رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الصبر والمثابرة.. مفتاح تحقيق الأحلام وتجاوز العقبات (فيديو)

صورة من الفيديو
صورة من الفيديو

أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن السعي والعمل في الإسلام ليسا مجرد وسيلة لكسب الرزق وتلبية الاحتياجات، بل عبادة يحبها الله إذا أُديت بإخلاص وإتقان، موضحًا أن الاجتهاد من أهم القيم التي دعا إليها الدين لما لها من دور في نهضة الفرد والمجتمع، وداعيًا للابتعاد عن الكسل والتواكل ومواجهة التحديات بالصبر والإصرار.

مواقف الصحابة والأنبياء 

وأضاف أحمد سعيد فرماوي خلال لقائه مع أحمد دياب في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أن الإسلام دين وسطية، يوازن بين العمل والعبادة، بحيث لا يطغى أحدهما على الآخر، مستشهدًا بمواقف الصحابة والأنبياء الذين جمعوا بين العبادة والعمل.

وأشار إلى أن التوكل الصحيح هو الأخذ بالأسباب ثم الاعتماد على الله، بينما التواكل هو الكسل وترك العمل، مؤكدًا أن الأنبياء جميعًا كانوا أصحاب مهن وحرف يسعون بها للرزق ويخدمون مجتمعاتهم، مثل سيدنا نوح الذي كان نجارًا وسيدنا داود الذي كان حدادًا.

 الصبر والمثابرة أساس لتحقيق الأهداف

وشدد فرماوي على أن الصبر والمثابرة أساس لتحقيق الأهداف، ضاربًا المثل بصبر سيدنا نوح عليه السلام في بناء السفينة على مدى سنوات طويلة، واستمرار النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته رغم قلة عدد المؤمنين في البداية حتى بلغوا الآلاف في حجة الوداع، لافتًا إلى أن من يجتهد ويثابر ينال ثمار جهده في الدنيا والآخرة. 

من الأحاديث النبوية التي تبيّن فضل الصبر على المصيبة، ما يأتي: قال -صلى الله عليه وسلم-: (إن الله قالَ: إذا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بحَبِيبَتَيْهِ، فَصَبَرَ؛ عَوَّضْتُهُ منهما الجَنَّةَ)، وحبيبتيه أي عينيه. قال -صلى الله عليه وسلم-: (يقولُ اللَّهُ تَعالَى: ما لِعَبْدِي المُؤْمِنِ عِندِي جَزاءٌ، إذا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِن أهْلِ الدُّنْيا ثُمَّ احْتَسَبَهُ، إلَّا الجَنَّةُ). 

قال -صلى الله عليه وسلم-: (ما مِن عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فيَقولُ: {إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ}، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لي خَيْرًا منها، إلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ في مُصِيبَتِهِ، وَأَخْلَفَ له خَيْرًا منها). قال -صلى الله عليه وسلم-: (مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُصِبْ منه)، أي أن الله تعالى يبتلي العبد ليصبر فيكون له الأجر.

 قال -صلى الله عليه وسلم-: (إذا ماتَ ولَدُ العبدِ قالَ اللَّهُ لملائِكتِهِ قبضتم ولدَ عبدي فيقولونَ نعم فيقولُ قبضتُم ثمرةَ فؤادِهِ فيقولونَ نعم فيقولُ ماذا قالَ عبدي فيقولونَ حمِدَكَ واسترجعَ فيقولُ اللَّهُ ابنوا لعبدي بيتًا في الجنَّةِ وسمُّوهُ بيتَ الحمْدِ). قال -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّ عِظَم الجزاءِ مع عِظَمِ البلاءِ وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أحبَّ قومًا ابتلاهُم فمَن رضِيَ فلهُ الرِّضى ومَن سخِطَ فلهُ السُّخطُ)