رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

“صلاتي نجاتي”.. انطلاق دورة فقهية للأطفال ضمن حملة “صحح مفاهيمك”

بوابة الوفد الإلكترونية

شهد المسجد الجامع الكبير بمدينة “مدينتي” انطلاق أولى فعاليات الدورة الفقهية المبسطة للمسلم الصغير تحت عنوان “صلاتي نجاتي”، وسط مشاركة فعالة من الأطفال والأهالي.

جاء ذلك في إطار حملة “صحح مفاهيمك” التي أطلقتها وزارة الأوقاف المصرية برعاية كريمة من معالي وزير الأوقاف، وبالتزامن مع استمرار البرنامج الصيفي للأطفال.

وقد تناول اللقاء موضوع الطهارة وأهميتها، حيث تم شرح مفهوم الطهارة بطريقة مبسطة تناسب أعمار الأطفال، مع عرض تفصيلي لخطوات الوضوء، باستخدام تقنيات عرض مرئية وفيديوهات تعليمية جذابة ساعدت على إيصال المعلومات بسلاسة وشكل تفاعلي.

وتخللت الفعالية أنشطة تطبيقية لتعليم الأطفال كيفية الوضوء عمليًا، إلى جانب تنظيم مسابقات تعليمية مشوقة، وتوزيع هدايا رمزية لتحفيز الأطفال وتشجيعهم على المشاركة الفعالة. وقد حرص القائمون على البرنامج على ترسيخ حب الصلاة والطهارة في نفوس الأطفال، وغرس قيم الاعتماد على النفس من خلال تحدٍّ بعنوان “ثقافة الاستغناء”، الذي شجع الأطفال على الإبداع والتخطيط.

جاءت الفعالية بمشاركة واعظة وزارة الأوقاف شيماء عبد المنعم، وبحضور فضيلة الدكتور محمود الأبيدي إمام وخطيب المسجد، في أجواء من الحماس والفرحة والوعي الديني المتنامي لدى الأطفال.

ويعد هذا النشاط نموذجًا لتكامل العمل التربوي والدعوي الذي تسعى وزارة الأوقاف إلى تحقيقه، من خلال تقديم محتوى ديني مبسط، يعزز القيم الإيمانية ويقرّب الأطفال من بيوت الله في بيئة تعليمية ممتعة وآمنة.

وزير الأوقاف يلقي محاضرة حول دور مصر في خدمة القرآن الكريم

وعلى صعيد اخر، ألقى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، محاضرة توعوية موسعة من مسجد مصر الكبير ودار القرآن الكريم، للسادة المحفظين والمحفظات، بعنوان: "دور مصر في خدمة القرآن الكريم"، وذلك في إطار برنامج الوزارة لتأهيل المحفظين ورفع كفاءتهم العلمية والتربوية.

واستهل الوزير محاضرته بكلمة مؤثرة قال فيها: "امتزجت مصر بالقرآن وامتزج القرآن بمصر، حتى ذابت الحدود الفاصلة والتقيا لأمر أراده الله، فظلت مصر بلد القرآن وأهله إلى يوم الناس هذا."، مشيرًا إلى أن المدرسة المصرية في القرآن الكريم والإنشاد والابتهال والأذان ونشر العلم، مدرسة راسخة وريادية، كان لرجال الأزهر فيها الدور الأبرز عبر العصور.

وأكد وزير الأوقاف أن دور مصر لم يقتصر على جيل قراء الإذاعة العظام، بل سبقهم أجيال وأجيال حملوا لواء القرآن وبلّغوا رسالته، ولا ينبغي لمصر أن تنسحب من هذا الدور بحال من الأحوال.

كما أعلن الوزير خلال المحاضرة عن دراسة الوزارة إنشاء "معهد الصوت الحسن" لإعداد المؤذنين، يعكف فيه الدارسون على دراسة المقامات الصوتية وفنون الأداء لمدة عام، ليكون الأذان دعوة إلى الله فيحرك القلوب، ويجمع بين جمال الصوت وصدق الرسالة.

وشدّد على أن الأذان ليس مجرد صوت يصدح، بل علم وفن ودعوة قائمة بذاتها، تحتاج إلى إعداد وصقل ومهارة، كي يخرج جيل جديد من المؤذنين يجمع بين الأداء المتميز والانضباط الشرعي.

ودعا وزير الأوقاف السادة المحفظين إلى أن يكون لهم دور فاعل في نقل الصورة المشرقة لدور مصر في خدمة القرآن إلى العالم، فعليهم أن يغرسوا هذه الصورة في وجدان النشء، ليشبوا على حب القرآن والانتماء لبلد حمل لواءه وصدّره للعالم.

وفي سياق متصل، أوضح الوزير أن دور المحفظ العصري لم يعد مقتصرًا على التحفيظ فقط، بل يشمل التربية الشاملة، من تعليم القراءة والكتابة والحساب، إلى غرس القيم الدينية والوطنية، مثل: حب الوطن، والرحمة بالناس، واحترام الكبير، والتعاون في الخير، وبناء منظومة أخلاقية متكاملة.

وقد خُصص جزء من اللقاء لنقاش تفاعلي مفتوح، استمع فيه الوزير إلى مداخلات المحفظين والمحفظات، ورد على استفساراتهم ومقترحاتهم، مؤكدًا أن الوزارة ماضية في تمكينهم من أداء رسالتهم التربوية والدينية، في إطار منظومة تطوير شاملة.