رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بدبلوم الصنايع بالبحيرة

سارة شاكر الأولى مكرر «تمنيت التهنئة من الوزير.. وحلمى أدخل هندسة»

بوابة الوفد الإلكترونية

وسط أجواء من الفخر والفرحة الغامرة، استطاعت الطالبة سارة شاكر أحمد إسماعيل راشد، أن تسطر اسمها بحروف من ذهب ضمن أوائل الجمهورية بدبلوم المدارس الثانوية الصناعية (نظام 3 سنوات)، تخصص فني الآلات الكهربائية، بعدما حققت مجموعًا مبهرًا بلغ 99.86% بمدرسة المحمودية الصناعية بنات بمحافظة البحيرة، لتصبح قصة ملهمة لطالبة تحدت الظروف وتمسكت بالأمل حتى وصلت إلى القمة.

 

«ما كنتش متوقعة أكون من الأوائل»

في كلمات صادقة نابعة من قلبها، قالت الطالبة سارة: «ما كنتش متوقعة أطلع من أوائل الجمهورية، كنت متوقعة أجيب مجموع كبير فقط، دا توفيق من عند ربنا، وربنا كرمنى ووفقنى، وربنا بيجبرنى وبيسهلى الحال».

وأضافت الطالبة سارة أنها اعتادت أن تصلى الفروض فى أوقاتها، معتبرة أن ذلك كان سببًا رئيسيًا فى نجاحها، إلى جانب تنظيم وقتها والالتزام بالمذاكرة الجادة.

وتابعت سارة أنها كانت تذاكر نحو 12 ساعة يوميًا، وتستيقظ مبكرًا لتكمل مراجعتها، ولم تكن تكتفى بالمذاكرة فقط بل حرصت أيضًا على حل نماذج امتحانات الأعوام السابقة منذ عام 1999، لتقيس مستوى استيعابها وتكتسب خبرة أكبر فى التعامل مع ورقة الامتحان.

دعم المدرسة والأسرة

وأشارت الطالبة سارة إلى أن مدرسيها لعبوا دورًا كبيرًا فى تشجيعها وزميلاتها، حيث كانوا دائمًا يحفزون الطالبات على الاجتهاد والمنافسة الشريفة، موضحة أنها اعتادت طوال العام أن تكون من أوائل الإدارة التعليمية، ما زاد من عزيمتها فى الحفاظ على مستواها وتحقيق مركز متقدم على مستوى الجمهورية.

ورغم فرحتها الغامرة بالنجاح، قالت سارة إنها كانت تحلم بأن يهاتفها وزير التربية والتعليم ليهنئها على تفوقها كما يحدث مع الأوائل كل عام، معتبرة أن تلك المكالمة كانت ستزيد من شعورها بقيمة ما بذلته من جهد.


«نفسى فى كلية هندسة»

أما عن طموحاتها المستقبلية، فقالت الطالبة سارة بكل حماس: «نفسى أدخل كلية هندسة.. وعايزة أحقق حلم بابا وماما»، وتؤكد أن هذا الطموح يراودها منذ الصغر، حيث تعشق مجال الهندسة وتتمنى أن تحقق فيه إنجازات كبيرة ترفع اسم أسرتها ومدرستها عاليًا.


أم سارة: «سارة ضحّت بالثانوى العام علشانى»

ومن الجانب الآخر، عبّرت والدة سارة عن سعادتها التى وصفتها بأنها لا توصف، قائلة: «أنا فرحانة وأسعد واحدة فى الدنيا كلها بنجاح بنتى سارة».


وروت الأم كيف أن سارة كانت متفوقة منذ المرحلة الإعدادية وحصلت على مجموع مرتفع يؤهلها للثانوية العامة، لكنها اضطرت للتخلى عن حلمها والدخول إلى التعليم الفنى بسبب ظروف الأسرة.

وقالت الأم: «أنا عملت حادثة، وسارة دخلت الثانوى الفنى علشان ترعانى وتخدمنى فى البيت، وده كان قرار صعب عليها لكن ربنا كرمها واجتهدت جدًا وكانت بتحب دراستها».

وأضافت الأم أن ابنتها كانت تحلم بالهندسة منذ الصغر، لكنها لم تيأس أو تشعر بالظلم، بل ركزت على تحقيق النجاح والتفوق فى المجال الذى اختارته.

وأكدت الأم أن ابنتها كانت تهتم بكل كبيرة وصغيرة فى دراستها، ولم تترك فرصة إلا واستغلتها فى التعلم، معتبرة أن هذا الإصرار والصبر كان سر تميزها.

والد سارة: «كنت متوقع إنها تطلع من الأوائل»

من جانبه، قال والد سارة وهو يعمل مدرسًا  إنه كان دائمًا يتوقع أن ابنته ستكون من بين الأوائل على الجمهورية، نظرًا لاجتهادها الشديد وتمسكها بالقيم الدينية، مضيفًا: «سارة تعرف ربنا، ومتفوقة من وهى صغيرة، وأنا كنت دايمًا بدعى لها ربنا يوفقها».

وأوضح الأب أن ابنته كانت تستشيره دائمًا فى ترتيب أوقات المذاكرة وكيفية التعامل مع ضغوط الامتحانات، وأنها كانت تحرص على أن تكون مميزة فى كل شىء، حتى فى الأنشطة والمواد العملية التى يدرسها طلاب التعليم الفنى.

 

حلم يتحقق بالجهد والنية الصافية

تجسد قصة سارة نموذجًا حقيقيًا للطالبة التى لم تستسلم للظروف أو تتراجع أمام الصعوبات، بل صممت على النجاح والتفوق حتى حققت حلمًا طال انتظاره، كما تؤكد أن التعليم الفنى ليس بديلًا أقل شأنًا من التعليم العام، بل طريق آخر للنجاح وتحقيق الأحلام، بشرط الجهد والالتزام.

ورغم أنها تتمنى الالتحاق بكلية الهندسة، فإن سارة تؤكد أن سعادتها الحقيقية هى رؤية فخر أسرتها بما أنجزته، وأنها استطاعت أن تُدخل السرور على قلب والدتها التى ضحت من أجلها.

 

1000141827
1000141827
1000141353
1000141353
1000141357
1000141357
1000141332
1000141332
1000141331
1000141331
1000141358
1000141358