رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مصطفى محمد يقود نانت في مواجهة حاسمة ضد لوهافر للهروب من شبح الهبوط

بوابة الوفد الإلكترونية

يحلّ نادي نانت ضيفًا على فريق لوهافر في مواجهة حاسمة ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري الفرنسي، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة. تأتي هذه المباراة في وقت حساس للغاية بالنسبة للفريق الأصفر والأخضر، الذي يعيش فترة صعبة بعد تراجع نتائجه بشكل لافت، ما جعله يواجه تهديدًا حقيقيًا بالهبوط إلى دوري الدرجة الثانية. ويأمل نانت في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على الابتعاد عن منطقة الخطر في جدول الترتيب.

يحتل نانت حاليًا المركز الخامس عشر في الدوري الفرنسي، متقدمًا على مراكز الملحق الفاصل بفارق الأهداف فقط. بعد سلسلة من العروض الضعيفة والنتائج السلبية التي تعرض لها الفريق، باتت الضغوط كبيرة على المدرب لويس كاسترو والجهاز الفني بأكمله. رغم بعض اللحظات المضيئة التي شهدها الفريق هذا الموسم، تظل النتائج غير مستقرة، ما جعل الوضع يزداد صعوبة. وعلى الرغم من هذه التحديات، لا يزال نجم الفريق، اللاعب الدولي المصري مصطفى محمد، يُعد واحدًا من أبرز العناصر في صفوف الفريق، حيث يُعتمد عليه بشكل كبير في الخط الهجومي.

قدّم مصطفى محمد أداءً مميزًا هذا الموسم، حيث أثبت قدرته على تسجيل الأهداف في أوقات حاسمة، ما جعله ورقة رابحة في يد المدرب كاسترو. من اللافت أن أغلب أهداف مصطفى محمد الأخيرة جاءت في النصف الثاني من المباريات، مما يعكس قوته في اللحظات الحاسمة التي تحتاج فيها الفرق إلى لاعب قادر على حسم المواجهات. فقد أحرز ثمانية من آخر تسعة أهداف له مع نانت بعد الدقيقة 45، وكان آخرها في شباك موناكو قبل جولتين، وهو ما يعزز من أهمية وجوده في التشكيلة الأساسية. هذا التوقيت المتأخر للأهداف جعل منه عنصرًا مهمًا في خطط المدرب لإنقاذ الفريق من الأزمة الحالية.

إلى جانب الأداء الهجومي الجيد لمصطفى محمد، يبقى نانت يعاني من هشاشة واضحة في الدفاع وصعوبة كبيرة في الحفاظ على التوازن في المباريات. وفي ظل هذه المشاكل الدفاعية، تُعد المباراة أمام لوهافر فرصة مهمة للفريق لتحقيق الفوز واستعادة التوازن، خصوصًا في ظل السجل الجيد الذي حققه الفريق في المباريات الأخيرة خارج ملعبه. لم يتعرض نانت للهزيمة في آخر ثلاث مباريات خاضها خارج ملعبه، وهو ما يعطي الفريق دفعة معنوية قبل هذه المباراة الهامة.

من جانبه، يأمل جمهور نانت في أن يستمر مصطفى محمد في تألقه، وأن يكون هو اللاعب الذي يقود الفريق إلى الفوز في مواجهة لوهافر. نجاح الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية سيمنحهم دفعة معنوية كبيرة قبل دخول المراحل الحاسمة من الموسم، ويمنحهم فرصة للابتعاد عن المراكز المتأخرة في جدول الدوري. وفي المقابل، سيكون الضغط أكبر على المدرب كاسترو واللاعبين في حال فشل الفريق في تحسين مستوياته في هذه المباراة المهمة.

وبالنظر إلى الصعوبات التي يمر بها الفريق هذا الموسم، فإن النجاح في هذه المباراة قد يكون بداية لاستعادة نانت للتوازن، وإعادة الثقة للمشجعين، الذين يعلقون آمالهم على النجم المصري مصطفى محمد لإحداث الفارق والمساهمة في تجاوز الأزمة الحالية.