رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مدير الإغاثة الطبية: المستلزمات الصحية لم تصل حتى الآن والقطاع يواجه كارثة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حذّر الدكتور بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة، من تدهور خطير في الوضع الصحي داخل القطاع، مؤكدًا أن المستلزمات الطبية العاجلة لم تصل حتى الآن، في ظل ارتفاع كبير في أعداد المصابين وحالات سوء التغذية التي وصلت إلى حد الوفاة.

الخدمات الطبية 

وقال زقوت، خلال مداخلة عبر الفيديو كونفرانس عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إن النظام الصحي في قطاع غزة يواجه «كارثة حقيقية»، مشيرًا إلى أن الخدمات الطبية المتاحة تتركز حاليًا فقط على إنقاذ الأرواح والتعامل مع الحالات الحرجة التي تصل إلى المستشفيات وهي في وضع صحي شديد الخطورة.

وأشار مدير الجمعية إلى أن المخزون الطبي المتبقي غير كافٍ لتلبية الاحتياجات، وأن المستلزمات المفترض دخولها عبر مخازن منظمة اليونيسيف لم تُرسل حتى الآن، رغم وعود سابقة بذلك. وأوضح أن هذه المستلزمات بالغة الأهمية في علاج المصابين، لكنها ما زالت عالقة، ولم يصل إلى غزة سوى 6 شاحنات فقط، وهي كمية لا تغطي سوى جزء بسيط من احتياجات السكان.

 إدخال المواد الصحية

وأكد «زقوت» أن التأخير في إدخال المواد الصحية ينذر بعواقب كارثية على حياة المرضى والمصابين، مطالبًا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بسرعة التحرك لتقديم الدعم الفوري والعاجل لقطاع غزة.

على صعيد متصل، قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان، إنّ مصر وغزة وإسرائيل مشتركين في معبر كرم أبو سالم، ولكن جيش الاحتلال الإسرائيلي لأنه الطرف المحتل يفتش جميع المشاحنات في أثناء دخولها غزة، ولا يوجد أي قوة في الأرض تمنعه من التفتيش، وبالتالي، فإنه يستبعد من هذه الشاحنات ما يريد.

وأضاف رشوان، في حواره مع الإعلامي محمود السعيد، مقدم برنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز": "بالنسبة إلى مطالبات السماح بإدخال شاحنات المساعدات إلى غزة، لنفترض، أن هذه الشاحنات عبرت إلى الناحية الأخرى، فستكون أول خطوة هي الدخول كرم أبو سالم، الذي يشهد أهم تجمع للجيش الإسرائيلي خارج غزة".

وتابع: "عندما تصل هذه الشاحنات إلى كرم أبو سالم حيث جيش الاحتلال الإسرائيلي، هل يمكن لسائقي الشاحنات ومن معهم إجبار جيش الاحتلال على دخول الشاحنات قطاع غزة".

وأردف: "لنفترض أن الجيش الإسرائيلي خضع لمن لا نعرف كيف سيخضع لهم، ثم فتح الباب للشاحنات.. نقول، إن الجيش الإسرائيلي يسيطر على كل الطرق، ومن ثم، فإن الذهاب من شرق غزة حيث معبر كرم أبو سالم حتى غربها في البحر الأبيض المتوسط سيكون به مجازفة".

وواصل: "في يناير، كانت الشاحنات المصرية التي تدخل كرم أبو سالم وتفرغ بعدها على شاحنات فلسطينية يحصل عليها سائقون فلسطينيون ويقومون بإدخالها في أنحاء القطاع، ونتيجة الضغط الشديد على الشاحنات، قررت مصر أن الشاحنات المصرية ستدخل بسائقيها المصريين من معبر كرم أبو سالم حتى الشمال في جباليا.. وبالتالي، فإننا نسأل، هل يمكن لجنسيات مختلفة أن تكون بين السائقين كي يحرجوا الإسرائيليين، نتحدث مثلا عن جنسيات أمريكية وأوروبية؟".

وأردف: "هل سيسمح الجيش الإسرائيلي بالدخول، مع العلم أنه كان يفتش الشاحنات رغم دخولها في فترة الاتفاقات، وكان التفتيش يستغرق وقتا، وبالتالي، فإننا نسأل، ما القوة الجبرية التي يمكن تجعل هذا الجيش الذي لم يتورع عن قتل 60 ألف إنسان وجرح 150 ألف آخرين يتخلى عن إجرامه فجأة نتيجة وجود شاحنات بداخلها أشخاص طيبون وصلوا حتى كرم أبو سالم".

وواصل: "ورغم ذلك، نفرض أن هذه الشاحنات دخلت غزة، وهي منطقة القتال الأساسية الآن، هل سيتمتع الجيش الإسرائيلي –فجأة- بتسامح إنساني غير مفهوم وغير معقول فيسمح لهذه الشاحنات أن تمشي على أهم محورين أمنيين وهما فيلادلفيا وموراج؟!".