بين السطور
لقد أصبحت الحالة المزرية التى تظهر بها حفنة من النساء الآن على بعض منصات التواصل الاجتماعى وخصوصا على تطبيق «التيك توك» والتى أساءت للمرأة المصرية المكافحة والتى تحافظ على بيتها وكيانها الاسرى، والتى تقف فى الشدائد كتف بكتف مع الرجل تشوه صورة الست المصرية الاصيلة، فإن ما حدث فى اليومين الماضيين من قيام «البلوجر هـ. أ» من بثها «لايف» اثناء إلقاء القبض عليها والحالة التى كانت عليها من ملبس وحالة الشكل العام لها وهى داخل شقتها بالمنتجع المحصن لم تكن هى الحالة الوحيدة التى تم ضبطها داخله هى وغيرها ممن سبق القبض عليهم، وكانت قد ظهرت «البلوجر» وهى تدير كاميرات المراقبة من أعلى باب شقتها ثم الطرق عليها لفتح بابها المحصن فى تلك المدينة فى محاولة منها لقلب الحقائق وهنا يأتى السؤال، كيف يقطن هؤلاء فى هذا المنتجع؟، رغم أنها -أى المقبوض عليها الاخيرة- لها سابقة فيديو مسرب غير مشرف من قبل، فقد سبق وتناولت الحالة التى أصبح عليها هذا التطبيق وبعض منصات التواصل الاجتماعى من قبل فى زاويتى هذه وكانت فى أوائل ظهور هذا التطبيق الذى حذفته بعض الدول الكبرى، ومن بينهم أمريكا، أما الآن فقد كثرت مصائب معظم أصحاب صانعى المحتوى على هذا التطبيق، حيث تتضمن الاتهامات التى توجه لمن يتم ضبطهم لما يرتكبوه من جرائم فى محتواهم العديد من الاتهامات والتى تكون ما بينها نشر الفسوق والفجور ونشر محتويات مخلة بالآداب العام، والاعتداء على القيم الأسرية. فقد أصبحنا نرى ونقرأ ما تطالعنا به يوميا المواقع والصحف الإخبارية بأخبار عديدة بالقبض على «بلوجر» وآخر سواء رجل أو امرأة أو قصر -بضم القاف- ناهيك عما يحدث داخل الصولات والجوالات التى يقومون بها والتى لا تمت للأدمية بأية صلة، والمهازل التى تتم فيها وقد دخل تلك اللعبة السيئة والتى يتكسبون منها الملايين بعضا من الفنانين ومقدمى برامج على قنوات فضائية غير مشهورة، ناهيك عن بؤر التسول والاستجداء والتى تظهر فيه نساء يستجدين بكل الطرق والسبل والتى تصل لحد الدعاء الهستيرى والبكاء ولطم الخدود وادعائهم المرض العضال، وعندما سألت واستفسرت عن بعضا من هؤلاء اللاتى يحصلن على الملايين من ممول مجهول لا يعرفه المعظم، ولكن تبين أنه ممول مشبوه. وعلمت أن معظم نساء التسول الظاهرات من داخل حظائر او بيوت قديمة متهالكة اثروا من ذلك ثراءً فاحشًا ولكنهم مكملين بالملابس الرثة وتلك المنازل المنهارة ماهى إلا نوع لحبك دور التسول، ووجدت منهن من لها مساكن غالية الثمن بالملايين، أو أكثر فى منتجعات كبيرة بالقاهرة الجديدة لا يقطنه إلا علية القوم، بالإضافة إلى امتلاكهن السيارات الفارهة وغير ذلك، ومازلن يمارسن التسول الإلكترونى، ومن بينهن من يمارسن الدعارة الإلكترونية أو ما يسمى بغرف الدردشة، والروتين اليومى فقد سبق وتم التحقيق مع كثيرات منهن باتهامات الاعتداء على القيم الأسرية، وهى الجريمة الأبرز لجرائم «البلوجرز» على مواقع التواصل الاجتماعى والتحريض على الفسق، كما يستخدمه البعض فى ترويج محتواهم الذى يهدف لترويج المواد المخدرة مستغلين شهرتهم على تلك المنصات، وكان من بينهم مقدمة برنامج ولها متابعين مليون و300 ألف وضبط بحوزتها كمية كبيرة من المخدرات، وكذلك منتجة ومقدمة برنامج التى ضُبط بحوزتها كمية كبيرة من المواد المخدرة كبيرة أيضا، كذلك «البلوجر» الأشهر سفاح التجمع والمحكوم عليه بالإعدام لقتله 3 سيدات بعد تعذيبهن وممارسة الرذيلة معهن واجبارهن على تعاطى مواد مخدرة بكميات كبيرة أثناء ذلك ثم يقوم بإنهاء حياتهن ويعاود ممارسة الرذيلة مع جثث بعضهن بعد ذلك ليتبين بعد ضبطه أنه كان يستخدم منصته فى إعطاء دروس إنجليزى وكان له 7 ملايين متابع ويقوم بعد ذلك باستقطاب ضحاياه أثناء ذلك من بعض متابعينه.
إن الشهرة وحب جمع المال جعل العديد من البلوجر يرتكبون جرائم يعاقب عليها القانون، فتحولت حياتهم من الشهرة إلى السجون. وامام كل ذلك الوحل.. إذن ما هو الحل؟!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض