سقوط شهيد وإصابة آخرين برصاص مستعمرين بالخليل
استشهد مواطن، وأصيب 8 آخرون، بينهم خطيرة، برصاص مستعمرين في صوريف بالخليل.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، باستشهاد المواطن محمد أحمد محمود الهور (48 عاما)، وإصابة آخر بجروح خطيرة برصاص مستعمرين في صوريف.
وكان رئيس بلدية صوريف حازم غنيمات أفاد، بأن مجموعة من المستعمرين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، أطلقت الرصاص الحي صوب المواطنين في منطقة "القرينات"، أثناء محاولتهم إطفاء حريق أشعله المستعمرون في الأراضي هناك.
وأوضح أن ذلك أدى الى استشهاد مواطن، وإصابة ثمانية آخرون بينهم خطيرة، وتم نقل بعض المصابين الى المستشفيات القريبة، في حين لا يزال البعض الآخر يتلقى العلاج في أحد المراكز الطبية في البلدة.
وعلى صعيد آخر، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، أنه سمع دوي انفجارات ضخمة تهز حيفا والكرمل بعد رصد رشقات صاروخية من إيران.
ذكرت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، اليوم الخميس، أن صفارات الإنذار تدوي في الجولان والجليل الأعلى والأوسط والكرمل وخليج حيفا.
وأضافت :"صفارات الإنذار تدوي في شمال فلسطين المحتلة وتحديداً في حيفا وعكا ونهاريا ونتانيا".
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر عسكري تأكيده على أن التقديرات الإسرائيلية تُشير إلى أن يران أطلقت 10-15 صاروخاً.
قال علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، إنه عندما ستنتهي الحرب ستقوم طهعران بمحاسبة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي.
وتُحمل إيران جروسي مسئولية إعطاء إسرائيل الذريعة لشن عدوانها الغاشم الذي بدأ يوم الجمعة الماضي.
وقال لاريجاني :"في المراحل الأخيرة من المفاوضات لم تكن الولايات المتحدة تسعى لحل القضايا بل كانت تحاول فرض مطالب محددة علينا".
وتابع :"إسرائيل كانت تتصور أنها ستجبر إيران على التراجع في غضون عدة أيام ولكن هذا الأمر لم يتحقق".
وأضاف مستشار المرشد :"أي حديث عن استسلام إيران خطأ كبير".
وأردف بالقول :"لا نرغب في الحروب ولكن نمر بمرحلة حاسمة وعلينا أن نصمد للدفاع ومعاقبة المعتدين".
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، أن الصواريخ الإيرانية تسببت في تشريد أكثر من 5100 شخص منذ بداية القصف.
ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، استبعاد فكرة اغتيال المُرشد الإيراني على خامنئي في ظِل الحرب المُستعرة حالياً.
وقال نتنياهو رداً على سؤال بشأن اغتيال خامنئي :"لا أحد يتمتع بالحصانة".
وهدد يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، باغتيال مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي رداً على الهجمات الصاروخية التي استفاقت عليها الدولة العبرية.
وقال كاتس: "خامنئي يُريد تدميرنا، ولا يُمكن أن يستمر على قيد الحياة".
وشدد كاتس على أن هدف إسرائيل من العملية العسكرية على إيران هي تدمير البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني.
وكان دونالد ترامب قد أكد في وقتٍ سابق أن إسرائيل أتيحت لها فرصة اغتيال المرشد دون أن تقوم بذلك، ورفض نتنياهو من جانبه خيار تصفية المرشد.
ومن جانبه قال جدعون ساعر، وزير الخارجية الإسرائيلي، إن العملية العسكرية الإسرائيلية لا تستهدف إسقاط النظام في طهران ولكن قد يسقط كنتيجة للحرب، على حد قوله.
وحذر مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني (أحد أذرع الجيش الإيراني) من التدخل الأمريكي في الحرب مع إسرائيل.
وقال البيان :"أي تدخل أمريكي مباشر في الحرب سيؤدي إلى توسيع الصراع في المنطقة".