رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هيئة الإسعاف المصرية تنفي شائعة حادث مصر الإسكندرية الصحراوي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 نفت هيئة الإسعاف المصرية بشكل قاطع ما تم تداوله خلال الساعات الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول وقوع حادث مروري خطير على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا يمت للواقع بصلة وأن مقطع الفيديو الذي انتشر بشكل واسع يعود لحادث قديم وقع قبل سنوات.

 

 وأوضحت هيئة الإسعاف أن القائمين على نشر الشائعة لجأوا إلى استخدام تسجيل مصور يعود إلى حادث مروري قديم لإيهام الجمهور بوقوع واقعة جديدة على الطريق الصحراوي الرابط بين القاهرة والإسكندرية وأكدت أن الهدف من إعادة نشر الفيديو هو جذب المشاهدات والتفاعل عبر الصفحات الإلكترونية بغض النظر عن حقيقة المحتوى.

 

 الهيئة أشارت إلى أن بعض المواطنين أعادوا مشاركة الخبر دون مراجعة مصدره أو التأكد من تاريخ المقطع الأمر الذي تسبب في حالة من القلق والارتباك بين رواد منصات التواصل وهو ما دفع الهيئة إلى التدخل السريع لتوضيح الحقائق وقطع الطريق أمام مروجي الشائعات.

 

 رئاسة هيئة الإسعاف شددت في بيانها أن أي حادث مروري كبير يتم التعامل معه من خلال بيانات رسمية تصدرها الهيئة مباشرة ودعت المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الصفحات غير الموثوقة التي تتعمد المبالغة وإثارة الرأي العام كما أكدت أن التحقق من صحة الأخبار قبل تداولها أصبح مسؤولية اجتماعية تقع على عاتق الجميع.

 

 وأكدت الهيئة أن أطقم الإسعاف المنتشرة في مختلف الطرق السريعة بما فيها طريق مصر الإسكندرية الصحراوي على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي طارئ على مدار الساعة كما لفتت إلى أن خطة الطوارئ الميدانية يتم تحديثها باستمرار لضمان سرعة الاستجابة في حال وقوع حوادث حقيقية.

 

 كما شددت الهيئة على أن جهودها لا تقتصر على التدخل الميداني بل تمتد أيضًا إلى برامج توعية موجهة للجمهور لتعريفهم بكيفية التمييز بين الأخبار الصحيحة والمعلومات المزيفة المنتشرة على المنصات الرقمية مشيرة إلى أن الإعلام الرسمي وصفحات الهيئات الحكومية هي المصدر الأساسي للحصول على بيانات دقيقة وموثوقة.

 

 واختتمت هيئة الإسعاف بيانها بتجديد التأكيد على أن أي معلومات تتعلق بالحوادث المرورية تصدر من خلال القنوات الرسمية فقط مشددة على أن الالتزام بتلك المصادر يحمي المجتمع من الفوضى المعلوماتية ويعزز من قدرة المؤسسات على القيام بواجبها في خدمة المواطنين.

 بهذا تكون هيئة الإسعاف أغلقت الباب أمام تداول شائعة حادث مصر الإسكندرية الصحراوي وأعادت التأكيد على أن الشفافية والتواصل المباشر مع الجمهور هما الركيزة الأساسية لعملها.