"أحمد الحداد" السادس على الجمهورية بالأزهر: هدفي أكون طبيبًا ناجحًا وأخدم الناس
في إنجاز مشرف جديد لأبناء محافظة البحيرة، أعرب الطالب أحمد ممدوح الحداد، ابن قرية نصر الله التابعة لمركز الدلنجات، عن بالغ سعادته بتفوقه وحصوله على المركز السادس مكرر على مستوى الجمهورية في الشهادة الثانوية الأزهرية "القسم العلمي"، بمجموع 646 درجة وبنسبة 99.38٪
وفي مشهد يملؤه الفخر وتغمره الدموع، استقبلت قرية نصر الله التابعة لمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة خبرًا طالما انتظرته ابنها أحمد ممدوح الحداد أصبح السادس مكرر على مستوى الجمهورية في الشهادة الثانوية الأزهرية.
وقال "الحداد" إنه كان يتوقع تحقيق هذا المجموع والمركز المتقدم نتيجة لما بذله من مجهود كبير طوال العام الدراسي، مؤكّدًا أن نجاحه هو ثمرة دعم أسرته، وخاصة والديه وشقيقه الأكبر، الذين وفروا له بيئة مثالية للتحصيل والتركيز.
رحلة مجد وتحدٍ
لم تكن رحلة أحمد نحو التفوق ممهدة بالورود، بل مرت بتحديات صحية ونفسية، كان أبرزها تعرضه لانزلاق غضروفي قبل بداية العام الدراسي، ما أثر عليه بدنيا ومعنويا، لكنه رفض الاستسلام، وقرر أن يتحدى الألم بالمذاكرة، ويحوّل المرض إلى دافع للنجاح.
يقول أحمد: "أُصبت بانزلاق غضروفي أثر عليّا، لكن الحمد لله نظّمت وقتي من جديد، واشتغلت على نفسي بمرونة أكتر.. وكنت واثق إن ربنا مش هيضيع تعبي".
دعم أسري لا يُقدّر بثمن
أرجع أحمد سبب تفوقه إلى الدعم الكبير من أسرته، وخاصة والديه وشقيقه الأكبر، حيث وفروا له بيئة مثالية للتركيز، وكانوا عونًا له في كل خطوة.
كما وجّه أحمد الشكر لشقيقه الأكبر الذي يعمل صيدليا، مشيرا إلى أنه كان خير داعم وموجّه له في بداية الطريق، خاصة فيما يخص المواد العلمية
يوم في حياة متفوق
وعن رحلته مع الدراسة، أوضح أنه كان يذاكر بمعدل 8 ساعات يوميا، ويحرص دائمًا على تنظيم وقته بين المذاكرة والراحة، لافتا إلى أنه كان متفوقًا طيلة سنوات دراسته، وسبق أن حصل على المركز الأول على مستوى المعهد الديني بقرية نصر الله في أكثر من عام دراسي، مما عزز من ثقته بنفسه وشجعه على المضي قدمًا نحو التفوق الأكبر.
مشوار التميز من الطفولة
تفوق الطالب أحمد الحداد لم يكن وليد سنة واحدة، بل هو نتاج سنوات من الاجتهاد والنجاح المتواصل، حيث كان دائما في صدارة زملائه، وسبق أن حصل على المركز الأول على مستوى معهد نصر الله الديني لأكثر من عام دراسي، مما عزّز ثقته بنفسه ودفعه للمضي قدمًا.
حلم المستقبل: الطب وخدمة الناس
واختتم "أحمد" حديثه بتصريح يعكس نضجه ووضوح رؤيته:"نفسي أدخل كلية الطب، وأكون دكتور ناجح.. أرفع اسم الأزهر، وأخدم مجتمعي، وأكون سبب في شفاء الناس".
نموذج مشرف من الدلنجات
أحمد الحداد لم يكن فقط طالبا متفوقا في درجاته، بل مثالا للإرادة والعزيمة والانتصار على الظروفالظروف، قصة نجاحه تروي ملحمة كفاح داخل بيت مصري بسيط، آمن بأن العلم طريق، وأن الدعم الأسري ركيزة، وأن الألم يمكن أن يصبح بوابة للتميز.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض