رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأزهر للفتوى: "الرفق واللين أساس استقرار الأسرة وسعادتها"

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الرفق واللين بين أفراد الأسرة يمثلان أساسًا لاستقرارها، وسببًا في تحقيق السعادة المنشودة وغرس التآلف والمودة بين أبنائها، مشددًا على أن الشريعة الإسلامية أولت الأسرة عناية كبيرة باعتبارها نواة المجتمع وأساس قوته.

واستشهد المركز بحديث النبي ﷺ للسيدة عائشة رضي الله عنها: «يَا عَائِشَةُ، ارْفُقِي؛ فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ» [رواه أبو داود].


وأوضح أن هذا التوجيه النبوي الشريف يرسخ قيمة الرفق باعتباره خُلقًا جامعًا، يزين السلوكيات ويعزز الروابط الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع.

الرفق في التعامل الأسري

بيّن المركز أن الأسرة التي يسودها اللين والرحمة هي أسرة متماسكة قادرة على مواجهة التحديات، لافتًا إلى أن العنف أو الغلظة بين أفرادها لا تنتج إلا تفككًا وغيابًا للطمأنينة.


وأضاف أن الحوار الهادئ، والاستماع المتبادل، وإظهار التعاطف بين الزوجين، كلها مظاهر عملية للرفق تُترجم وصايا النبي ﷺ في بناء البيت المسلم على المودة والرحمة.

أثر الرفق على الأبناء

كما شدد "الأزهر العالمي للفتوى" على أن التربية القائمة على الرفق واللين تغرس في نفوس الأبناء الثقة بأنفسهم، وتجنبهم القلق أو العناد، وتزرع فيهم قيم الرحمة وحب الآخرين. وحذّر من أن القسوة الزائدة أو الإهمال يتركان آثارًا سلبية قد تمتد مع الأبناء طوال حياتهم.

دعوة للمجتمع

وأكد المركز أن التزام الرفق لا يقتصر على محيط الأسرة فحسب، بل يمتد إلى المجتمع كله؛ إذ أن الرفق في التعامل بين الناس يشيع روح المودة والرحمة، ويحد من الخلافات والنزاعات.

 

ويعد "مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية" التابع للأزهر الشريف، أحد أهم المنابر الدعوية والتوعوية الحديثة، حيث يعمل على نشر الوعي الشرعي والأسري عبر وسائل التواصل المختلفة، ويولي اهتمامًا خاصًا بقضايا الأسرة والتربية، باعتبارها الأساس في بناء مجتمع قوي ومتماسك.

 

وختم المركز بيانه بالتأكيد على أن "الرفق واللين خُلقان عظيمان دعا إليهما الإسلام، وهما السبيل إلى أسرة سعيدة ومجتمع متماسك، تسوده الرحمة والمودة".