رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل انتهت شرارة الحب بين كاتي بيري وجاستن ترودو؟ أصدقاء يكشفون الحقيقة

كاتي بيري وجاستن
كاتي بيري وجاستن ترودو

بعد أسابيع من التكهنات حول علاقة رومانسية محتملة بين مغنية البوب الأمريكية كاتي بيري ورئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو، تشير مصادر مطلعة إلى أن الأمور بين الثنائي بدأت بالتراجع قبل أن تتطور إلى ما هو أبعد من مجرد اهتمام عابر.

وكانت الشائعات اشتعلت عندما رُصد الثنائي في عشاء خاص بمونتريال الشهر الماضي، ما أثار موجة من التغطية الإعلامية والتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل انفصال بيري الأخير عن الممثل أورلاندو بلوم، وانتهاء زواج ترودو من صوفي غريغوار العام الماضي.

الانشغال يطفئ الحماس

مصدر مقرب كشف لوسائل إعلام أجنبية أن بيري وترودو "كانا يتبادلان الرسائل النصية بشكل مستمر" بعد لقائهما الأول، لكن ذلك بدأ يخفت مؤخرًا بسبب جدول أعمالهما المزدحم. وأضاف المصدر: "إنها مشغولة، وهو أيضًا كذلك. الحماس الأولي بدأ يتلاشى. لقد كانت بداية واعدة، لكنها لم تستمر."

رغم تراجع التواصل بين الطرفين، أوضح المصدر أن ما حدث ليس نتيجة خلاف أو مشكلة محددة، بل ببساطة نتيجة طبيعية لانشغالهما بالحياة الشخصية والمهنية. 

وتابع: "الأمر ليس سلبيًا. ربما يعودان للتواصل لاحقًا، لكن الآن، الوضع هادئ جدًا".

الشهرة تضغط على ترودو

من جانبه، عبّر مصدر آخر مقرب من ترودو عن امتعاضه من حجم الاهتمام الإعلامي الذي لحق بلقائه مع كاتي بيري. 

وأوضح المصدر: "كان الأمر بالنسبة له مجرد موعد أول، بسيط، لا أكثر. لكنه لم يتوقع أن تتحول الصور إلى عناوين رئيسية، وهو ما وجده مرهقًا وغير مرحب به."

وأضاف أن السياسي الكندي السابق لم يكن مستعدًا للضجة، خصوصًا في هذه المرحلة من حياته بعد طلاقه من شريكة حياته السابقة، والتي أنجب منها ثلاثة أطفال خلال زواج استمر 18 عامًا.

خلفية شخصية متشابكة

بالنسبة لنجمة البوب، فإن بيري أنهت مؤخرًا خطوبتها التي استمرت لست سنوات من أورلاندو بلوم، والتي أثمرت عن طفلة تُدعى ديزي دوف، تبلغ من العمر 5 سنوات. 

وعانت العلاقة من فترات من التباعد خلال السنوات الماضية، قبل أن يُعلَن انفصالهما رسميًا في يوليو.

ومن جهته، لا يزال ترودو يتعامل مع تبعات الانفصال عن صوفي جريجوار، في طلاق نال اهتمامًا كبيرًا في كندا والعالم، كونه أول رئيس وزراء كندي ينفصل عن زوجته أثناء توليه المنصب.

هل تعود الأمور إلى مسارها؟

رغم تراجع التواصل في الوقت الراهن، يبقى الباب مفتوحًا أمام احتمال عودة الأمور إلى مجراها بين النجمين، لكن حتى إشعار آخر، يبدو أن هذه العلاقة التي أثارت فضول الإعلام قد انتهت بهدوء، تمامًا كما بدأت.