انطلاق النسخة الرابعة من منتدى الأعمال المصري الليبي بالإسكندرية السبت المقبل
تنطلق صباح السبت المقبل بمدينة الإسكندرية فعاليات النسخة الرابعة من منتدى الأعمال المصري الليبي، والذي ينظمه الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية وغرفة تجارة الإسكندرية برئاسة أحمد الوكيل، بالتعاون مع الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة في ليبيا برئاسة صالح العبيدي، تحت شعار.
"ليبيا ومصر نحو تنمية مستدامة ومتكاملة".
ويأتي المنتدى في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وليبيا، وتوسيع آفاق التعاون والاستثمار المشترك، بما يفتح المجال أمام انطلاقة جديدة نحو شراكة اقتصادية واعدة بين البلدين الشقيقين.
ويعد المنتدى منصة مهمة تجمع نخبة من رجال الأعمال وممثلي المؤسسات الاقتصادية من كلا البلدين، بهدف بحث فرص التعاون، وتبادل الخبرات، واستكشاف آفاق استثمارية جديدة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة في مصر وليبيا.
ومن المقرر أن يشهد المنتدى حضور رؤساء الغرف التجارية المصرية، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية، إلى جانب عدد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين، وأصحاب الشركات والمصانع من داخل ليبيا وخارجها، إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الاقتصادية في البلدين.
ويُعد منتدى الأعمال المصري الليبي منصة اقتصادية حيوية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر وليبيا، وهما دولتان تربطهما علاقات تاريخية وجغرافية وثيقة.
ويُنظم هذا المنتدى عادةً برعاية الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة في ليبيا ونظيره في مصر، بالتعاون مع مؤسسات مثل الغرفة الاقتصادية المصرية الليبية المشتركة، بهدف تعزيز التكامل الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للشراكات التجارية والاستثمارية.
أهمية منتدى الأعمال المصري الليبي
تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية
يُشكل المنتدى جسرًا لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر وليبيا، حيث يُسهل تبادل السلع والخدمات ورؤوس الأموال. على سبيل المثال، ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 60% بين عامي 2020 و2021، حيث وصل إلى حوالي مليار دولار في 2021 مقارنة بـ645.9 مليون دولار في 2020، مما يعكس الإمكانات الكبيرة لزيادة التعاون التجاري.
دعم إعادة الإعمار في ليبيا
تسعى مصر، من خلال المنتدى، إلى لعب دور رئيسي في إعادة إعمار ليبيا، خاصة في قطاعات البناء والبنية التحتية. شركات مصرية متخصصة في هذه المجالات أبدت استعدادها للمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار، مثل مشروع الطريق الدائري الثالث في ليبيا، الذي حصلت عليه كونسورتيوم مصري بقيمة 4.26 مليار دينار ليبي.
تسهيل الاستثمار والشراكات التجارية
يوفر المنتدى فرصة لعقد لقاءات ثنائية (B2B) بين رجال الأعمال المصريين والليبيين، مما يعزز الشراكات في قطاعات مثل الصناعات المعدنية، الإنشاءات، العقارات، التكنولوجيا، والصناعات الغذائية. هذه اللقاءات تُسهم في صياغة خطط لإزالة العوائق أمام حركة الأفراد والسلع ورؤوس الأموال.
تعزيز الأمن الاقتصادي والاستقرار الإقليمي
يساهم المنتدى في تعزيز الاستقرار الاقتصادي من خلال دعم التعاون في مشاريع تنموية مشتركة، مما يُعزز الأمن الإقليمي عبر الحدود المشتركة بين البلدين، والتي تمتد لأكثر من 1100 كيلومتر. هذا التعاون يُقلل من التحديات الأمنية مثل التهريب والهجرة غير الشرعية.
تفعيل الاتفاقيات الثنائية
يُركز المنتدى على تفعيل وتحديث الاتفاقيات التجارية، مثل اتفاقية التجارة الموقعة بين البلدين عام 1990، والتي تحتاج إلى تعديل لمواكبة التطورات الاقتصادية الحالية. هذا التفعيل يُسهم في تحسين بيئة الأعمال وتسهيل حركة التجارة والاستثمار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض