رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رحيل جيري أدلر: وداعًا لأحد عمالقة الدراما التلفزيونية والمسرحية عن عمر 96 عامًا

جيري أدلر
جيري أدلر

غيب الموت الممثل والمخرج المسرحي الأمريكي جيري أدلر، أحد أبرز الأسماء في عالم التلفزيون والمسرح، عن عمر ناهز 96 عامًا، بعد مسيرة مهنية امتدت لعقود وامتازت بالتنوع والتميّز. 

وترك أدلر، الذي اشتهر بدور "هيرمان هيش رابكين" في مسلسل The Sopranos، و"هوارد ليمان" في The Good Wife، بصمة قوية في قلوب محبيه وزملائه في الوسط الفني.

بدأ أدلر حياته المهنية بعيدًا عن الكاميرا، حيث عمل خلف الكواليس في المسرح، وبرز كمدير مسرحي لعدد من أبرز عروض برودواي الكلاسيكية مثل My Fair Lady وThe Homecoming.

وساعده تعاونه المبكر مع عمالقة المسرح مثل كاثرين هيبورن وآرثر ميلر في صقل موهبته، ورغم نجاحه في هذا المجال، قرر خوض تجربة التمثيل في الستينيات من عمره، متبعًا خطى ابنة عمه، الممثلة الشهيرة ستيلا أدلر.

من برودواي إلى الشاشة الصغيرة

تحول أدلر إلى نجم تلفزيوني معروف بفضل أدائه المقنع والمتوازن في مجموعة من الأعمال البارزة، من بينها Rescue Me وTransparent، بالإضافة إلى مشاركته في أفلام مثل Manhattan Murder Mystery وIn Her Shoes وSynecdoche, New York. قدرته على التنقل بين الدراما والكوميديا، وبين الأدوار الجادة والشخصيات الجانبية المميزة، جعلته وجهًا مألوفًا في المشهد الفني الأمريكي.

وفي السنوات الأخيرة، عاد أدلر إلى خشبة المسرح، حيث جسد أدوارًا مؤثرة في Taller Than a Dwarf وFish in the Dark، مؤكدًا أن عشقه للفن لم يخفت مع الزمن، بل ازداد عمقًا ونضجًا.

إرث لا يُنسى

ترك جيري أدلر وراءه إرثًا فنيًا غنياً، يجمع بين صرامة العمل المسرحي ومرونة الأداء التلفزيوني. وإلى جانب مسيرته الفنية، يُذكر بأنه كان زوجًا لعالمة النفس جوان لاكشمان، التي دعمته طوال رحلته. 

وفقد الوسط الفني برحيله فنانًا نادرًا جسد روح الالتزام بالفن لأكثر من سبعة عقود.

خسارة فنية أخرى في "إيميلي في باريس"

وفي سياق مشابه، شهدت الصناعة خبرًا محزنًا آخر، حيث توفي المخرج المساعد دييغو بوريللا عن عمر 47 عامًا خلال تصوير الموسم الخامس من مسلسل Emily in Paris في البندقية. 

وأنهى انهياره المفاجئ نتيجة نوبة قلبية حياته في موقع التصوير، ما أدى إلى توقف الإنتاج مؤقتًا وسط حزن عميق من زملائه في العمل.

ويشكل هذان الوداعان، وإن اختلفت ظروفهما، تذكيرًا مؤلمًا بقيمة الفنانين الذين يقفون خلف العدسة أو أمامها، ممن يسهمون في صياغة مشهد ثقافي لا يُنسى.