رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

اشتباكات عنيفة في نهائي كأس العالم للأندية 2025 بين لاعبي باريس وتشيلسي

بوابة الوفد الإلكترونية

 شهد نهائي كأس العالم للأندية 2025، الذي أُقيم على ملعب ميتلايف في الولايات المتحدة الأمريكية، أحداثًا مؤسفة بعد نهاية المباراة، التي توّج فيها فريق تشيلسي الإنجليزي باللقب، عقب فوزه المستحق على باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثية نظيفة.


 

 ورغم الأجواء الاحتفالية التي رافقت صافرة النهاية، إلا أن المشهد سرعان ما تحوّل إلى حالة من الفوضى والتوتر داخل أرضية الملعب، بعدما التقطت عدسات الكاميرات اشتباكًا مباشرًا بين مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي ولاعب تشيلسي جواو بيدرو.


 


 

اعتداء جسدي من إنريكي وسقوط جواو بيدرو:

 وفقًا لمقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ونقلته منصة “دازن”، ظهر لويس إنريكي وهو يتجه نحو جواو بيدرو بعد صافرة النهاية مباشرة، ودون مقدمات قام بدفعه بقوة على وجهه، ما أدى إلى سقوط اللاعب البرازيلي على الأرض، وسط حالة من الدهشة والذهول بين الحاضرين.


 

 ويُظهر المقطع أيضًا اللاعب ممسكًا بوجهه، في مشهد أثار استياء الكثيرين من متابعي المباراة، لا سيما أن الواقعة وقعت في حدث كروي عالمي كان يُنتظر أن يُختتم بصورة رياضية راقية.


 


 

دوناروما يزيد التوتر.. واشتباكات جماعية

ولم تتوقف المشادة عند هذا الحد، إذ أظهرت الكاميرات حارس باريس سان جيرمان جيانلويجي دوناروما وهو يندفع نحو بيدرو ويتدخل بشكل عنيف، حيث قام بدفعه بعنف، مما زاد من توتر الأجواء، وأشعل الاشتباكات بين لاعبي الفريقين.


 

 وتدخل عدد من اللاعبين لفض الاشتباك، إلا أن المشهد تحول إلى صدام جماعي داخل الملعب، وصفه متابعون بأنه أشبه بـ”خناقة شوارع”، مع غياب واضح للروح الرياضية التي يُفترض أن تسود مثل هذه المباريات الكبرى.


 


 

ردود فعل منتظرة من الفيفا واللجنة المنظمة:

 ومن المتوقع أن تفتح لجنة الانضباط في الفيفا تحقيقًا في هذه الأحداث، خاصة وأن الاعتداء الجسدي من مدرب بحجم لويس إنريكي، وأداء لاعب مثل دوناروما بهذا الشكل العنيف، قد يُعرض الطرفين لعقوبات قاسية، بما في ذلك الإيقاف أو الغرامة المالية.


 

 يُذكر أن تشيلسي تُوج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه، والأولى في النظام الجديد للبطولة، في ليلة كان يُفترض أن تنتهي بتتويج الإنجاز، لا بمشاهد غير لائقة من أحد كبار القارة الأوروبية.