انطلاق أعمال تصحيح امتحانات الدور الثاني للشهادة الثانوية الأزهرية لعام 2024 / 2025
شهدت مراكز التصحيح التابعة لقطاع المعاهد الأزهرية صباح اليوم انطلاقة حاسمة لأعمال تصحيح امتحانات الدور الثاني للشهادة الثانوية الأزهرية للعام الدراسي 2024 / 2025، في مشهد يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الأزهر وحرصه على تحقيق العدالة لكل طالب وطالبة.
انتشرت لجان التصحيح في عدد من المحافظات الكبرى، من بينها القاهرة، الدقهلية، الشرقية، الغربية، كفر الشيخ، المنوفية، الإسكندرية، البحيرة، وأسيوط، حيث توافد آلاف المعلمين والمقدّرين منذ الساعات الأولى، وسط إجراءات تنظيمية دقيقة وضعتها وزارة الأزهر لضمان نزاهة العملية.
معايير صارمة ومتابعة لحظة بلحظة
الشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أكد أن أعمال التصحيح تسير وفق أعلى درجات الدقة والشفافية، مشددًا على أن "كل ورقة إجابة ستنال ما تستحقه دون زيادة أو نقصان"، في إشارة إلى التزام الأزهر بمبدأ المساواة.
كما أوضح أن هناك متابعة يومية ولحظية لسير العمل داخل اللجان، من خلال فرق إشرافية مهمتها رصد أي خلل أو بطء قد يعيق إنجاز العملية في الوقت المحدد.
٨ آلاف معلم في مهمة وطنية
من جانبه، أوضح الشيخ حميد أبوعريضة، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية للامتحانات، أن ما يقارب ٨٠٠٠ مقدر للدرجات يشاركون هذا العام في تصحيح أوراق الدور الثاني، موزعين على مختلف التخصصات الشرعية والعربية والثقافية.
وأشار إلى أن الأزهر لم يدخر جهدًا في توفير كل سبل الراحة للمعلمين المشاركين، من تجهيز القاعات إلى توفير وسائل النقل والإعاشة، حتى يتمكنوا من أداء مهمتهم في ظروف مثالية تضمن دقة النتائج.
أجواء من الجدية والمسؤولية
داخل قاعات التصحيح يسود الهدوء والتركيز، حيث ينشغل المعلمون بمراجعة أوراق الطلاب واحدة تلو الأخرى. وفي الخارج، تنتظر آلاف الأسر المصرية بفارغ الصبر نتائج هذه المرحلة، آملين أن تكون بوابة عبور أبنائهم إلى الجامعات والمعاهد العليا.
العدالة هدف لا حياد عنه
تؤكد جميع تصريحات المسؤولين أن الأزهر يسعى لترسيخ صورة مؤسسة تعليمية تضع العدالة فوق أي اعتبار، معتبرة أن أي إخلال بجودة التصحيح يمثل مساسًا بمستقبل الطالب وبثقة المجتمع في المنظومة التعليمية بأكملها.
وبين الانضباط داخل اللجان، والتفاؤل الذي يترقب به أولياء الأمور النتائج، يبقى ماراثون التصحيح علامة فارقة في رحلة الثانوية الأزهرية لهذا العام، التي تأمل الأسر أن تنتهي بفرحة طال انتظارها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض