انطلاق المنتدى العربي الأول للذكاء الاصطناعي بمدينة العلمين الجديدة
انطلقت بفرع الأكاديمية العربية بمدينة العلمين الجديدة، اليوم الأربعاء، فعاليات المنتدى العربي السنوي الأول للذكاء الاصطناعي، تحت رعاية وحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.
شارك في الافتتاح عدد من كبار المسؤولين العرب، من بينهم وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، الدكتور عمرو طلعت، وزير النقل اليمني، الدكتور عبد السلام حميد، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، محمد عبد اللطيف، ولفيف من أعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي بجمهورية مصر العربية.
يأتي المنتدى تنفيذًا لقرار القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية التي عقدت في بغداد في مايو 2025، ويُعدُّ خطوة مهمة لتفعيل المبادرة العربية للذكاء الاصطناعي التي أطلقها الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد أحمد أبو الغيط، بهدف دفع التنمية وتعزيز التنافسية في الدول العربية.
وفي كلمته ، أكد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية في كلمته الافتتاحية أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة تكنولوجية، بل هو "ثورة في طريقة التفكير والعمل"، مشيرًا إلى أن تطوراته المتسارعة جعلت المشهد أقرب إلى "سباق تسلح" بين القوى الكبرى.
ودعا إلى ضرورة التعاون العربي المشترك لوضع المنطقة العربية في المكانة التي تستحقها، وذلك من خلال تحقيق توازن بين الاستفادة من إمكانيات الذكاء الاصطناعي للنمو والازدهار، والتعامل مع المخاطر المحتملة على القيم الإنسانية والأخلاقية.
مبادرات عربية لدعم الذكاء الاصطناعي
وأشار الأمين العام إلى الجهود العربية المبذولة في هذا المجال، والتي بدأت باعتماد مجلس الوزراء العرب للاتصالات والمعلومات للاستراتيجية العربية للذكاء الاصطناعي في يناير 2024، ومرورًا باعتماد المكتب التنفيذي للمجلس في يوليو الماضي "الميثاق العربي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي".
وأكد ابو الغيط، أن هذه المبادرات تهدف إلى وضع إطار عام لضمان الاستخدام المسؤول والمنصف للذكاء الاصطناعي، بما يضمن احترام الخصوصيات الثقافية والقيم المجتمعية العربية.
دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى مضاعفة الجهود العربية المبذولة في البحث والتطوير والابتكار في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، وأوضح أن المشهد الحالي يعكس ضعفًا في حجم الإنفاق على هذا القطاع، مؤكدًا أن زيادة الإنفاق ستعزز من فرص المنطقة العربية في استقطاب الاستثمارات الخارجية والداخلية، وتساعد على التحول من كونها مجرد مستهلك للتكنولوجيا إلى منتج ومطور لها، بالإضافة إلى تقليل الفجوة الرقمية بين الدول العربية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض