كلام فى الهوا
ما يحدث الآن فى غزة الصامدة حرب لها وصف عسكرى متفق عليه.. تسمى حرب الركود التكتيكى، وهذا الوصف يطلق عندما تكون المعارك بطيئة بسبب أن أحد الأطراف يستخدم تكتيكات دفاعية فعالة أى تحصينات قوية لا يستطيع الطرف الآخر اختراقها أو تحقيق أى تقدم، الأمر الذى يترتب عليه أن الطرف المهاجم يتحمل خسائر كبيرة بسبب طول فترة الحرب، فتتدهور الروح المعنوية له، حيث يشعرون بالإحباط، الأمر الذى يترتب عليه فى كثير من الأحيان تغيير الأولويات، ما يؤدى إلى تباطؤ العمليات العسكرية، لتصبح الحال لا نصر ولا إستسلام. ويرجع بعض المحللين أن تميز المقاومة فى غزة وصمودها تلك الفترة وفرض هذا المنهج على العدو الصهيونى راجع إلى طبيعة الخنادق والأنفاق كما يحلو للعدو أن يسميها الكمائن المفاجئة، باختصار بلغة معلقين كرة القدم المقاومة كفريق فرض أسلوبه على عدوه ولقن العدو عدد من الدروس فى تطوير الأفراد والوحدات الصغيرة فى القتال والقنص الميكانيكى للآليات والأفراد والقدرة على كيفية البقاء على قيد الحياة فى ظروف قتالية قاسية، هذا بغض النظر إذا كنا نتفق معهم فكرياً أو لا، هذا الأمر مؤجل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض