رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

توغلات إسرائيلية جديدة فى الجنوب السورى

اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ أﻣﻨﻴﺔ ﻣﺮﺗﻘﺒﺔ ﺑين دﻣﺸﻖ وﺗﻞ أﺑﻴﺐ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ أﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ المقبل

بوابة الوفد الإلكترونية

واشنطن ترتب لقاء ثلاثيًا بين الشرع ونتنياهو وترامب

أكدت وكالة الأنباء السورية «سانا»، دخول دورية مؤلفة من 6 مركبات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلى، فجر أمس، من جهة الجولان المحتل إلى بلدة عابدين فى منطقة حوض اليرموك غربى درعا، واعتقلت 3 شبان قبل أن تغادر المنطقة وتفرج عن الشبان الثلاثة فى وقت لاحق.
وأشارت الوكالة إلى أن 4 آليات تابعة للاحتلال الإسرائيلى توغلت فى قرية العجرف فى القنيطرة، وقامت بتفتيش عدد من المنازل داخل القرية، ونصبت حاجزا عسكريا على مدخلها.
وكانت قد كشفت مصادر سورية رفيعة أن إسرائيل وسوريا بصدد توقيع اتفاقية أمنية فى ٢٥ من سبتمبر برعاية الولايات المتحدة، وذلك بعد يوم واحد من الخطاب الأول للرئيس السورى أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. ووفق هذه المصادر فإن الاتفاقية المزمع إبرامها تمثل ترتيباً أمنياً يهدف إلى تخفيف حدة التوتر بين القدس ودمشق، غير أن التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين البلدين لا يبدو مطروحاً فى الأفق القريب.
وأفادت وسائل إعلام عربية أن واشنطن تعمل على تنظيم لقاء يجمع الشهر المقبل بين الشرع ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بمشاركة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، مشيرة إلى أن تعيين ممثل سورى جديد لدى الأمم المتحدة يتمتع بصلاحيات تفاوضية جاء فى هذا السياق. وأضافت أن تقدماً أحرز فى المحادثات التى جرت هذا الأسبوع فى باريس بين وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلى رون ديرمر ووزير الخارجية السورى أسعد الشيبانى، إلا أن الخلاف الأبرز ظل متمثلاً فى رغبة إسرائيل بالإبقاء على وجود عسكرى فى مواقع استراتيجية داخل سوريا، من بينها محطة الرادار فى جبل الشيخ السورى وتل الحارة فى محافظة القنيطرة.
حتى الآن لم يصدر أى تأكيد رسمى من الجانب الإسرائيلى أو السورى بشأن هذه التقارير. وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية قد أشارت فى وقت سابق من الأسبوع إلى لقاء عقده الوزير الشيبانى فى باريس مع وفد إسرائيلى، لكنها لم تذكر أن ديرمر كان على رأس الوفد. وذكرت أن المحادثات جرت بوساطة أمريكية وتركزت على إجراءات تعزيز الاستقرار فى جنوب سوريا والمنطقة الأوسع، وتناولت مسائل أبرزها خفض التصعيد على الحدود، الالتزام بعدم التدخل فى الشؤون الداخلية السورية، تعزيز الاستقرار الإقليمى، مراقبة وقف إطلاق النار فى منطقة جبل الدروز، وتجديد اتفاقية فك الاشتباك الموقعة عام 1974.
فى سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذها هذا الأسبوع عملية برية نادرة فى شمال سوريا أسفرت عن مقتل ممول بارز فى تنظيم الدولة الإسلامية داعش. وأوضحت فى بيان أن قوات الكوماندوز الأمريكية قتلت عنصراً من التنظيم لم يُكشف عن هويته، كان يخطط لهجمات فى سوريا والعراق، ولديه ارتباطات مع شبكات داعش فى المنطقة.
لم تفصح القيادة المركزية عن تفاصيل كثيرة حول العملية، لكنها أوضحت أن مثل هذه المداهمات البرية – بخلاف الغارات الجوية – عادة ما تعتمد على قوات خاصة محمولة جواً على متن مروحيات وتلقى دعماً من طائرات هجومية ومسيرات. هذه النوعية من العمليات تنطوى على مخاطر كبيرة نظراً لوجود القوات على الأرض، ما يعكس أهمية الهدف وغالباً قربه من المدنيين بما يجعل استهدافه جوياً أكثر تعقيداً. وغالباً ما تحتوى المواقع المستهدفة على بيانات وأجهزة حساسة قد تساعد فى التخطيط لمهام مستقبلية.
شدد الأدميرال براد كوبر، الذى تولى مؤخراً قيادة القيادة المركزية، فى بيان على أن القوات الأمريكية ستواصل ملاحقة عناصر داعش بعزم لا يلين فى مختلف أنحاء المنطقة، مؤكداً التزام واشنطن مع شركائها وحلفائها بضمان الهزيمة الدائمة للتنظيم وحماية الأراضى الأمريكية. وأوضح مسؤول عسكرى أمريكى أن العملية نُفذت فى منطقة أطمة قرب الحدود التركية دون وقوع إصابات فى صفوف القوات الأمريكية.
يأتى ذلك بعد أسابيع من غارة أخرى نفذتها القوات الأمريكية فى شمال غرب سوريا أواخر يوليو وأسفرت عن مقتل القيادى البارز فى داعش ضياء زوبع مصلح الحردانى وابنيه فى ريف حلب. وتُظهر هذه المداهمات المتكررة تكثيف واشنطن عملياتها ضد خلايا التنظيم فى سوريا رغم قرار «ترامب» فى يونيو رفع معظم العقوبات الاقتصادية المفروضة على دمشق، وهى الخطوة التى عززت موقع الحكومة السورية الجديدة على الرغم من استمرار المخاوف المرتبطة بماضى بعض قادتها وعلاقتهم بتنظيم القاعدة.