رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مصر فى وجه العاصفة

بوابة الوفد الإلكترونية

وﻓﺪ ﻣﺼﺮى ﻓﻰ ﺗﻞ أﺑﻴﺐ ﻹﻧﻘﺎذ ﻣﻔﺎوﺿﺎت وﻗﻒ اﻟﺤﺮب

توزيع مئات الآلاف من المساعدات بغزة.. وأهالى الرهائن الصهاينة فى الشوارع

 

تقف مصر منفردة فى وجه العاصفة الدولية والإقليمية المتواطئة مع حكومة الاحتلال الصهيونى برئاسة المتطرف بنيامين نتنياهو الرافض لأى حل لوقف الإبادة فى قطاع غزة التى دخلت يومها الـ691، بمئات الآلاف من الشهداء والمفقودين والمصابين على وقع خطة وشيكة لتهجير مليون و400 ألف فلسطينى من مدينة غزة شمال القطاع لجنوبه ودفعهم للتهجير القسرى، على الرغم من التصريحات الإعلامية الناعمة للقوى الدولية فى هذا الشأن.
أوفدت القاهرة خلال الساعات الماضية وفدا إلى تل أبيب، فى محاولة مستميتة لإنقاذ مفاوضات وقف الحرب والتى شهدت مؤخرا تطورا إيجابيا بموافقة حركات المقاومة الفلسطينية وفى مقدمتهم حماس على المقترح المصرى. فيما وجه مساعد لـ«نتنياهو» رسالة لحماس قائلا: «اذا لم تسلمونا الأسرى وتفككوا الحركة وسلاحكم بحدود منتصف سبتمبر فسوف نبدأ بعملية غزة». وتزامن ذلك مع جلسة لمجلس الوزراء الإسرائيلى المصغّر «الكابينت» لمناقشة الخطة وسط رفض عارم من رئيس الأركان ايال زامير، مدعوما من المعارضة وأهالى الرهائن الذين افترشوا شوارع مستعمرات الكيان الصهيونى بالداخل الفلسطينى المحتل، للمطالبة بإنهاء الحرب على القطاع وإعادة أسرى الاحتلال لدى المقاومة الفلسطينية.
وجددت عائلات المحتجزين اتهامها لـ«نتنياهو» بالتضحية بأبنائهم من أجل البقاء على رأس السلطة، مضيفة أن حكومته تخوض حربا من دون أهداف واضحة وقررت الذهاب نحو عملية عسكرية ستؤدى إلى مقتل أبنائهم. وأغلق الغاضبون شوارع تل أبيب، وأشعلوا الإطارات وأغلقوا شارعى 2 و4 شمالى تل أبيب. كما نظم المحتجون وقفات أمام منازل عدد من الوزراء، بينهم ياريف ليفين، يؤاف كيش، رون ديرمر، وغيلا غملئيل، بهدف زيادة الضغط السياسى ودفع الحكومة نحو إبرام صفقة تبادل تؤدى إلى إطلاق سراح الأسرى.
وتأتى المظاهرات والدعوة للتصعيد وسط تصاعد ضغوط عائلات الأسرى الإسرائيليين للمضى فى إبرام صفقة تضمن الإفراج عن ذويهم، وعلى هامش اجتماع «الكابينت». 
وتشير تقديرات سلطات الاحتلال إلى أن عدد الأسرى الإسرائيليين المحتجزين فى القطاع يبلغ نحو 50 شخصا، بينهم حوالى 20 على قيد الحياة. وفى المقابل، يقبع فى سجون الاحتلال أكثر من 10,800 فلسطينى، وفق إحصاءات رسمية،وتقارير حقوقية متكررة تشير إلى تعذيب وتجويع وإهمال طبى تسبب فى وفاة عدد من المعتقلين.
وأعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، ان رد حركة حماس على مقترح الوسطاء يتضمن 98% مما عرضه المبعوث الأمريكى للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، منتقدا حكومة نتنياهو لعدم تواصلها مع الوسطاء حتى الآن. وأوضح فى مقابلة مع الموقع الإلكترونى لصحيفة «يديعوت أحرونوت» أنه تحدث مع ممثل رفيع لإحدى الدول الوسيطة، وأكد له الأخير أن تنفيذ الصفقة بات ممكنا بعد الرد الإيجابى من حماس، مضيفا: «الوسطاء لا يفهمون سبب تجاهل إسرائيل وعدم ردها على المقترح». 
من ناحية أخرى، أصيب عشرات الفلسطينيين بينهم طفل ورجل مسن، بجروح خلال مداهمة نفذتها قوات خاصة تابعة للاحتلال وسط رام الله والبيرة بالضفة المحتلة وهى مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية طبقا لاتفاق اوسلو، فيما تعدى الاحتلال على محافظ المنطقة الدكتورة ليلى غنام، وسرقت عناصر الاحتلال محال الذهب والصرافة.
واعتبرت حركة المقاومة حماس فى بيان عاجل اقتحامات الاحتلال فى رام الله جريمة مكتملة الأركان وتمثل نهجا تدميريا استئصاليا.