كلام فى الهوا
يجب علينا أن نُدقق فى كل شىء حولنا خاصة بعد أن اختلط علينا كثير من البشر، وأصبحنا لا نميز بينهم.. بين الحابل والنابل، وأصبح المسموع هو الباطل على حساب الحق، وأصبح للباطل جنود لا يعرف بعضهم البعض، كُل فى مكانه يحرس باطله وهو يعلم أن الأيام تدور. لذلك يقولون اليوم عندك وغداً عندى.
إلا أننا نحاول أن نتمسك ونُصبر النفس لعلنا نلقى النور فى نهاية النفق. وأنا من الناس التى تجد نفسها تُكرر ما كتبه عمنا صلاح جاهين فى إحدى رباعياته «عجبي على العجب العجيب العجاب، لما الحقيقة تطل بعد احتجاب، وتروح وتحلا وفجأة تصبح مفيش، كمثل طراطيش بحر ياما خد وجاب»، فالبشر فى الدنيا كالمطر يمنحك الحياة وأيضاً يمكن أن يهدمها، ولكن ما وصل لنا من خيره وأن الماء الزائد مصيره إلى باطن الأرض شأنه شأن كل شىء يُدفن فى باطن الأرض، هى قادرة على تحليله، فالطاقات الكامنة لدى الإنسان قد لا تحركها مصادر مباشرة، ويُحركها صراخ طفل طالباً الحياة، هذه الطاقات كامنة كالبذور فى الأرض فى انتظار تفتحها مهما حاول أى شخص تشتيت انتباهنا عن الحقيقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض