أوقاف أسيوط: لا تهاون مع تقصير العاملين بالمساجد
بدأ وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط الدكتور عيد علي خليفة أولى خطواته في قيادة العمل الدعوي والإداري بالمحافظة بتحرك ميداني جاد، حيث عقد اجتماعًا موسعًا ضم فرق تفتيش المتابعة بالمديرية بحضور الشيخ أسامة عبدالفتاح محمود مدير إدارة الإدارات، والشيخ ناصر محمد السيد علي مدير المتابعة، والشيخ محمود عبدالمالك مصطفى مدير المكتب الفني، وذلك لوضع خطة شاملة لانضباط العمل داخل المساجد
التشديد على الالتزام والانضباط
في كلمته خلال اللقاء، شدد وكيل وزارة الأوقاف على ضرورة ترسيخ قيم الالتزام واليقظة في كل مواقع العمل الدعوي، مؤكدًا أن الأداء الوظيفي أصبح مسؤولية دينية ومهنية لا تقبل التراخي. وقال بوضوح إن كل موظف مقصر يُعد مفرطًا في أمانة عظيمة، وإن التساهل في هذا الجانب لن يمر دون حساب
خطة تفتيش شاملة على المساجد
وبالتنسيق مع الشيخ ناصر محمد السيد علي، تم الاتفاق على تنفيذ خطة ميدانية واسعة تشمل المرور المنتظم على جميع المساجد لمتابعة أداء الأئمة والعاملين بها. وتستهدف الخطة تحقيق الانضباط الكامل داخل كل منشأة دعوية بالمحافظة، وضمان الالتزام بالزي الرسمي والواجبات اليومية المنوطة بالعاملين
رسائل حاسمة من وكيل الوزارة
وأكد وكيل وزارة الأوقاف أن المرحلة المقبلة ستتسم بالحسم والوضوح، معلنًا أن زمن الأعذار والمجاملات قد انتهى، وأن التقارير الرقابية يجب أن تصدر بروح مسؤولة، وضمير حي، دون تحيّز أو مجاملة لأي طرف. وأضاف أن العمل الميداني هو المعيار الوحيد للتقييم، ومن يتخلف عن الالتزام لن يجد حماية أو شفاعة
المحاسبة تبدأ من مديري الإدارات
وفي رسالة مباشرة إلى قيادات الإدارات، أوضح الدكتور عيد علي خليفة أن كل مدير إدارة سيكون مسؤولًا بشكل شخصي عن كافة المخالفات أو القصور داخل نطاقه، مشيرًا إلى أن السكوت عن الأخطاء يُعد مشاركة صريحة في التقصير. وأضاف أن من لا يملك القدرة على فرض الانضباط وحماية الأمانة الوظيفية عليه أن يتنحى
المتابعة لن تتوقف
أشار وكيل وزارة الأوقاف إلى أن المرور الميداني لن يكون شكليًا أو مؤقتًا، بل سيكون مستمرًا ودقيقًا، بهدف التأكد من التزام الجميع بمسؤولياتهم. وأكد أن العقوبات ستكون فورية لكل من يثبت تراخيه أو تجاوزه، مضيفًا أن “الأمانة تكليف وليس تشريف، ومن لا يقدّر هذه الأمانة لا مكان له بيننا”
دعوة لاستعادة روح الدعوة الحقيقية
واختتم الدكتور عيد علي خليفة الاجتماع بالدعوة إلى إعادة الاعتبار لرسالة الإمام والداعية، مشددًا على أن المسجد ليس مكانًا للروتين، بل ميدان للتأثير والبناء. وأكد أن الوزارة تعول على الكفاءات المخلصة القادرة على خدمة الدعوة ونشر القيم الإسلامية السمحة في المجتمع
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض