رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ستيفيا والإبر المجهرية.. ثورة واعدة لعلاج الصلع الوراثي وتحفيز نمو الشعر

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف فريق بحثي من الصين وأستراليا عن أن مُحلّيًا طبيعيًا مستخلصًا من نبات الستيفيا قد يكون مفتاحًا لتحسين علاج الصلع الذكوري النمطي (AGA)، أكثر أنواع تساقط الشعر شيوعًا لدى الرجال والنساء، وفق تقرير نشره موقع ScienceAlert.

 

وأوضحت الدراسة المنشورة في دورية Advanced Healthcare Materials أن إضافة مركّب الستيفيوسيد (Stevioside)، المستخلص من نبات الستيفيا، إلى العلاج الدوائي التقليدي المينوكسيديل (Minoxidil)، يمكن أن يُضاعف فعاليته عند استخدامه عبر لاصقات بالإبر المجهرية (microneedle patches).

عادةً يُطبق المينوكسيديل موضعيًا على فروة الرأس لتحفيز تدفق الدم إلى بصيلات الشعر، لكن كمية الدواء التي تمتصها البشرة غالبًا ما تكون محدودة.

تقنية الإبر المجهرية
طور الباحثون نظامًا يجمع بين الإبر الدقيقة ومركب الستيفيوسيد، الذي يحسّن ذوبان المينوكسيديل في الماء ويزيد من امتصاصه إلى جذور الشعر مباشرة.

وأظهرت التجارب على فئران معدلة وراثيًا لتُصاب بالصلع أن الشعر نما أسرع وأكثر كثافة لدى المجموعة التي استخدمت المينوكسيديل مع الستيفيوسيد عبر اللصقات مقارنةً بالعلاج التقليدي.

وأشار الباحثون إلى أن تغطية الشعر بلغت 67.5% من منطقة العلاج خلال 35 يومًا، مقابل 25.7% فقط باستخدام المينوكسيديل التقليدي، كما بدأ نمو الشعر لدى المجموعة المعالجة بالستيفيوسيد قبل أسبوع تقريبًا من نظيرتها.

نتائج واعدة لكنها أولية
رغم النتائج المشجعة، شدّد العلماء على أن التجارب ما زالت على الحيوانات، وأن الانتقال إلى التجارب السريرية البشرية يتطلب المزيد من الدراسات لتقييم الفعالية والأمان طويل الأمد.

وأوضح الفريق أنهم بحاجة لتحديد أفضل تصميم للإبر المجهرية وأنظمة الإطلاق التدريجي للدواء بما يتوافق مع الحالات المختلفة.

وقال ليفينغ كانغ، أستاذ علم الأدوية بجامعة سيدني وأحد المشاركين: "استخدام الستيفيوسيد لتعزيز امتصاص المينوكسيديل خطوة واعدة نحو علاجات طبيعية وأكثر فاعلية لتساقط الشعر، وقد تفيد الملايين حول العالم".

ويأمل الباحثون أن تسهم هذه التقنية مستقبلًا في جعل علاجات الصلع أكثر فعالية وأطول أثرًا، حيث أن المينوكسيديل التقليدي يحتاج للاستخدام اليومي، بينما قد تسمح اللصقات المجهرية بتمديد فترة تأثيره وتقليل الحاجة للتطبيق المستمر.