رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى


من العيب ان  تتخذ الدوله قرارتها طبقا لردود الافعال وصوت الشارع وصفحات التواصل الاجتماعي دون ان يكون لديها استراتيجية واضحه للتعامل مع الازمات والطوارئ ، وقد كشف حادث اشمون الذى راح ضحيته ١٩ زهرة من فتياتنا الكادحات اننا امام وزارات لاتتحرك إلا بناء على التوجيهات الرئاسية ولاتستطيع تقدير قيمة الانسان إلا بعد توجيه اللوم من الاعلام والصحافه والرأى العام
فعلى سبيل المثال تقاعست وزارة النقل عن إصدار تبين او تقديم التعازى لاهالى الضحايا رغم انها صاحبة الملف الأساسي ، والمسؤله عن مسرح الجريمه الذى لايصلح للسير شانه شأن عشرات الطرق الرئيسية والإقليمية فى المحافظات ، وجاء بعدها رد وزارة التضامن الاجتماعى فاترا لايعبر ولايتناسب مع فاجعه من هذا النوع وجاء البيان الذى نشرته الصحف ضعيفا مترهلا لايرقى إلى هذا الحدث الجلل فجاء البيان ... وزيرة التضامن الاجتماعي توجه قطاع الحماية الاجتماعية والهلال الأحمر المصري بتقديم التدخلات والمساعدات والدعم لأسر ضحايا حادث المنوفيةوتقدم التعازي لأسر الضحايا، مؤكدة أن الوزارة ستقدم كل سبل الدعم والرعاية الاجتماعية لهم ولم تتطرق من قريب او من بعيد لمبالغ التعويضات كما هو متبع مع الحوادث الاقل حدة وبشاعة وضحايا من هذا الحادث المريع 
والغريب ان من فتح باب المزاد وزارة العمل التى ليس لها علاقة بالحادث من قريب او من بعيد لان الضحايا معظمهم اطفال ووزارتى التضامن الاجتماعى والعمل يجرمان عمل الأطفال الاقل من ١٨ سنه ، وبدأ مزاد وزارة العمل بتعويض قيمته ٢٠٠الف جنيه لاسرة كل ضحيه ، وحسنا مافعلت القيادة السياسية عندما تدخلت في مرحلة التخبط والتقاعس بين الوزارات ليصبح التعويض ٥٠٠ الف جنيه من وزارتى التضامن الاجتماعي والعمل خلاف صندوق حوادث الطرق والتحالف الوطنى ٢٠٠ الف جنيه كلا منهما قدم مائة الف جنيه لكل ضحيه
وعلى مدار  ال ٢٤ ساعه الاولى من الحادث ، شهد الرأى العام تخبط وزارى واصح  وغرق فى ازمة حادث ميكروباص حتى تدخل الرئيس عبدالفتاح السيسي كعادته ليوجه بزيادة التعويضات وتقديم كافة الدعم لاهالى واسر الضحايا  ، والسؤال الموجه للحكومة اين حكومة الازمات في حالة حدوث حوادث طبيعيه او غير طبيعية لاقدر الله ،؟
هل كل مره ننتظر تدخل رئاسي ليضع حدا لهذه المزادات والمزايدات ؟