عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

علماء يتوصلون لسلاح جديد لمواجهة ارتفاع ضغط الدم

بوابة الوفد الإلكترونية

أوضحت دراسة حديثة أن الحفاظ على أوقات نوم منتظمة قد يكون أسلوبًا فعالًا في خفض ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه.

ما هي أسباب ارتفاع ضغط الدم وعوامل الخطر؟ | الطبي

وأشار علماء من معهد أوريغون لعلوم الصحة المهنية إلى أن تنظيم النوم بإمكانه تقليل ضغط الدم، حتى بالنسبة لأولئك الذين يتناولون أدوية لعلاجه.

تضمنت الدراسة 11 شخصًا في منتصف العمر، جميعهم مصابون بارتفاع ضغط الدم بعد مراقبة أنماط نومهم الطبيعية لمدة أسبوع، طُلب منهم تحديد وقت معين للنوم والالتزام به لمدة أسبوعين، مع الامتناع عن القيلولة خلال النهار، مع إبقاء إجمالي مدة النوم على حالها.

النتائج كانت لافتة؛ حيث تقلص التباين في أوقات نوم المشاركين من 30 دقيقة إلى 7 دقائق فقط. هذا الانتظام ارتبط بانخفاض متوسط ضغط الدم على مدار اليوم بمقدار 4 ملم زئبقي للضغط الانقباضي و3 ملم زئبقي للانبساطي، وهي مستويات تعادل الأثر الناتج عن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام أو تقليل استهلاك الصوديوم في الطعام

ومع ذلك، كان التأثير أكبر أثناء الليل؛ إذ انخفض الضغط الانقباضي بمعدل 5 ملم زئبقي والانبساطي بمعدل 4 ملم زئبقي، وهو ما يُترجم إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تزيد عن 10% لكل انخفاض مقداره 5 ملم زئبقي في فترة الليل.

أكدت دراسات سابقة أن النوم غير المنتظم يزيد من احتمالية ارتفاع ضغط الدم. ويعزو الباحثون هذا الأمر إلى أن الانتظام في النوم يعزز التوازن داخل النظام اليومي للجسم، الذي يشرف على دورات النوم والاستيقاظ وكذلك وظائف القلب والأوعية الدموية، مما يدعم الصحة الليلية بشكل أفضل ويخفض ضغط الدم.

رغم ضيق حجم العينة وعدم وجود مجموعة ضابطة في الدراسة، إلا أنها اعتمدت أجهزة مراقبة متنقلة لرصد ضغط الدم على مدار الساعة، مما أضفى موثوقية على النتائج. تسلط الدراسة الضوء على قدرة تنظيم النوم على أن يكون تدخلاً غير مكلف وآمن يمكن أن يُكمّل العلاجات الحالية بسهولة مقارنة بتغييرات نمط الحياة المعقدة أو بعض الأدوية.

تشير هذه النتائج إلى ضرورة الاهتمام ليس فقط بمدة النوم لكن أيضًا بانتظامه، وهو جانب لم يحظ بالكثير من التركيز في الإرشادات الصحية السابقة، رغم إضافته مؤخرًا ضمن توصيات جمعية القلب الأمريكية.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج المبشرة، فإن البيانات الأولية تعكس أفقًا واعِدًا لتحسين الصحة العامة من خلال تغييرات بسيطة في نمط الحياة.