رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قطوف

الإشارة حمراء

بوابة الوفد الإلكترونية


أوقفتها الإشارة الحمراء، بجوارها توقفت سيارة يقودها شاب ملامحه غاضبة حادة! 
شدتها الذكريات عن مقود السيارة وتذكرته ..
 أحمد زميلها في سنوات الجامعة وعضو فريق التمثيل. 
ابتسم لها ملوحاً: هاى ميرفت 
هاى أحمد... كلاهما تذكر الآخر 
قال: سأنتظرك عند أول كافتريا على الطريق.. وجدته فى انتظارها.
 قال: عشرون عاماً ليست بالقليلة، جميلة كما أنت لم تتغيرى، انظرى كيف صبغت السنوات شعرى باللون الفضي.
- أخبارك ايه؟ 
-  تزوجت زواجاً تقليدياً من دكتور يكبرنى بعشرة أعوام أثمر عن ولدين وابنة.
-  أنا الآخر تزوجت دون حب، ضرورة إجتماعية، أثمر عن ولد وابنة، أمهما تعمل فى شركة اتصالات تعطى اهتمامها وكل وقتها للعمل. 
 قالت: لهذا أنت متجهم الوجه غير مبتسم.
دعاها لتناول الغداء معه، بعد أن فتحت نفسه على الأكل، ألقى فى سمعها كلمات غزل دافئة، بعد أن دغدغ مشاعرها المعلبة، فالزوج مشغول بعياداته طوال اليوم.
أثناء تناولهما الطعام، طلب منها أن ترى أشعاره التى كتبها من أجلها أيام الجامعة فى شقته، فالزوجة والأولاد فى ضيافة شقيقته بالإسكندرية، ابتسمت حين فهمت الغرض من الزيارة وما وراء دعوته الخبيثة،
فقط تتبعه بسيارتها، لا تدرى كيف وافقته واتبعته.
أوقفتها إشارة حمراء، وكأنها جاءت فى الوقت المناسب، لالتقاط أنفاسها، كيف وافقته أهى مغيبة مسلوبة الإرادة، كيف ستواجه زوجها الذى يحترمها ويحبها، ويوفر لها كل أسباب الراحة؟ 
مقبلة على خيانة لا ترغبها، وتفقدها احترامها لنفسها
-  لا لن تتبعه ..
لتفيق على صوت الكلاكسات، وهى تحثها على السير،
التفت أحمد خلفه، فلم ير لسيارتها أى أثر.