عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيف تصنع غسول الفم من الثوم ومواد فعالة بالمنزل

غسول الفم من الثوم
غسول الفم من الثوم

غسول الفم .. اكتشف باحثون من جامعة الشارقة في الإمارات أن الثوم قد يكون مكونًا فعالًا لغسول الفم القادم، وربما يوفر حماية مضادة للبكتيريا والفطريات أطول من العلامات التجارية الرائدة مثل كورسوديل.

 وركز الباحثون على المستخلص اللاذع للثوم، ووجدوا أنه يمكن أن يقلل كمية البكتيريا في الفم بشكل أكثر فعالية مقارنة بالكلورهيكسيدين المستخدم في المنتجات التقليدية.

جمع الفريق نتائج خمس دراسات مختلفة وأجرى تحليلاً تلويًا لتقييم فعالية مستخلص الثوم. 

وأظهرت النتائج أن غسول الفم المحتوي على ثلاثة في المائة من مستخلص الثوم قلل بشكل ملحوظ من عدد البكتيريا اللعابية خلال أسبوع واحد مقارنة بغسول الفم الذي يحتوي على 0.2% من الكلورهيكسيدين. 

وأكد الباحثون أن الثوم يمكن أن يكون بديلاً قابلاً للتطبيق للكلورهيكسيدين، رغم بعض العيوب مثل الشعور بعدم الراحة في الفم والرائحة المميزة.

فوائد الثوم الصحية ومكوناته الفعالة

أوضح الباحثون أن الفوائد الصحية للثوم تعود إلى مركبات الكبريت، وخاصة الأليسين، التي تمنح النبات خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات. 

وذكرت مراجعة أجرتها جامعة نوتنغهام أن هذه المركبات تتحول أثناء الهضم إلى مواد نشطة بيولوجيًا داخل خلايا الإنسان، ما يعزز فعالية الثوم كمطهر طبيعي.

مقارنة بالكلورهيكسيدين والآثار الجانبية

بين الباحثون أن الكلورهيكسيدين، على الرغم من استخدامه على نطاق واسع، يرتبط بتغير لون الأسنان، وإحساس الحرقان في الفم، وتأثير على حاسة التذوق. 

أما مستخلص الثوم فقد تسبب في بعض حالات بعدم الراحة والفم ذو الرائحة القوية، لكنه يعتبر أقل حدة بشكل عام من الآثار الجانبية للمركبات الكيميائية.

الحاجة إلى مزيد من الدراسات

أشار الفريق إلى أن معظم الدراسات حتى الآن تمت في المختبر، وتختلف في الأساليب وتفتقر إلى التوحيد السريري. وأكدوا على أهمية إجراء تجارب سريرية أكبر وأطول مدة لضمان فعالية وقابلية استخدام الثوم كغسول فم بديل. واعتبروا أن هذه النتائج تسهم في فهم الدور المضاد للميكروبات لمستخلص الثوم مقارنة بالعوامل الاصطناعية.

رائحة الفم الكريهة وأسبابها

أوضح الخبراء أن سوء نظافة الفم يعد السبب الأكثر شيوعًا لرائحة الفم الكريهة، بينما يمكن أن تتسبب بعض الأطعمة القوية مثل الثوم والبصل، والتدخين، وبعض الأدوية والحالات الطبية مثل جفاف الفم ومرض السكري وارتجاع المعدة، في زيادة هذه الرائحة. وأكدوا أن العناية الجيدة بالأسنان واستخدام غسول فم فعال يمكن أن يقلل من هذه المشكلات.

التوصيات العملية

شجع الباحثون على الاستفادة من الخصائص المضادة للبكتيريا للفم الطبيعية مثل الثوم، مع مراعاة النظافة المنتظمة والاعتدال في الاستخدام لتجنب الرائحة المزعجة. كما أشاروا إلى إمكانية دمج الثوم في منتجات العناية بالفم المستقبلية لتقديم بدائل طبيعية أكثر أمانًا وفعالية.