رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الدعاء للمريض.. سنة نبوية ووسيلة ربانية لتعجيل الشفاء

المريض
المريض

الدعاء للمريض من أفضل الوسائل التي تعجّل بالشفاء وتخفف آلام المرضى، إذ ليس هناك أصدق ولا أكرم من اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى، فهو القائل في كتابه العزيز: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ}، فالشفاء بيده عز وجل، وإذا أراد شيئًا قال له: كن فيكون.

سنة نبوية شريفة

حثّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الدعاء للمريض بالشفاء، وجعل ذلك من السنن المؤكدة والوصايا النبوية، فقد ورد في السنة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- زار الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- لما مرض، فدعا له ووضع يده الشريفة على جبهته، ومسح وجهه وبطنه وقال: «اللهم اشف سعدًا، وأتمم له هجرته»، يقول سعد: «فما زلتُ أجد بردها على كبدي حتى الساعة».

كما أوصى النبي -صلى الله عليه وسلم- من عاد مريضًا أن يدعو له، ومن الأدعية الواردة عنه: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ، فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مَرَّات: أسْأَلُ اللهَ العَظِيمَ، رَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، أنْ يَشْفِيَكَ، إلا عافاه اللهُ مِن ذلك المَرَض» [رواه أبو داود والترمذي].

أدعية للمريض من السنة

وردت في الأحاديث النبوية مجموعة من الأدعية الجامعة التي تقال للمريض، منها:

«أذْهِب البأسَ، ربَّ الناسِ، واشفِ أنتَ الشَّافي، لا شفاءَ إلا شفاؤُك، شفاءً لا يُغادِرُ سقمًا».

«بسم الله ثلاثًا، أعوذُ باللهِ وقدرتِه من شر ما أجدُ وأُحاذِرُ».

«لا بأسَ، طَهورٌ إن شاءَ الله».

«اللهم عافِني في بدني، اللهم عافِني في سمعي، اللهم عافِني في بصري».

أدعية مأثورة لتعجيل الشفاء

ومن الأدعية التي يمكن للمسلمين ترديدها للمريض، ما يلي:
 

1- اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفيه وتمنحه الصحة والعافية.
2- اللهم أذهب البأس ربّ الناس، واشفِ أنت الشافي، شفاءً لا يغادر سقمًا.
3- اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العُلا أن تمنّ علينا بالشفاء العاجل، وألبسنا ثوب الصحة والعافية.
4- اللهم احرسه بعينك التي لا تنام، واكلأه بركنك الذي لا يرام، واشفه برحمتك وقدرتك.
5- أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك ويعافيك.

 

الدعاء للمريض لا يقتصر على كونه سنة نبوية، بل هو رسالة حب ورحمة من المسلم لأخيه، تعكس قيم التكافل والتراحم التي أوصى بها الإسلام. فزيارة المريض والدعاء له تسعد قلبه وتخفف من آلامه، كما أنها سبب لنيل الأجر والثواب من الله عز وجل.