رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

«كان ياما كان» يبرز معالم «الأقصر»

بوابة الوفد الإلكترونية

ياسمينا العبد: التجربة خطوة مهمة فى مسيرتى 

أحمد عماد: محاولة لتجديد الصورة السينمائية

نور النبوى: نسعى لإبراز جمال بلادنا 

 

بدأ فريق عمل فيلم «كان ياما كان» تصوير أول مشاهده فى مدينة الأقصر، حيث تقوم أحداث العمل فى إطار اجتماعى رومانسى يبرز جمال معالم محافظة الأقصر ويبرز شكلها.

كشف الفنان نور النبوى فى تصريحات خاصة لـ»الوفد» عن انطلاق تصوير فيلمه الجديد «كان ياما كان» بمدينة الأقصر، موضحًا أن العمل «معمول من القلب» وأنه يطمح أن يصل بنفس الصدق إلى قلوب الجمهور.

وأوضح أن اختيار مدينة الأقصر، بما تحمله من تاريخ وجذور حضارية، ليس مجرد موقع تصوير، بل يعكس توجه صناع الفيلم نحو تقديم صورة بصرية مختلفة تميز العمل عن غيره من الإنتاجات المعتادة.

«النبوى» فى تصريحاته أبدى اعتزازًا بالتعاون مع المنتج أحمد بدوى والمؤلف إياد صالح والمخرج أحمد عماد، ما يعكس حرصه على العمل ضمن فريق يجمع بين الخبرة والطموح.

كما أشار إلى أن الفيلم يمزج بين الدراما الإنسانية والخيال، وهو ما يفتح الباب أمامه لتقديم أداء مركب يضيف لرصيده الفنى. ويأتى هذا فى توقيت مهم بالنسبة له، حيث يسعى لترسيخ مكانته بين أبناء جيله عبر اختيارات واعية تؤكد تنوعه وقدرته على خوض تحديات فنية مختلفة.

وفى سياق متصل، أعربت الفنانة الشابة ياسمينا العبد عن حماسها الكبير للمشاركة فى بطولة فيلم كان ياما كان، مؤكدة أن التجربة تمثل خطوة مهمة فى مسيرتها الفنية، خاصة أنها تأتى بعد نجاحات لافتة حققتها فى السنوات الأخيرة على مستوى الدراما.

ووصلت «ياسمينا» بالفعل إلى مدينة الأقصر، حيث انطلق أول أيام التصوير، ونشرت صورًا عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعى معلقة بعبارة: «فيلم كان ياما كان»، فى إشارة إلى بدء رحلة جديدة فى عالم السينما.

وأكدت «ياسمينا» أن الفيلم يُعد إحدى أهم محطاتها المقبلة، لكونه يقدمها فى مساحة أكبر على الشاشة السينمائية، ويضعها أمام تحديات مختلفة، مشيرة إلى أن التجربة مع فريق العمل تمنحها ثقة أكبر وتفتح أمامها آفاقًا جديدة فى عالم التمثيل.

كما لفتت إلى أن الفيلم يمزج بين الطابع الإنسانى والخيال، ما يجعله قريبًا من الجمهور بمختلف فئاته، معربة عن أملها أن يلقى العمل نفس الحفاوة التى شعرت بها منذ انطلاق تصويره فى الأقصر.

فى تصريحات تحمل ملامح رؤيته الفنية، أكد المخرج أحمد عماد أن انطلاق تصوير فيلم «كان ياما كان» من مدينة الأقصر لم يكن مجرد اختيار إنتاجى، بل قرار فنى يستند إلى قناعة بأن المكان شريك أساسى فى صناعة الصورة السينمائية. وأوضح أن ما يقارب 90% من مشاهد الفيلم ستُنفَّذ فى الأقصر، حيث يرى أن طبيعتها التاريخية والإنسانية قادرة على إضافة بُعد بصرى وروحى للقصة.

وأشار «عماد» إلى أن الفيلم يجمع بين الدراما الإنسانية والخيال، معتبرًا أن هذا المزج يفتح المجال أمام معالجة مختلفة تقترب من الجمهور بشكل وجدانى، وفى الوقت نفسه تقدم صورة غير مألوفة عن مصر بعيدًا عن النمط التقليدى للأعمال السينمائية. وأضاف أن اختيار نور النبوى وياسمينا العبد فى البطولة جاء لكونهما يمثلان جيلًا جديدًا قادرًا على حمل هذه التجربة، بما يمتلكانه من طاقة تمثيلية وحضور طبيعى أمام الكاميرا.

كما لفت إلى أن رهانه الحقيقى لا يقتصر على القصة أو الأبطال فقط، بل يمتد إلى كيفية توظيف المكان فى خدمة الفكرة، موضحًا: «الأقصر ليست مجرد خلفية للأحداث، لكنها ستتحول إلى عنصر درامى يثرى الحكاية ويعكس روح الفيلم».

وأكد المخرج أن «كان ياما كان» يهدف إلى إعادة تقديم الحكاية الشعبية فى قالب حديث يمس قضايا إنسانية معاصرة، مع الحفاظ على الطابع البصرى الساحر الذى تمنحه المواقع التاريخية. واختتم حديثه بالتعبير عن أمله أن يكون الفيلم علامة مميزة فى مشواره، ويصل صدقه الفنى إلى الجمهور عند عرضه.

الفيلم من تأليف إياد صالح وإخراج أحمد عماد، وإنتاج أحمد بدوى عبر شركة Film Square، ما يشير إلى وجود رهان إنتاجى وفنى على جيل جديد من المبدعين سواء أمام الكاميرا أو خلفها. ويشارك نور النبوى البطولة كل من ياسمينا العبد ومروان مسلمانى، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة، وهو ما يمنح العمل روحًا متجددة وطابعًا شبابيًا قد ينعكس على نجاحه جماهيريًا.

من زاوية أخرى، يولى صناع الفيلم اهتمامًا خاصًا بالجانب البصرى، إذ تم اختيار الأقصر كموقع رئيسى للتصوير، لما تتميز به من طبيعة خلابة وأبعاد تاريخية قادرة على إضفاء قيمة جمالية على المشاهد، إلى جانب تصوير أجزاء أخرى فى القاهرة لاستكمال الجانب العصرى من الأحداث. هذا المزج بين الأصالة والمعاصرة يبدو متعمدًا لإبراز تباين درامى يعكس قصة الفيلم.

وتعتبر تجربة فيلم «كان ياما كان» ليس مجرد عمل جديد فى الساحة، بل مؤشر على تحولات صناعة السينما المصرية نحو منح الفرصة لأصوات شابة، وبوصلة لقياس مدى استعداد الجمهور لتقبل جيل جديد من النجوم يقود أعمالًا كبرى بجرأة ووعى بصيغة العصر.