رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

طرد سارة فيرجسون تُستبعد من قناة ITV وسط تصاعد علاقتها بفضيحة إبستين

 سارة فيرجسون
سارة فيرجسون

تواجه سارة فيرجسون، دوقة يورك السابقة، أزمة جديدة بعد أن قررت قناة ITV البريطانية استبعادها نهائيًا من برامجها التلفزيونية، في خطوة تأتي بالتزامن مع تجدد الاهتمام الإعلامي بعلاقتها بالمتحرش الجنسي الراحل جيفري إبستين. 

وتؤكد مصادر من داخل القناة أن القرار نهائي وأن فيرجسون لن تُشاهد بعد الآن على شاشتها في أي من البرامج الحالية أو المستقبلية.

تنهي القناة شراكتها بعد سنوات من التعاون الإعلامي

توضح المصادر أن القناة كانت تراهن على حضور فيرجسون الإعلامي وشعبيتها السابقة، إذ شاركت في تقديم برنامج "هذا الصباح" كضيفة مساهمة، كما ظهرت في حلقات من برنامج "نساء بلا حواجز" الذي كان جزءًا من خطط القناة لتوسيع محتواها الجماهيري. وتكشف تصريحات داخلية أن فيرجسون كانت تعد من الوجوه المألوفة على شاشة ITV، غير أن تلك العلاقة المهنية انتهت فجأة دون نية لإحيائها مستقبلاً.

تزداد الضغوط بعد إعادة تسليط الضوء على علاقتها بإبستين

تأتي هذه التطورات بعد أن تصدرت فيرجسون عناوين الصحف مجددًا عقب الكشف عن رسالة إلكترونية كتبتها عام 2011 وصفت فيها إبستين بأنه "صديق أعلى" رغم إدانته حينها بجرائم جنسية ضد القاصرين. 

وأدى تجدد نشر الرسالة إلى تزايد الانتقادات الموجهة إليها، ما دفع عددًا من المؤسسات الخيرية إلى قطع علاقاتها معها في سبتمبر الماضي.

تعبر الدوقة عن ندمها وتوضح موقفها للرأي العام

يؤكد متحدث باسم فيرجسون أن الدوقة أعربت مرارًا عن ندمها العميق تجاه أي ارتباط سابق بإبستين، موضحًا أنها كانت ضحية لخداعه مثل كثيرين. ويضيف المتحدث أن اهتمامها الأول ينصب على الضحايا الذين عانوا من جرائمه، مشددًا على أنها تعلمت من التجربة المؤلمة وتسعى لإعادة بناء صورتها العامة بعيدًا عن أي جدل.

تفتح الأزمة الباب أمام تساؤلات حول مستقبلها الإعلامي

يثير هذا القرار من قناة ITV تساؤلات حول مستقبل سارة فيرجسون المهني بعد سنوات من محاولات العودة إلى الأضواء عبر الإعلام والأنشطة الخيرية. ويرى مراقبون أن فقدانها منصة إعلامية بارزة مثل ITV يمثل ضربة قاسية لمسيرتها العامة، خصوصًا في ظل استمرار ارتباط اسمها بقضية إبستين المثيرة للجدل والتي ما زالت تلقي بظلالها على العديد من الشخصيات العامة في بريطانيا والعالم.