تل أبيب تشعل سماء طهران بـ 50 مقاتلة وإجلاء آلاف المدنيين
شنت قوات الاحتلال موجة هجمات جديدة على منطقة طهران، واعترضت صباح أمس 7 مسيرات أطلقت من إيران، وأعلنت قوات الاحتلال، أن وابلين من الصواريخ الإيرانية أطلقا باتجاه إسرائيل فى أول ساعتين من صباح أمس، ودوت انفجارات فى سماء تل أبيب.
كما شنت 50 مقاتلة حربية إسرائيلية غارات فى طهران حيث سمعت أصوات انفجارات، وأعلنت القوات مهاجمة 5 مروحيات عسكرية إيرانية فى قاعدة بمنطقة كرمانشاه، واستهدفت إسرائيل موقعاً لأجهزة الطرد المركزى لليورانيوم فى طهران، كما استهدفت غاراته موقعا لصناعة أجزاء صواريخ أرض أرض ووسائل قتالية، كما طالت موقعا لصناعة أجهزة الطرد المركزى فى طهران ضمن مساعى تدمير البرنامج النووى.
وأعلنت قوات الاحتلال أن سلاح الجو دمر أكثر من 70 بطارية صواريخ للدفاع الجوى الإيرانى منذ بدء الحرب، كما أعلن اعتراض 3 مسيّرات أطلقت من إيران، واعترض مسيرة إيرانية فى شمالى إسرائيل ومسيرتين بمنطقة البحر الميت.
وشنت إسرائيل غارة على جامعة الإمام الحسين العسكرية والمرتبطة بالحرس الثورى الإيرانى شرقى العاصمة الإيرانية طهران، دون أنباء عن وقوع إصابات.
وسقط 30 صاروخا إيرانيا على دفعتين وسط إسرائيل خلال 20 دقيقة، وتعاملت فرق الإطفاء مع حريق وسط إسرائيل طال نحو 20 سيارة جراء القصف الإيرانى، وكان قد أصدر الحرس الثورى تحذيرا بإخلاء منطقة نيفيه تسيديك فى تل أبيب.
وكشفت القناة الـ12، أن 1800 إسرائيلى أصيبوا حتى الآن جراء الهجمات الإيرانية، وأفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن 94 مصابا وصلوا إلى المستشفيات الليلة الماضية نتيجة الضربات الإيرانية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الصواريخ الإيرانية سقطت على إسرائيل بعدما أخفقت الدفاعات فى اعتراضها، ما أدى إلى اندلاع حرائق وأضرار بأحد المبانى ضمن رشقتين صاروخيتين شملتا نحو 30 صاروخا خلال أقل من ساعة،ولحقت أضرارا بمبنى فى وسط إسرائيل جراء الرشقة الصاروخية الإيرانية.
وأضافت أن شظايا صواريخ سقطت على مبنى فى المنطقة الشمالية، فى حين اندلعت حرائق عدة بمناطق مفتوحة نتيجة سقوط صواريخ إيرانية أو شظاياها.
وأعلنت مؤسسة التأمين الإسرائيلية، إجلاء 5 آلاف إسرائيلى من منازلهم إثر تضررها بالقصف الصاروخى الإيرانى، وقدمت 22 ألف و932 شكوى إلى صندوق التعويض إثر الأضرار الناجمة عن الهجمات الصاروخية الإيرانية.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن تقييم استخباراتى أمريكى وإسرائيلى أن بإمكان إسرائيل التصدى للصواريخ طيلة 12 يوما دون مدد أمريكى.
توعد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بالقضاء على تهديد إيران الصاروخى والنووى، أكد رئيس مجلس الأمن القومى الإسرائيلى تساحى هنغبى أن العملية العسكرية لن تنتهى قبل مهاجمة منشأة فوردو.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى: «نواصل العمل على ضرب برنامج إيران النووى وصواريخها الباليستية»، وأضاف: «هدفنا إزالة التهديد الإيرانى وضرب المنظومتين النووية والصاروخية».
وأكد أنه تم رصد إطلاق نحو 60 صاروخا من إيران وتم اعتراض معظمها، وقال: «نستخدم أنواعا مختلفة من الطائرات فى هجماتنا على إيران، ونلقى مقاومة منها، ونعزز ضرباتنا ضد المنظومة الصاروخية فى إيران».
وأضاف: «لا نعلم لماذا قللت إيران عدد الصواريخ التى تقصفنا بها، وأكد أن قوات الاحتلال تعمل بتعاون وتنسيق وثيقين مع العديد من الدول.
وأكد قادة عسكريين إسرائيليين، أن الهجوم الإسرائيلى على إيران لم يلحق ضررا بالغا ببرنامجها النووى، وأن الهجمات الأولية على إيران أدت لتأخير قدرتها على صنع سلاح نووى فعال عدة أشهر.
فيما أكد مسئول إسرائيلى أن لدى تل أبيب خطة لمهاجمة محطة فوردو النووية، مؤكدا قدرتها على ذلك بمفردها، وفوردو هى منشأة نووية إيرانية لتخصيب اليورانيوم، وهى ثانى أبرز موقع نووى فى إيران، وتنتج اليورانيوم عالى التخصيب، بنسبة نقاء انشطارى تقترب من المستويات اللازمة للتصنيع العسكرى، وتشكل المنشأة تحديا أمام الاستهدافات الإسرائيلية التى تسعى إلى إنهاء البرنامج النووى الإيرانى، وذلك بسبب موقعها الحصين فى عمق جبال منطقة فوردو، مما يجعلها عصية على التدمير عبر الهجمات الجوية التقليدية.
أعلن وزير الطاقة الإسرائيلى استعداديته لاحتمال تضرر منشآت الطاقة ووأكد أن القطاع يواصل العمل بشكل طبيعى، وأضاف أن وقف تصدير الغاز مؤقتا ومن المحتمل استئنافه خلال ساعات أو أيام.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، أن بلاده ستبذل كل ما فى وسعها لتدمير البرنامج النووى الإيرانى، وأضاف: «سنفعل كل ما يلزم، وسندمر المنشآت النووية الإيرانية بطريقة أو بأخرى»، مشددًا على أن «إمبراطورية الشر الإيرانية» تمثل تهديدًا وجوديًا لإسرائيل، وأن «ضرب إيران بقوة سينعكس على حماس أيضًا».