حيث أن جبريل عليه السلام هو المتولي لوحي الأنبياء، فيحيي به الدين كما تحيا الأبدان بالروح.
  3. الغلبة على الروحانية، فهو أتم وأكمل روحانية بين الملائكة.
  4. عدم ارتباطه بالأرحام البشرية، فهو خُلِق من عند الله مباشرة.

تفسير الواحدي

أوضح العلامة الواحدي في "التفسير الوسيط":"سُمِّي جبريل روحًا لأنه بمنزلة الأرواح للأبدان، تحيا بما يأتي من البيان عن الله عز وجل، فيهدي به من يريد الله هدايته".