رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكايات العذاب داخل الاستقبال

بوابة الوفد الإلكترونية

ومن داخل قسم الطوارئ بمستشفى الهرم قمنا بجولة ميدانية داخل قسم الطوارئ بمستشفى «الهرم» يتواجد العشرات من المرضى فى حالة خطرة، ولكن كانت أولى المفاجآت عند دخولنا للمستشفى انه لا يوجد أى مساعدة على البوابة الرئيسية للطوارئ خاصة أن أمام المستشفى زحاما مروريا ضخما وكبيرا بسبب أعمال تنفيذ مترو الخط الرابع الهرم وبالتالى البداية صعوبة الوصول إلى المستشفى تبدأ من البوابات، ثم مع دخول المستشفى تبدأ رحلة صعبة للوصول إلى قسم الطوارئ حيث يعتبر منزل الطوارئ عبارة عن مزلقان مخصص للسيارات والأسرة الترولى ولكنه غير ممهد بشكل جيد وأيضًا فى حالة دخول المريض على قدميه سوف يواجه صعوبة كبيرة فى النزول، وحينما ذهبنا للسؤال عن الخدمة واسعار الطوارئ أكد موظف شباك التذاكر أنها مجانية بالكامل ولكن طلب تسجيل بعض البيانات عبر البطاقة الشخصية، وطلب من المريض أن يدخل مرافق واحد فقط إلى داخل كشف الطوارئ  ولكن هل على أرض الواقع الخدمة مجانية؟

وقمنا بالتحدث مع أحد أقارب المرضى داخل قسم الطوارئ أنهم أتوا منذ الصباح الباكر من أجل الكشف عن والدته التى اشتكت من آلام شديدة بالصدر صباح اليوم  وذهبنا إلى قطع كشف ولكن وجدناه مرتفع الثمن  ولكن قمنا بالذهاب للطوارئ للاطمئنان عليها ولكن قاموا بطلب أشعة على الصدر وسعرها مرتفع أيضًا ثم طلبوا منا الانتظار حتى نحاول عمل أشعة مجانية على الصدر لمعرفة سبب الألم لوالدتى لعدم قدرتنا على دفع مبلغ 900 جنيه للأشعة، ولكن نحن ننتظر منذ أكثر من ساعة حتى يأتى دورنا ولا نعلم سيتم عمل الأشعة أم لا، لأن والدتى لا تملك تأمينًا صحيًا، وحالتها صعبة وللأسف حال المستشفيات لا يرثى لها ولكن هذا هو مقدرتنا.

وقابلنا حالة أخرى تعانى من كسر مضاعف فى أعلى ذراعها تعانى من الألم نتيجة قيادته لدراجته النارية وقام بعمل حادث ولكن نجا من الموت ولكن ذراعه تعرض للكسر وأتى إلى المستشفى بمفرده وأنه طلب منه أشعة ولكن انتظر ساعتين حتى يقوم بعملها وقام بدفع مبلغ مالى للممرضات من أجل محاولة انقاذه والإسراع للأشعة من أجل ان يتم معالجته وقام بشراء الرباط والشاش من الخارج والمستلزمات للتجبيس وقام بتجبيس ذراعه ولكن بعد دفع مبلغ مالى كبير للتمريض وشراء المستلزمات، وانه ذهب إلى عيادة خاصة فور الحادث ولكن نصحوه بالتوجه إلى المستشفى من أجل الاطمئنان على حالته، ولكنه أكد أنه قام بدفع تكلفة العلاج تقريبًا باستثناء الأشعة ولكنه انتظر كثيرًا حتى أتى دوره لأن قسم الطوارئ ممتلئ بشكل كبير. 

وقابلنا ابن حالة بالطوارئ يعانى من آلام شديدة فى المعدة واسفل البطن قال: لا توجد سواء مضادات حيوية أو غيره وذهبنا إلى المستشفى ودخلنا الطوارئ ولكن قاموا بتوجيهنا إلى العيادات الخارجية لقطع تذكرة كشف مع استشارى وهى مرتفعة الثمن جدًا، وأغلى من العيادات الخاصة ثم توجهنا مرة أخرى إلى الطوارئ لعمل فحوصات سريعة ولكن كان أمامنا قائمة انتظار طويلة جدًا تتخطى الساعتين حتى تم عمل فحص لحالة والدى من قبل طبيب الطوارئ ولم يستغرق الكشف دقيقتين بالضبط واخبرونا بانها تحتاج إلى أشعة وتحاليل من أجل الاطمئنان عليها والأشعة متوفرة ولكن التحاليل، غير متاحة وسوف يتم عملها على حسابنا فى الخارج ولكن اضطررت للانتظار للأشعة بشكل كبير وانتظرت مع والدى حتى قام بعمل الأشعة ولكن هناك لا بد من ترضية الممرضات بشكل كبير لأنهم فى حالة عدم الترضية سوف يتركونك لوقت طويل وستجد معاملة سيئة.