جدل في هوليوود حول احتكار النجوم الأكبر سناً للأدوار الشابة
هوليوود.. أثار الممثل الشاب سام نيفولا، نجم الموسم الثالث من مسلسل White Lotus، نقاشاً واسعاً في الأوساط الفنية بعد تصريحاته التي انتقد فيها استمرار النجوم المخضرمين في لعب أدوار شابة لفترات طويلة.
عبّر الممثل البالغ من العمر 21 عاماً عن قلقه من أن هذا الاتجاه يقلل من فرص الممثلين الجدد في الوصول إلى أدوار البطولة وصناعة أسماء جديدة في هوليوود.
تأثير معايير الجمال والإجراءات التجميلية
نيفولا أشار إلى أن العديد من النجوم الأكبر سناً في هوليوود يلجأون إلى إجراءات تجميلية للحفاظ على مظهر الشباب مما يتيح لهم مواصلة تجسيد شخصيات أصغر سناً.
ورأى أن هذا السلوك يحد من تدفق المواهب الجديدة ويؤثر على التنوع في الأسماء البارزة داخل الصناعة.
وذكر تيموثي شالاميت كمثال نادر لممثل شاب استطاع تحقيق نجومية واسعة في السنوات الأخيرة.
تغيّر صناعة السينما وفقدان الجرأة الإبداعية
الممثل الشاب قارن بين صناعة السينما اليوم وبدايات والديه الممثلين إيميلي مورتيمر وأليساندرو نيفولا.
وأكد أن الاستوديوهات أصبحت تعتمد بشكل مفرط على البيانات والتنبؤات المالية عند اختيار المشاريع مما يقلل من المخاطرة الإبداعية ويؤدي إلى تراجع بعض الأنواع السينمائية مثل الكوميديا.
الكوميديا ضحية الحذر المفرط
أوضح نيفولا أن الكوميديا تتطلب أفكاراً جريئة وتحرراً فنياً إلا أن الإنتاج في هذا النوع تراجع بشكل ملحوظ نتيجة النهج المتحفظ السائد في هوليوود.
وأعرب عن حماسه لمشاركته في مشروع كوميدي جديد بعنوان Driver's Ed من إخراج بوبي فارلي ويضم نخبة من النجوم مثل إيلا ستيلر وأليسا ميلانو وكوميل نانجياني ومولي شانون.
أصوات أخرى تؤيد التغيير
تصريحات نيفولا تضاف إلى موجة متزايدة من الانتقادات داخل فريق عمل White Lotus نفسه.
وتحدثت الممثلة إيمي لو وود أيضاً ضد الإفراط في الإجراءات التجميلية مؤكدة أن ذلك قد يحد من قدرة الممثل على التعبير عن مشاعره بصدق أمام الكاميرا.
انقسام بين الأجيال في هوليوود
هذا الجدل يعكس فجوة واضحة بين جيل الممثلين المخضرمين والجيل الجديد الذي يطالب بفرص أكبر مبنية على الموهبة الحقيقية وليس على المظهر الخارجي.
ومع استمرار النقاش يظل مستقبل توزيع الأدوار في هوليوود مفتوحاً أمام احتمالات التغيير.