برشلونة يعلن رسميًا عودة الجماهير إلى كامب نو بطاقة استيعابية موسّعة
أعلن نادي برشلونة في بيان رسمي عودة الفريق لخوض مبارياته في الدوري الإسباني على ملعب كامب نو بداية من الجولة الثالثة عشرة أمام أتلتيك بيلباو، في خطوة تُعد محطة مهمة ضمن مشروع إعادة تأهيل الملعب الذي يشكل جزءاً أساسياً من خطة التطوير الشاملة للنادي.
وأوضح البيان أن المواجهة المرتقبة يوم السبت 22 نوفمبر ستكون أول مباراة محلية تُلعب على أرضية كامب نو منذ مدة طويلة، بعد حصول النادي على أول رخصة إشغال للمرحلة 1B من المشروع.
وتسمح الرخصة الجديدة للنادي برفع القدرة الاستيعابية للملعب إلى 45.401 متفرج، وهو ما اعتبرته الإدارة خطوة مهمة نحو إعادة الحياة التدريجية لأرجاء الملعب في ظل استمرار أعمال البناء والتطوير. وأكد النادي أن عملية عودة الجماهير ستتم وفق إجراءات تنظيمية دقيقة، تضمن انسيابية الدخول والخروج، وتلبية معايير السلامة التي فرضتها الجهات المختصة.
وبحسب بيان برشلونة، فإن العمل ما يزال مستمراً في المرحلة 1C من المشروع، والتي تتعلق بإعادة فتح النشاط في المدرج الشمالي، ومعالجة المتطلبات الفنية والهندسية اللازمة لتأمينه بالكامل قبل السماح للجماهير بالعودة إليه. وتُعد هذه المرحلة من أهم مراحل المشروع، كونها تتضمن تحديثات إنشائية كبيرة تهدف إلى تحسين البنية التحتية، وتطوير سعة المدرجات، ورفع مستوى الراحة لمئات الآلاف من المشجعين المتوقع حضورهم خلال الفترة المقبلة.
ويأتي إعلان برشلونة ليؤكد أن النادي أصبح قريباً من استعادة أجواء كامب نو التي افتقدها منذ بدء عمليات التطوير، حيث كان الفريق يخوض مبارياته على ملعب الأولمبيك في مونتجويك. ومع عودة الفريق إلى بيته الأصلي، يأمل المشجعون أن تنعكس هذه الأجواء إيجاباً على أداء اللاعبين داخل الملعب، خصوصاً في ظل المنافسة القوية في الليغا هذا الموسم.
وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة وضعت خطة تشغيلية مفصلة لليوم الأول من العودة، تتضمن تعزيز الطاقم الأمني، وتحديث بوابات الدخول الإلكترونية، وتفعيل أنظمة المراقبة الجديدة التي تم تركيبها خلال فترة تطوير الاستاد. وتُعد هذه العودة خطوة أولى فقط في مشروع سيستمر حتى 2026، وهو العام المتوقع أن يكتمل فيه الملعب بشكله الجديد وقدرته الاستيعابية الضخمة التي تتجاوز مئة ألف متفرج.
وبذلك، يعود برشلونة خطوة مهمة إلى الأمام في مشروعه الطموح، مع فتح أبواب كامب نو مجدداً أمام الجماهير، في لحظة ينتظرها عشاق الفريق بشغف.