عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الدبلومات بالبحيرة

سهر منصور الأولى مكرر «كنت متوقعة أكون من أوائل الجمهورية »

الطالبة سهر منصور
الطالبة سهر منصور عبده

وسط فرحة كبيرة اجتاحت أسرتها ومدرستها وأصدقائها، استطاعت الطالبة سهر منصور عبده صالح السيد أن تُحقق إنجازًا غير مسبوق بحصولها على المركز الأول مكرر على مستوى الجمهورية في شهادة الثانوية الفنية الصناعية بمحافظة البحيرة تخصص فني الآلات الكهربائية، بمجموع 99.86% – مدرسة المحمودية الصناعية بنات، لتؤكد أن الاجتهاد والمثابرة والصبر هم الطريق الحقيقي للنجاح والتفوق.

تقول سهر في حديثها لـ«الوفد»: «كنت متوقعة أكون من أوائل الجمهورية، لأنني اجتهدت كثيرًا وكنت منظمة جدًا في وقتي، وكمان كنت بدعي ربنا دايمًا إنه يوفقني، والحمد لله ربنا كرمني بالنجاح والتفوق ده».

تنظيم الوقت سر النجاح

تحكي سهر تفاصيل رحلتها الدراسية التي انتهت بهذا التتويج الكبير، فتقول إنها كانت تحرص على تنظيم وقتها يوميًا بشكل دقيق، حيث كانت تخصص نحو 6 ساعات يوميًا للمذاكرة إلى جانب الذهاب إلى المدرسة وحضور الدروس الخصوصية.


وتوضح سهر : «كنت بروح مدرستي وأرجع البيت أراجع وأذاكر اللي خدته في المدرسة والدروس، و ده خلاني أتابع أول بأول ومفيش حاجة تتراكم عليا».

وتضيف سهر: «الحمد لله كنت متفوقة كل سنة، لكن السنة دي اجتهدت أكتر من أي سنة فاتت، لأني حطيت هدفي قدامي وحسيت إن ده وقت الحسم علشان أحقق حلمي وأكون من الأوائل».

الصلاة والدعاء.. وعلاقة خاصة بالتخصص


تؤكد سهر أن التوفيق في حياتها لم يكن فقط نتيجة المذاكرة، بل كان أيضًا بفضل الدعاء المستمر والصلاة في أوقاتها، فتقول: «كنت بصلي وبطلب من ربنا يوفقني، وبالفعل ربنا ما خيبش ظني وكرمني».

وعن حبها لتخصصها الدراسي، تقول: «أنا كنت بحب تخصصي جدًا، وكل المدرسين كانوا بيشجعوني ويدعموني، ده خلاني أحب الدراسة أكتر وأجتهد فيها من قلبي».

فرحة الأسرة وفخر لا يُوصف

من جانبها، أعربت والدة سهر عن سعادتها الكبيرة وفخرها بما حققته ابنتها، وقالت في كلمات يغمرها التأثر: «أنا فرحانة جدًا جدًا الحمد لله بخبر نجاحها وتفوقها، طول عمرها متفوقة، لكن لما عرفت إنها من أوائل الجمهورية حسيت بتعبها ومجهودها كله بيتكلل بالنجاح، الحمد لله».

أما والد سهر فقال إنه كان على يقين بقدرات ابنته وإصرارها، موضحًا: «سهر اجتهدت وربنا كرمها، الحمد لله ربنا جبر بخاطرها وخاطرنا».

وأضاف أنه كان دائمًا يحرص على دعمها نفسيًا ومعنويًا حتى تشعر بالثقة في نفسها وتواصل التفوق.

دعم المدرسين والدروس الخصوصية

تقول سهر إن كل المدرسين في المدرسة كان لهم دور كبير في نجاحها من خلال المتابعة المستمرة والتشجيع، مشيرة إلى أنها كانت تعتبرهم مصدر دعم كبير ساعدها على الاستمرار في الاجتهاد. وتضيف: «أنا بشكرهم جدًا، لأن دعمهم كان بيفرق معايا جدًا».

كما أوضحت أنها لم تعتمد فقط على المدرسة، بل كانت تحرص أيضًا على حضور الدروس الخصوصية بشكل منتظم حتى تتمكن من فهم كل جزئية في المنهج بشكل متكامل.

حلم الهندسة

ورغم تفوقها في الثانوية الفنية الصناعية، إلا أن طموح سهر لا يتوقف عند هذا الحد، حيث تتمنى أن تكمل مشوارها الدراسي في كلية الهندسة لتصبح مهندسة ناجحة. تقول: «نفسي أكمل في كلية الهندسة وأكون مهندسة شاطرة وأحقق حلمي».

وتؤكد أنها تعرف أن المرحلة القادمة لن تكون سهلة، لكنها على استعداد لمواصلة الجد والاجتهاد لتحقيق حلمها الذي طالما راودها منذ الصغر.

نصيحة للطلاب الجدد

وقدمت سهر نصيحة صادقة لطلاب السنوات المقبلة، فقالت: «أنصح كل الطلبة إنهم يصلوا وينظموا وقتهم ويجتهدوا وما يكسلوش، ويخلوا عندهم هدف واضح قدامهم، وربنا مش بيضيع تعب حد».

شكر وامتنان

في نهاية حديثها، أعربت سهر عن امتنانها العميق لوالديها ومدرسيها وكل من دعمها في رحلتها الدراسية، قائلة: «أنا بشكر والدي ووالدتي جدًا على تعبهم معايا وتشجيعهم ليا، وبشكر كل أستاذ ساعدني ووقف جنبي، ربنا يجازيهم كل خير».

 

 

 

 

1000141849
1000141849
1000141850
1000141850