9 أسباب لقطع الرزق.. وأدعية لجلب البركة والخير
يسعى الإنسان دائمًا لطلب الرزق الحلال والسعي في الأرض ابتغاء مرضاة الله، فالعمل والسعي من أوامر الشرع الحنيف، وقد وعد الله عباده بأن الأرزاق بيده وحده يقسمها كيف يشاء، لكن هناك أفعال ومعاصٍ قد تكون سببًا في ضيق الرزق أو انقطاعه، حذر منها الإسلام مرارًا، لما لها من أثر مباشر على البركة والخير في حياة العبد.
فيما يلي، أبرز أسباب انقطاع الرزق، وأنواعه، وأجمل الأذكار التي وردت في السنة النبوية لجلب الرزق وتيسير الحال.
أسباب انقطاع الرزق
ذكر أهل العلم أن هناك أعمالًا قد تمنع الرزق أو تمحو بركته، ومن أبرزها:
التواكل وترك الأخذ بالأسباب
الاعتماد على التمنّي دون عمل، وترك السعي لتحصيل الرزق المشروع.
المعاصي والمحرمات
وهي من أعظم أسباب حجب الرزق، إذ تُبعد العبد عن رحمة الله.
كفر النعم وازدراء العطايا
عدم شكر الله على ما أنعم به، والاستخفاف بما رزق.
البخل وترك الإنفاق
حرمان النفس من فضل الصدقة والعطاء في سبيل الله.
أعمال شركية
كالحلف بغير الله، أو الذبح لغير الله، أو الاعتقاد بأن الأموات يضرون أو ينفعون.
ترك الزكاة
عدم إخراج الزكاة يحجب الغيث والبركة عن الناس.
نسيان فضل الله ونسب النعم للبشر
إغفال أن كل خير هو من عند الله وحده.
ترك الفرائض بحجة السعي للرزق
من ينال مالًا بترك الصلاة أو غيرها من الواجبات تُنزع البركة منه.
أكل المال الحرام
فالمال غير المشروع لا تدوم معه النعمة، ولا تزكو به الحياة.
أنواع الرزق
الرزق لا يقتصر على المال فقط، بل يتنوع ليشمل:
سكينة الروح ونور العقل
الإيمان بالله: وهو أعظم الأرزاق، يورث السعادة في الدنيا والآخرة.
العلم والحكمة: ميراث الأنبياء وخيرٌ كثير لمن أوتيه.
الصحة والعافية: لا تعدلها نعمة بعد الإيمان.
المال الحلال: وسيلة لقضاء الحوائج وإعمار الحياة.
الزوجة الصالحة: خير متاع الدنيا كما أخبر النبي ﷺ.
الذرية الصالحة: قرة عين ومصدر للسرور.
محبة الناس: رزق يضعه الله في قلوب عباده لبعضهم.
أذكار وأدعية لجلب الرزق
الدعاء من أقوى أسباب تحصيل الرزق، ومن الأذكار الواردة في السنة والمأثورة عن الصالحين:
اللّهم صُبّ علينا الخير صبًّا صبًّا، ولا تجعل عيشنا كدًّا كدًّا.
اللّهم ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيّبًا من غير كدّ، واستجب دعائي من غير ردّ.
اللّهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيدًا فقرّبه، وإن كان قريبًا فيسره، وإن كان كثيرًا فبارك فيه.
اللهم سخر لي رزقي، واعصمني من الحرص والتعب في طلبه، ويسره لي يا نعم المجيب.
الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره، ولا يخيب من رجاه، ولا يكل من توكل عليه إلى غيره.
الرزق بيد الله، لكن أفعال العباد قد تجلب البركة أو تمنعها، فمن أراد الزيادة في رزقه فليجتهد في الطاعة، ويجتنب المعاصي، ويحافظ على شكر النعم، مع الدعاء الدائم واليقين أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين.