رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الخضراوات والمواصلات تدمر بسطاء الفيوم

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت أسعار اللحوم والخضراوات بمحافظة الفيوم قفزة كبيرة عقب الإعلان عن تحريك أسعار الوقود، وكأن اللحوم البلدية والدواجن أصبحت من المشتقات البترولية.
وبرّر الجزارون وتجار الدواجن بأنواعها الارتفاع المفاجىء فى الأسعار، إلى أن تحريك أسعار الوقود تسبب فى ارتفاع أسعار الأعلاف التى يتم نقلها من مناطق بعيدة.
وكانت أسعار اللحوم البلدية تتراوح بين 350 إلى 380 جنيها للكيلو الواحد، بينما قفزت لتتخطى حاجز الـ400 جنيه خلال يوم واحد، بينما قامت أسعار الدواجن البيضاء بعمل هجمة مرتدة عقب انخفاضها الأسبوع الماضى، حتى عاودت الارتفاع مرة أخرى بحوالى عشرة جنيهات فى الكيلو الواحد بسبب تحريك أسعار الوقود التى تعتمد عليها سيارات نقل الأعلاف، وكذلك دخولها فى صناعة الدواجن بسبب اعتماد المزارع الواقعة فى المناطق الصحراوية على تشغيلها بواسطة ماكينات الديزل التى تستخدم السولار لتوفير الطاقة اللازمة للإضاءة أو التدفئة ليلا، وهو ما يضاف إلى تكلفة الإنتاج النهائية وبالتالى يؤدى إلى رفع أسعار الدواجن.
وكان المتخصصون حذروا من تأثير رفع أسعار المواد البترولية على تكاليف الإنتاج والنقل، مما سيؤدى فى نهاية المطاف إلى زيادة أسعار السلع الأساسية، بما فى ذلك اللحوم والدواجن، موضحين أن أى ارتفاع فى أسعار السولار سينعكس مباشرة على تكلفة الإنتاج، مما يؤدى إلى زيادة أسعار الأعلاف وبالتالى رفع أسعار اللحوم والدواجن، ولا يقتصر الأمر على ذلك، بالإضافة إلى تكلفة عربات النقل التى تعتمد على السولار لنقل الدواجن من المزارع إلى المحلات، فضلا عن زيادة من تكاليف النقل مع دخول فصل الشتاء، الذى يرتفع فيه استهلاك الوقود لتدفئة المزارع سواء باستخدام السولار أو اسطوانات البوتاجاز.
فى البداية يقول شعبان قطب، تاجر دواجن بالفيوم، أن ارتفاع أسعار الوقود سيترك أثرًا كبيرًا على اسعار الدواجن فى السوق، بسبب دخول السولار والبنزين فى صناعة الدواجن سواء فى المزارع أو فى النقل، بالإضافة إلى تزامنها مع بداية العام الدراسى والمصروفات التى أنهكت كاهل أولياء الأمور، موضحا أن الأسعار بدأت تنخفض قليلا حتى تم الإعلان عن ارتفاع أسعار المواد البترولية وهو الأمر الذى يجعل الجميع يقوم برفع الأسعار حسب رؤيته وفى نهاية المطاف يدفع المواطن الثمن.
وأضاف مصطفى عبدالحميد أن الحال لم يختلف كثيرا فى مواقف سيارات الأجرة وخاصة فى الخطوط الداخلية التى شهدت فرض السائقين تعريفة أجرة مضاعفة لما تم الإعلان عنه من المحافظة وإدارة المواقف والتى قامت بتنفيذ حملات رقابية ولكنها لم تتمكن من السيطرة على كافة الطرق التى تربط المدن بالقرى والعزب.