رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأزهر للفتوى الإلكترونية: الاتحاد سر استقرار الأسرة وقوة المجتمع (فيديو)

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد الشيخ أحمد المشد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن القرآن الكريم يؤسس لمفهوم الوحدة في قوله تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا"، مؤكدًا أن الاجتماع على القيم والمبادئ الجامعة هو السبيل لتحقيق الأمان والاستقرار الأسري والمجتمعي.

القرآن الكريم يؤسس لمفهوم الوحدة

وأضاف "المشد" خلال لقائه مع أحمد دياب في برنامج "صباح البلد"، المُذاع عبر قناة صدى البلد، أن الله سبحانه وتعالى وصف الاتحاد بأنه نعمة، حيث قال في الآية: "واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا"، موضحًا أن الاختلاف والفرقة تجعل المجتمعات فريسة سهلة للأعداء، بينما الوحدة تخلق قوة حقيقية رادعة.

ونوه إلى أن وحدة الصف والتماسك المجتمعي ليست مجرد شعارات تُردد، بل هي ركيزة أساسية لنجاح الأُسر وقوة الأوطان واستقرار المجتمعات، مشددًا على أن الاختلافات موجودة بين الناس، لكن التمسك بالقيم الجامعة يجعلهم أقوى وأقدر على مواجهة التحديات.

توزيع الغنائم 

وذكر الشيخ المشد قصة من السيرة النبوية تتعلق بتوزيع الغنائم بعد غزوة حُنين، حيث أدار النبي محمد صلى الله عليه وسلم فتنة كادت أن تضرب وحدة المسلمين، وذلك بحكمة بالغة ومصارحة شفافة أعادت التوازن بين الصحابة، ووطدت مفهوم الأخوّة الإيمانية. 

على صعيد متصل، عقدت مديرية الأوقاف بالفيوم برئاسة الدكتور محمود الشيمي وكيل الوزارة، 17 ندوة دعوية بالمساجد الكبرى تحت عنوان:"واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا". 

 يأتي هذا في إطار الدور التثقيفي ونشر الفكر الوسطي المستنير الذي تقوم به مديرية الأوقاف بالفيوم، من خلال عقد الندوات التوعوية بكافة إدارات الأوقاف الفرعية.  

   جاء ذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، وتحت إشراف الدكتور محمود الشيمي وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم، وفضيلة الشيخ يحى محمد مدير الدعوة بمديرية الأوقاف، وفضيلة الشيخ علاء محمود مدير شؤون الإدارات، ومديري الإدارات الفرعية وبحضور نخبة من أئمة الأوقاف المميزين. 

  وخلال هذه الندوات أكد العلماء على أن الإسلام حث على الاجتماع والاعتصام والوحدة، فالاجتماع والاتفاق سبيل إلى القوة والنصر، وما ارتفعت أمة من الأمم وعلت رايتها إلا بالوحدة والتلاحم بين أفرادها، وتوحيد جهودها، والتاريخ أعظم شاهد على ذلك،والله يقول:"واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"، والإسلام دعا إلى نشر الألفة والسلام بين أبناء المجتمع على اختلاف عقائدهم، حيث يقول الحق سبحانه: “وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا”، ويقول سبحانه: “لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ أن اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ”، وكان النّبى (صلى الله عليه وسلم) يتعامل مع غير المسلمين من هذا المنطلق القرآنى، فكان (صلى الله عليه وسلم) يحسن إليهم، ويقبل هديتهم، ويجيب دعوتهم، ويعود مريضهم ؛ إظهارًا لسماحة هذا الدين، وحفاظًا على وحدة المجتمع وتماسكه. 

 العلماء: حب الوطن غريزة فطرية في الإنسان لأنه مهد صباح ومرتع طفولته

  وأشار العلماء إلى أن حب الوطن غريزة فطرية فى الإنسان، وما من إنسان إلا ويعتز بوطنه؛ لأنه مهد صباه، ومرتع طفولته، وملجأ كهولته، ومنبع ذكرياته، وموطن آبائه وأجداده، ومأوى أبنائه وأحفاده، حتى الحيوانات لا ترضى بغير وطنها بديلًا، ومن أجله تضحى بكل غالٍ ونفيس، والطيور تعيش فى عشها فى سعادة ولا ترضى بغيره ولو كان من حرير، كما أكد العلماء أن حب الأوطان من الإيمان، وأن الحفاظ على الوطن واجب على كل إنسان.