رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تحصين 239 كلبًا حرًا ضمن حملة للقضاء على السعار بالعاشر من رمضان

بوابة الوفد الإلكترونية

في خطوة عملية تعكس التزام الدولة المصرية بخططها الطموحة نحو مجتمع خالٍ من الأمراض الوبائية بحلول عام 2030، أطلق مجلس أمناء مدينة العاشر من رمضان حملة موسعة للتطعيم والتعقيم والتوعية، تستهدف مكافحة مرض السعار، وذلك بالتعاون مع الإدارة البيطرية بالعاشر من رمضان، وجهاز تنمية المدينة، وجمعية الرفق بالحيوان، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية الفاعلة داخل المدينة.

وتأتي هذه الحملة في إطار تفعيل استراتيجية "مصر خالية من السعار 2030"، التي تتبناها الحكومة المصرية ضمن خططها لتعزيز الصحة العامة وحماية المواطنين من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وخصوصًا في المناطق الحضرية التي تشهد تواجدًا ملحوظًا للكلاب الحرة.

وخلال شهر يوليو الجاري، نجحت فرق العمل المشتركة في تحصين وتعقيم عدد 239 كلبًا حرًا، موزعين على عدد من المجاورات والأحياء داخل المدينة، شملت مجاورات (13، 25، 29، 72، 73، 67، 68، 69، 7) بالإضافة إلى الحي العاشر والحي الثاني عشر، وتم تنفيذ عمليات التحصين ميدانيًا، مع اتباع إجراءات السلامة البيطرية ووفق البروتوكولات المعتمدة من وزارة الزراعة.

لم تقتصر الحملة على الجانب البيطري فقط، بل امتدت لتشمل جانبًا توعويًا هامًا يستهدف المواطنين، حيث تم تنظيم لقاءات ميدانية ونشر مطبوعات توضيحية حول كيفية التعامل الآمن مع الكلاب الحرة، وتجنب السلوكيات الخاطئة التي قد تثير عدوانية الحيوان، بالإضافة إلى شرح أهمية التحصين ودوره في الوقاية من مرض السعار، الذي يعد من الأمراض القاتلة إذا لم يتم التعامل معه بسرعة عقب الإصابة.

وأكد مسؤولو مجلس الأمناء أن هذه الحملة تمثل مرحلة أولى ضمن خطة متكاملة سيتم تنفيذها تباعًا لتغطية كافة مناطق المدينة، مشيرين إلى أن استمرار التنسيق بين الجهات المختلفة يضمن فعالية الحملة وتحقيق أهدافها بشكل مستدام، خاصة أن مدينة العاشر من رمضان تعد من المدن الصناعية الكبرى التي تشهد توافد آلاف المواطنين يوميًا.

 وتعمل فرق التحصين بالإدارة البيطرية بالعاشر من رمضان، وفق جداول دقيقة وبمساعدة متخصصين ومدربين على التعامل مع الكلاب الضالة، مع مراعاة عدم إيذاء الحيوان، وذلك بالتعاون المجتمعي في الإبلاغ عن أماكن تواجد الكلاب لتسهيل عمليات الرصد والتطعيم.

بدورها، أشادت جمعية الرفق بالحيوان بالدور الفعال الذي تقوم به الجهات الحكومية والأهلية في دعم هذا النوع من الحملات، مؤكدة أن الحلول العلمية والإنسانية في التعامل مع الحيوانات الضالة هي السبيل الأمثل لتحقيق التوازن البيئي والحفاظ على الصحة العامة.

وتسعى الحملة، بحسب القائمين عليها، إلى نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية، وتوعية الأهالي بدورهم في الحد من انتشار الأمراض الحيوانية، سواء من خلال تجنب إلقاء المخلفات التي تجذب الكلاب أو المساهمة في برامج التحصين والإبلاغ.

يشار إلى أن مرض السعار يُعد من الأمراض الفيروسية الخطيرة، وينتقل من الحيوان إلى الإنسان من خلال العض أو الخدش، وقد يسبب الوفاة في حال لم يتم اتخاذ الإجراءات الطبية العاجلة، ويُعد التحصين الدوري للحيوانات أحد أنجح الوسائل للوقاية منه، مما يبرز أهمية مثل هذه الحملات التي تنفذها الدولة بدعم من مؤسسات المجتمع المدني.

أكد مجلس أمناء مدينة العاشر من رمضان استمرار الجهود لتغطية باقي أحياء المدينة، والعمل على إنشاء قاعدة بيانات دقيقة لأماكن تواجد الكلاب الحرة، بما يسهل تنفيذ الجولات البيطرية القادمة ويضمن نجاح الاستراتيجية الوطنية للقضاء على مرض السعار في موعدها المستهدف.

FB_IMG_1753695096080
FB_IMG_1753695096080
FB_IMG_1753695088713
FB_IMG_1753695088713
FB_IMG_1753695083624
FB_IMG_1753695083624