Huawei MatePad 11.5 ينافس بقوة.. لكن لا يدعم شريحة SIM
في ظل المنافسة المتصاعدة في سوق الأجهزة اللوحية، تواصل هواوي تقديم حلول ذكية تجمع بين الأداء والسعر المناسب، ويأتي جهاز HUAWEI MatePad 11.5 ليعزز هذا التوجه.
الجهاز الجديد يحاول أن يكون خيارًا عمليًا للطلاب، الموظفين، وعشاق الترفيه، لكنه رغم المزايا العديدة لا يخلو من بعض القيود التي قد تؤثر على تجربة المستخدم.
مواصفات HUAWEI MatePad 11.5
الشاشة: مقاس 11.5 بوصة من نوع LCD بدقة 2K (120Hz)، ما يمنح ألوانًا جيدة وتجربة سلسة أثناء التصفح ومشاهدة الفيديوهات.
المعالج: Snapdragon 7 Gen 1 (متوسط الفئة العليا)، يضمن أداءً مستقرًا في المهام المتعددة والألعاب الخفيفة إلى المتوسطة.
الذاكرة والتخزين: خيارات متعددة تبدأ من 6 جيجابايت رام مع 128 جيجابايت تخزين داخلي، دون دعم منفذ microSD.
نظام التشغيل: يعمل بنظام HarmonyOS 4، مع دعم مزايا متعددة مثل Multi-Window وتقنية Super Device لربط الأجهزة.
الكاميرات: كاميرا خلفية بدقة 13 ميجابكسل، وأمامية بدقة 8 ميجابكسل مناسبة لمكالمات الفيديو.
البطارية: سعة 7700 مللي أمبير، مع شحن سريع بقدرة 22.5 واط، تكفي ليوم كامل من الاستخدام.
الاتصال: يدعم Wi-Fi 6 وBluetooth 5.2، لكنه لا يوفر نسخة تدعم شريحة SIM.
الإكسسوارات: متوافق مع قلم HUAWEI M-Pencil ولوحة مفاتيح ذكية، ما يجعله مناسبًا للإنتاجية والدراسة.
مواصفات HUAWEI MatePad 11.5
- شاشة كبيرة بدقة عالية تجعل تجربة المشاهدة مريحة سواء للأفلام أو تصفح الإنترنت.
- معدل تحديث 120Hz يمنح الجهاز سلاسة استثنائية مقارنة بأجهزة في نفس الفئة.
- تصميم نحيف وخفيف الوزن مع خامات أنيقة تناسب الاستخدام اليومي.
- بطارية تدوم طويلًا وتلبي احتياجات العمل والترفيه.
- تكامل النظام البيئي لهواوي يتيح ربط الجهاز بسهولة مع هواتف وساعات هواوي.
عيوب HUAWEI MatePad 11.5
غياب خدمات جوجل يظل أبرز عيب يواجه مستخدمي أجهزة هواوي، ما يجعل تحميل بعض التطبيقات صعبًا.
عدم دعم شريحة SIM يحد من الاستخدام في التنقل، إذ يعتمد كليًا على شبكة Wi-Fi.
ذاكرة تخزين غير قابلة للتوسعة، وهو ما قد يزعج المستخدمين الذين يحتاجون لمساحة إضافية.
شحن متوسط السرعة مقارنة بأجهزة أخرى تقدم سرعات أعلى.
كاميرات متواضعة لا تناسب محبي التصوير الفوتوغرافي، بل تقتصر على الاستخدام الأساسي.
يُعد HUAWEI MatePad 11.5 خيارًا جيدًا لمن يبحث عن تابلت يجمع بين الأداء القوي، الشاشة الكبيرة، والتكامل مع نظام هواوي، خصوصًا للطلاب أو العاملين عن بُعد. لكن على الجانب الآخر، غياب خدمات جوجل وعدم دعم الشريحة الخلوية قد يجعلان البعض يترددون قبل اتخاذ قرار الشراء.
الجهاز يظل منافسًا قويًا في فئته السعرية، لكنه مناسب أكثر لمن يتقبل الاعتماد على متجر AppGallery وخدمات هواوي البديلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض