رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فى الذكرى الـ٥٥ لعيد الدفاع الجوى وإنشاء حائط الصواريخ

30 يونيو..رجالنا يتحملون مسئولية الدفاع عن سماء مصر

بوابة الوفد الإلكترونية

 

الفريق ياسر الطودى قائد قوات الدفاع الجوى:

 

30 يونيو ١٩٧٠ يوم مجيد فى تاريخ العسكرية المصرية.. وأسبوع تساقط الفانتوم كان إعلان مولد خط الدفاع الحاسم عن سماء الوطن 

 موشى ديان أعلن رابع أيام القتال أنه عاجز عن اختراق شبكة الصواريخ المصرية

مُقاتلو الدفاع الجوى مسلحون بالعلم والإيمان وأحدث المنظومات وقادرون على التعامل الفورى ضد أى خطر

قيادتنا السياسية تولى كافة الدعم لضمان التطوير والتحديث المستمر بكل الأسلحة والمعدات 

نعمل ليل نهار سلماً وحرباً فى كل ربوع مصر.. وعازمون على حماية سماء مصر

 

أكد الفريق ياسر الطودى قائد قوات الدفاع الجوى المصري، أن رجال الدفاع الجوى المرابطين فى كل ربوع الوطن متحملون مسئولية الدفاع عن سماء مصر بإخلاص واقتدار ليل نهار، وأشار قائد قوات الدفاع الجوى إلى أن رجال الدفاع الجوى سطروا بأحرف من نور صفحات مضيئة فى تاريخ العسكرية المصرية بالإعلان عن اكتمال إنشاء حائط الصواريخ على امتداد جبهة قناة السويس. فخلال الأسبوع الأخير من شهر يونيو عام 1970، انطلقت صواريخ الدفاع الجوى، لتفاجئ أحدث مقاتلات العدو والتى تهاوت على جبهة القتال وهو ما أطلق عليه أسبوع تساقط الفانتوم، معلنة عن مولد القوة الرابعة قوات الدفاع الجوى، كخط الدفاع الحاسم عن سماء الوطن وسيادتها، واتخذت قوات الدفاع الجوى يوم الثلاثين من يونيو عام 1970 عيداً لها، لِتسطر قوات الدفاع الجوى أروع الصفحات، وتضع اللبنة الأولى فى صرح الانتصار العظيم للجيش المصرى خِلال حرب أكتوبر 1973م.

الفريق ياسر الطودى 
الفريق ياسر الطودى 

وأكد قائد قوات الدفاع الجوى المصرى أن رجال قوات الدفاع الجوى، يُعاهدون الله أن يَظلوا الحصن المنيع، دائما على أهبة الاستعداد، حراساً لسماء مصرنا الحبيبة، مُجددين العهد لرئيس الجمهورية، أن يظلوا دوماً جنوداً أوفياء حافظين العهد مستمرين فى التطوير والتحديث وزيادة القدرات القتالية، لمجابهة ما يستجد من تهديدات وتحديات، لنحفظ لِلأُمة هيبتها ولِسماء مِصر قُدسيتها. حفظ الله مِصر وحفظ جيشها ووقاها وشعبها شر الفِتن، وجعلها واحة للأمن والأمان لتستمر فى مسيرة التقدُم والرُقى والازدهار.

فى هذا الحوار تحدث الفريق ياسر الطودى قائد قوات الدفاع الجوى، عن أهم التحديات التى تواجه مصر ودور قوات الدفاع الجوى فى الحفاظ على سماء مصر من أى عدوان وأحدث الأنظمة المتطورة التى دخلت الدفاع الجوى لتواكب الأحداث المتلاحقة التى تواجهها منطقة الشرق الأوسط والدول المحيطة بنا وهذا نص الحوار:

< تحتفل قوات الدفاع الجوى كل عام فى الثلاثين من شهر يونيو بعيد الدفاع الجوى.. نرجو إلقاء الضوء على أسباب اختيار ذلك اليوم؟ 

 - الأول من فبراير 1968 بدأنا رحلة طويلة من العمل والكفاح لإنشاء قوات الدفاع الجوى والتى تم تسليحها وتدريبها تحت ضغط هجمات العدو الجوى خلال حرب الاستنزاف، ويعتبر صباح يوم ٣٠ يونيو عام ١٩٧٠ يوماً مجيداً فى تاريخ العسكرية المصرية، حيث تمكنت تجميعات الدفاع الجوى من إسقاط (12) طائرة من أحدث الطرازات (فانتوم - سكاى هوك) وأسر طياريها وكانت هذه أول مرة تسقط فيها طائرة فانتوم وتوالى بعد ذلك سقوط الطائرات وهو ما أطلق عليه أسبوع تساقط الفانتوم معلنة عن مولد القوى الرابعة لقواتنا المسلحة الباسلة، واتخذت قوات الدفاع الجوى هذا اليوم عيدا لها. 

* يتردد دائماً أثناء الاحتفال بعيد قوات الدفاع الجوى كلمة (حائط الصواريخ) ماذا تعنى هذه الكلمة وكيف تم إنشاء هذا الحائط؟

-  حائط الصواريخ هو تجميع قتالى متنوع من الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات فى أنساق متتالية داخل مواقع ودشم محصنة بمهمة توفير الدفاع الجوى عن التجميع الرئيسى للتشكيلات البرية والأهداف الحيوية والقواعد الجوية والمطارات على طول الجبهة غرب القناة.

هذه المواقع تم إنشاؤها فى ظروف بالغة الصعوبة، وبتضحيات عظيمة تحملها رجال الدفاع الجوى والمهندسون العسكريون والمدنيون من شعب مصر العظيم حيث استمر العدو الجوى فى استهداف تلك المواقع أثناء إنشائها ولإنشاء حائط الصواريخ كان لزاماً علينا اتباع أحد الخيارين:

الخيار الأول: القفز بكتائب حائط الصواريخ دفعة واحدة للأمام واحتلال مواقع ميدانية متقدمة دون تحصينات وقبول الخسائر المتوقعة لحين إتمام إنشاء التحصينات. الخيار الثانى: هو الوصول بكتائب حائط الصواريخ إلى منطقة القناة على وثبات مع إنشاء تحصينات كل نطاق واحتلاله تحت حماية النطاق الخلفى له ... وهكذا ... وهو ما استقر الرأى عليه.

 

 

وتم تنفيذ هذه الأعمال بنجاح تام وبدقة عالية.

ففى خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس عام 1970 استطاعت كتائب الصواريخ المضادة للطائرات منع العدو من الاقتراب الجوى من قناة السويس، ما أجبر إسرائيل على قبول (مبادرة روجرز) لوقف إطلاق النار اعتباراً من صباح 8 أغسطس 1970 لتسطر قوات الدفاع الجوى أروع الصفحات وتضع اللبنة الأولى فى صرح الانتصار العظيم للجيش المصرى فى حرب أكتوبر 1973.

* كيف قام الدفاع الجوى المصرى بتحطيم أسطورة الذراع الطولى لإسرائيل فى حرب أكتوبر 1973؟

- خلال فترة وقف إطلاق النار بدأ رجال الدفاع الجوى فى الإعداد والتجهيز لحرب التحرير واستعادة الأرض والكرامة من خلال استكمال التسليح بأنظمة حديثة (سام - ٣، سام - ٦) ورفع مستوى الاستعداد والتدريب القتالى للقوات ونجحت قوات الدفاع الجوى فى حرمان العدو الجوى من استطلاع قواتنا غرب القناة بإسقاط طائرة الاستطلاع الإلكترونى (الإستراتو كروزر) صباح يوم ١٧ سبتمبر 1971 وفى حرب أكتوبر 1973 قامت قوات الدفاع الجوى بدور هام لتأمين العبور وتوفير التغطية بالصواريخ عن التجميعات الرئيسية للجيوش الميدانية والأهداف الحيوية والاستراتيجية على كافة ربوع مصر فى ظل امتلاك العدو الجوى لعدد (٦٠٠) طائرة من أحدث الطرازات ميراج، فانتوم، سكاى هوك.

وخلال ليلة 6/7 أكتوبر نجحت قوات الدفاع الجوى فى إسقاط أكثر من (٢٥) طائرة بالإضافة إلى إصابة أعداد أخرى وأسر عدد من الطيارين ما اضطر قائد القوات الجوية المعادية من إصدار أوامره للطيارين بعدم الاقتراب من قناة السويس لمسافة أقل من ١٥ كم.

وخلال الثلاثة أيام الأولى من الحرب فقد العدو الجوى أكثر من ثلث طائراته وأكفأ طياريه، ما جعل (موشى ديان) يعلن فى رابع أيام القتال عن عجزه عن اختراق شبكة الصواريخ المصرية، وذكر فى أحد الأحاديث التليفزيونية يوم ١٤ أكتوبر ١٩٧٣ (أن القوات الجوية الإسرائيلية تخوض معارك ثقيلة بأيامها ... ثقيلة بدمائها)، وكانت الملحمة الكبرى لقوات الدفاع الجوى خلال حرب أكتوبر هو إسقاط ٣٢٦ طائرة للعدو وأســـر عــدد 22 طياراً وتنتهى الحرب بفرض الإرادة وتجنى مصر من موقع القوة ثمار السلام.

* تعتبر منظومة الدفاع الجوى المصرى من أعقد منظومات الدفاع الجوى فى العالم حيث تشتمل على العديد من الأنظمة المتنوعة... فما عناصر بناء المنظومة.

- أدى التطور الهائل فى وسائل وأسلحة الهجوم الجوى الحديثة والاستخدام الموسع للطائرت الموجهة بدون طيار والصواريخ الطوافة والباليستية، إلى ضرورة تواجد منظومة دفاع جوى ذات قدرات نوعية عالية تواكب التطور التكنولوجى للعدائيات الجوية الحديثة وتتميز بالتنوع والتعدد والتكامل ... وبما يحقق القوة والقدرة والصمود.

وتتكون المنظومة من عناصر استطلاع وإنذار باستخدام أجهزة رادارية وعناصر مراقبة جوية بالنظر تقوم باكتشاف العدائيات الجوية المختلفة وإنذار القوات عنها، بالإضافة إلى العناصر الإيجابية من الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات ذات المديات المختلفة لتوفير الدفاع الجوى عن الأهداف الحيوية والتشكيلات التعبوية على كافة الاتجاهات الاستراتيجية، وتتم السيطرة على عناصر المنظومة بواسطة مراكز قيادة وسيطرة على مختلف المستويات تعمل فى تعاون وثيق مع القوات الجوية والبحرية والحرب الإلكترونية بهدف الضغط المستمر على العدو الجوى ومنعه من تنفيذ مهامه وتكبيده أكبر خسائر ممكنة.

* أدى التطور الهائل فى أسلوب الحصول على المعلومات وتعدد مصادر الحصول عليها إلى عدم وجود أسرار عن أنظمة التسليح فى معظم دول العالم، فكيف نطمئن بأن سماء مصر آمنة وستظل؟ 

- فى عصر السماوات المفتوحة أصبح العالم قرية صغيرة وتعددت وسائل الحصول على المعلومات سواء بالأقمار الصناعية أو أنظمة الاستطلاع الإلكترونية المختلفة وشبكات المعلومات الدولية، بالإضافة إلى وجود الأنظمة الحديثة القادرة على التحليل الفورى للمعلومة بإستخدام الذكاء الإصطناعى مما يجعل المعلومة متاحة أمام من يريدها.

ونحن لدينا اليقين إلى أن السر لا يكمن فيما نمتلكه من أنظمة حديثة ولكن يكمن فى القدرة على تطوير فكر الاستخدام بطريقة غير نمطية وبما يمكنها من تنفيذ مهامها بكفاءة عالية.

* أكدت خبرات الحروب المصرية أن سر نجاح القوات المسلحة يكمن فى العنصر البشرى، فماذا أعددتم للارتقاء بأداء الجندى المقاتل علمياً وبدنياً ونفسياً؟

-  تدرك قيادة قوات الدفاع الجوى أن الثروة الحقيقية تكمن فى الفرد المقاتل الذى يعتبر الركيزة الأساسية للمنظومة القتالية لقوات الدفاع الجوى وخططنا إلى تطوير مهارات وقدرات الفرد المقاتل من خلال مسارين:

الأول: إعادة صياغة شخصية الفرد المقاتل.

الثانى: تطوير العملية التعليمية والتدريبية للفرد المقاتل.

*تهتم القوات المسلحة بالتعاون العسكرى مع العديد من الدول العربية والأجنبية، والذى يعتبر إحدى ركائز التطوير فكيف يتم تنفيذ ذلك فى قوات الدفاع الجوى؟

- تحرص قوات الدفاع الجوى على زيادة محاور التعاون العسكرى مع نظائرها بالدول الشقيقة والصديقة فى كافة المجالات، ففى مجال التدريب يتم استضافة الطلبة من الدول الشقيقة والصديقة بكلية الدفاع الجوى للتأهيل بعلوم الدفاع الجوى، المواد الهندسية، وتبادل إيفاد الضباط لحضور فرق التأهيل العامة والتخصصية والدورات المتقدمة - الراقية - القادة،  دورات أركان حرب التخصصية فى مجال الدفاع الجوى لدراسة العلوم العسكرية الحديثة بمعهد الدفاع الجوى إضافة إلى تبادل الزيارات لأعضاء هيئة التدريس والدارسين (كلية - معهد) مع الدول الصديقة والشقيقة لتبادل الخبرات فى مجال أساليب التعليم و التدريب الحديثة، وتنفيذ تدريبات مشتركة لأنظمة الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات مثل التدريب المصرى الأمريكى (النجم الساطع)، التدريب المصرى الروسى (سهم الصداقة)، التدريب المصرى اليونانى (ميدوزا)، التدريب المصرى/ الفرنسى (كليوباترا)، التدريب المصرى/ الباكستانى (حماة السماء)، التدريب المصرى/ السعودى (تبوك)، التدريب المصرى/ الأردنى (العقبة). تبادل إيفاد ضباط وقادة وحدات دفاع جوى للتعايش بوحدات دجو المتماثلة لتبادل الخبرات العملية.

وفى مجال التسليح يتم تبادل الخبرات فى مجال التأمين الفنى لأنظمة الدفاع الجوى المتماثلة باستغلال الإمكانيات المتطورة والكوادر المؤهلة فى التدريب والإصلاح  ورفع الكفاءة وإطالة أعمار المعدات.

أما مجال العمليات فيتم تبادل الخبرات فى أساليب التخطيط لتوفير الدفاع الجوى عن الأهداف الحيوية وعقد ورش عمل على مستوى المتخصصين فى مجال مجابهة التهديدات الجوية الحديثة للطائرات الموجهة بدون طيار، الصواريخ الطوافة/ البالستية.

وفى مجال البحوث الفنية والتطوير يتم تبادل الزيارات للمراكز البحثية.

 

وعقد ورش عمل لتبادل الخبرات فى مجالات (حل المشاكل الفنية وتوفير مقومات التأمين الفنى للأنظمة المتعذر إصلاحها/ المتوقف إنتاجها ببلد المنشأ).

< على ضوء العمليات العسكرية الحديثة والتطور الملحوظ فى أسلحة الهجوم الجوى وفكر وأساليب استخدامها ما هى التحديات التى تواجه منظومة الدفاع الجوى؟

  • أبرزت العمليات العسكرية الأخيرة ظهور مراكز ثقل جديدة تحسم النتائج منها: التفوق الجوى بامتلاك المقاتلات الحديثة والمصممة بتكنولوجيا الإخفاء ومزودة برادارات متطورة ومجهزة بنقاط تعليق متعددة لحمل الذخائر الذكية فائقة الدقة، تطلق من بعد ولها القدرة على اختراق التحصينات وتؤمن أعمال قتالها طائرات (قيادة وسيطرة، الحرب الإلكترونية) ويصاحبها طائرات التزود بالوقود لتنفيذ عمليات جوية بعيدة المدى بأقصى حمولة تسليح دون الحاجة للعودة إلى قواعدها والاستخدام المكثف للطائرات الموجهة بدون طيار متعددة المهام (سطع/عق/ انفجارية/ مسلحة/ ...)، خداعية يتم إطلاقها بكثافات كبيرة لإرباك القيادة والسيطرة واستنزاف الذخائر الصاروخية.

والتفوق الصاروخى: بالتوسع فى تنفيذ الضربات الصاروخية (باليستية/ طوافة) ذات السرعات الفرط صوتية والقدرة العالية على المناورة، ومتعددة الرؤوس الحربية (نظام الإغراق).

والتفوق التكنولوجى: بدمج تقنيات الذكاء الاصطناعى فى نظم التسليح الجوى أدى إلى حدوث طفرة هائلة فى دقة الإصابة وتجنب مناطق عمل وسائل الدفاع الجوى وتنفيذ هجمات سيبرانية على البنية التحتية والمعلوماتية قبل شن الضربات الجوية/ الصاروخية لشل وإرباك أنظمة الاتصالات ونظم المعلومات ومراكز القيادة والسيطرة وتنفيذ العمليات النفسية بكافة الوسائل (المرئية، المسموعة، وسائل التواصل الإجتماعى)... للتأثير المعنوى على القوات/ الرأى العام وتماسك الجبهة الداخلية.

التأمين بالمعلومات الدقيقة: لرصد وتحديد مواقع الدفاع الجوى وإعداد بنك بالأهداف المخطط إستهدافها ببدء العمليات - زرع العملاء فى مواقع متقدمة بالعمق للتأثير على القواعد الجوية ووسائل جو وتعليم أهداف الضربة للتوجيه الدقيق للذخائر الجوية.

توصف قوات الدفاع الجوى دائما بأنها درع السماء القـادر على صد أى عدوان جوى خصوصاً فى الحروب الحديثة، نطلب منكم رسالة طمأنينة للشعب المصرى عن قوات الدفاع الجوى.

فى البداية أود أن أوضح أمراً هاماً جداً .. نحن كرجال عسكريين نعمل طبقاً لخطط وبرامج محددة وأهداف واضحة، إلا أننا فى ذات الوقت نهتم بكل ما يجرى حولنا من أحداث ومتغيرات فى المنطقة، والتهديدات التى تتعرض لها كافة الاتجاهات الآن وما تثيره من قلق بشأن المستقبل، ولكن يظل دائماً وأبداً القوات المسلحة ملتزمة بأهدافها وبرامجها وأسلوبها للمحافظة على كفاءتها القتالية فى أوقات السلم والحرب وعندما نتحدث عن الاستعداد القتالى لقوات الدفاع الجوى فإننا نتحدث عن الهدف الدائم والمستمر لهذه القوات بحيث تكون قادرة فى مختلف الظروف على تنفيذ مهامها بنجاح، وأؤكد للشعب المصرى أن قيادتنا السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة تولى قوات الدفاع الجوى كافة الدعم لضمان التطوير والتحديث المستمر بكافة أسلحة ومعدات قوات الدفاع الجوى لامتلاك القدرة وعلى المستوى الذى يليق بالدولة المصرية.

وأود أن أطمئن الشعب المصرى بأن قوات الدفاع الجوى القوة الرابعة فى القوات المسلحة المصرية تعمل ليل نهار سلماً وحرباً فى كل ربوع مصر عازمة على حماية سماء مصر ضد كل من تسول له نفسه الاقتراب منها.