رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كفارة عدم الوفاء بالنذر في الشرع الشريف

بوابة الوفد الإلكترونية

النذر.. قالت دار الإفتاء المصرية إن الأصل في النذر أن يُؤَدَّى كما نُذِر على الوجه الذي ألزم به الإنسان نفسه؛ قال تعالى في وصف عباده الأبرار: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ [الإنسان: 7].

حكم عدم الوفاء بالنذر:

فإذا تعذر على الناذر الوفاء بنذره فليتحلل منه بكفارة يمين؛ لما رواه مسلم في "صحيحه" عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ»، وروى أبو داود في "سُنَنِه" عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ نَذَرَ نَذْرًا لَمْ يُسَمِّهِ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ، وَمَنْ نَذَرَ نَذْرًا فِي مَعْصِيَةٍ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ، وَمَنْ نَذَرَ نَذْرًا لا يُطِيقُهُ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ، وَمَنْ نَذَرَ نَذْرًا أَطَاقَهُ فَلْيَفِ بِه».


وقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلَا يَعْصِهِ»، وذلك إذا كان في مقدور الإنسان الوفاء بما نذر، وإلا فلا؛ لقوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: 286]، ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ نَذَرَ نَذْرًا لَمْ يُسَمِّهِ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ، وَمَنْ نَذَرَ نَذْرًا لَا يُطِيقُهُ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ» رواه البيهقي وغيره.


دعاء الوفاء بالنذر

لا يوجد دعاء محدد للوفاء بالنذر في الإسلام، ولكن يُستحب للمسلم أن يفي بنذره ويؤديه كما التزم به. الوفاء بالنذر هو طاعة لله وامتثال لأمره، وهو من مكارم الأخلاق.

شروط النذر:

أن يكون المسلم (أي لا يصح من غير المسلم).
أن يكون النذر عن اختيار ورضا (أي غير مُكره).
أن يكون الناذر عاقلاً بالغاً (أي غير مجنون ولا طفل).
أن يكون الناذر قادرًا على الوفاء بالنذر (فلا يصح نذر ما لا يطيق).
أن يكون النذر في طاعة الله (فلا يصح نذر معصية).


الدعاء بعد الوفاء بالنذر:
يمكن للمسلم أن يدعو الله بعد الوفاء بالنذر بما شاء من خير الدنيا والآخرة، ومن الأدعية التي يستحب الدعاء بها:
"اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم".
"اللهم اجعل هذا النذر خالصًا لوجهك الكريم، ووفقنا لما تحبه وترضاه".
"اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين، واجعلنا ممن يوفون بعهودهم".

النذر

روى الترمذي عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا حزبه أمرٌ قال: (يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيث).