العنب.. محصول تصديري واعد يتطلب دقة في المعاملات الزراعية لضمان الجودة
يُعد العنب من المحاصيل البستانية المهمة ذات القيمة التصديرية العالية، ويتطلب نجاحه الالتزام بمجموعة من التوصيات الفنية الدقيقة خلال مراحل الجمع والفرز والتعبئة، بهدف الحفاظ على جودة الثمار وتحقيق متطلبات الأسواق المحلية والعالمية.
إرشادات جمع محصول العنب
مع بداية موسم حصاد العنب، هناك مجموعة من التعليمات التي يجب اتباعها لضمان سلامة المحصول وتقليل التلف، أبرزها:
ضرورة ارتداء العاملين للقفازات أثناء الجمع لحماية العناقيد من الخدوش أو التلوث.
استخدام أدوات تقليم حادة بدلاً من القطف اليدوي لتفادي تمزق الثمار.
وضع العناقيد برفق في صناديق مناسبة دون إسقاطها لتجنب الكدمات.
سرعة نقل المحصول إلى محطات الفرز والتعبئة فور الانتهاء من الجمع.
تبريد الثمار مباشرة بعد الحصاد للحفاظ على نضارتها، وخفض معدل تنفسها، ما يُطيل فترة صلاحيتها.
يُفضل الاعتماد على العاملات في عمليات الفرز لتميزهن بالدقة والعناية أثناء التعامل مع الثمار.
تجهيز شتلات العنب بالتطعيم
تعتمد غالبية المزارع على أسلوب التطعيم اليدوي لإعداد شتلات العنب خلال فصل الشتاء، وهو توقيت مثالي بسبب سكون العصارة النباتية.
تُؤخذ أقلام التطعيم من الأصناف المرغوبة وتُخزن داخل نشارة خشبية بعد معالجتها بمطهرات مناسبة، ثم تُوضع في أكياس بلاستيكية حتى تبدأ بالإنبات.
عند ظهور بدايات الجذور، تُزرع الأقلام داخل أكياس خاصة في صوب زراعية، تمهيدًا لنقلها لاحقًا إلى الأرض المستديمة بعد بدء النموات الخضرية.
ويمكن تخزين العقل غير المزروعة لمدة تصل إلى عام كامل، لاستخدامها لاحقًا كشتلات جاهزة خلال الموسم التالي.
تحذيرات هامة
من الضروري توخي الحذر من إصابة الشتلات بمرض البياض الزغبي، الذي يعد من أخطر الأمراض التي تؤثر على صحة وجودة نباتات العنب، ويتطلب مراقبة دقيقة وتطبيق برامج مكافحة فعّالة.
ويُسهم الالتزام بهذه المعاملات الفنية الدقيقة في رفع جودة العنب المصري، وزيادة قدرته التنافسية في الأسواق العالمية، مما يعزز العائد الاقتصادي للمزارعين ويعكس نجاح الاستراتيجية الزراعية الوطنية في دعم الصادرات.