رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الرئيس الإيراني: مستعدون للتعاون مع أنظمة الرقابة الدولية على البرنامج النووي

بزشكيان
بزشكيان

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، "استعداد بلاده للتعاون مع أنظمة الرقابة الدولية على البرنامج النووي"، مشدداً على أن ذلك لا يعني التنازل عن حقوق إيران.

وقال بزشكيان، خلال مراسم استلام أوراق اعتماد السفير الفرنسي الجديد بيير كوشار، إن "طهران لا تسعى إلى الحرب بل إلى الحوار، لكنها سترد بحزم وقوة على أي تكرار للعدوان".
وأشار إلى سعي حكومته لتعزيز التفاهم الداخلي والانفتاح الخارجي، معتبراً أن الدول الغربية تعرقل هذا المسار عبر حملات دعائية واتهامات باطلة بشأن السلاح النووي.
وأضاف الرئيس الإيراني، أن "طهران تطالب بحقوقها في إطار القوانين الدولية وتلتزم بها".
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق اليوم، عدم وجود أي خطط لإجراء مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن "الإدارة الأمريكية استغلت جولات الحوار السابقة للعدوان على إيران، وخانت الدبلوماسية"، مشددا على أن "الشرط الأساسي لاستئناف أي مفاوضات هو تغيير السلوك والرؤية الأمريكيين تجاه أصل التفاوض".
وأشار بقائي، إلى أن بلاده "لن تتردد في انتهاج الدبلوماسية متى رأت أن مصلحتها القومية يمكن أن تتحقق عن طريق التفاوض"، موجها تحذيرا للدول الأوروبية الثلاث، فرنسا وبريطانيا وألمانيا، بشأن تفعيل آلية "سناب باك" التي تهدف إلى إعادة فرض العقوبات والقرارات الدولية على إيران.
وأكد أن "طهران سترد بحزم إذا اتُخذ مثل هذا الإجراء"، مجددا التأكيد أن أنشطة تخصيب اليورانيوم في إيران ستستمر، وأن عضوية إيران في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية يجب أن تؤمّن لها كامل حقوقها، بما فيها الحق في تخصيب اليورانيوم للطاقة النووية السلمية.
وفي 13 يونيو الماضي، شنّت إسرائيل ضربات جوية مفاجئة، في عملية أطلقت عليها اسم "الأسد الصاعد"، استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نووية في إيران، أهمها منشأة "نطنز" الرئيسية لتخصيب اليورانيوم.
وأدت الضربات الإسرائيلية إلى مقتل عدد من العلماء النوويين والقادة العسكريين البارزين والمسؤولين الإيرانيين، أبرزهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، ورئيس أركان الجيش محمد باقري، وقائد القوات الجوية والفضائية في الحرس الثوري أمير علي حاجي زاده.

وعلى صعيد آخر، قال رئيس الوزراء محمد مصطفى إن المؤتمر الدولي رفيع المستوى لتسوية القضية الفلسطينية بالحلول السلمية وتنفيذ حل الدولتين، يحمل وعدا وتعهدا للشعب الفلسطيني بأن الظلم التاريخي الذي لحق بهم يجب أن ينتهي وأن ما يحدث في غزة هو "أحدث وأوحش تجلياته، ونحن جميعا مدعوون أكثر من أي وقت مضى للتحرك".