كاريزما
هوامش على دفتر النكسة عنوان أشهر قصيدة عن هزيمة يونيو عام ١٩٦٧؛ كتبها الشاعر نزار قبانى بعد أيام من هذا الحدث الذى كاد أن يدمر الكيان العربى؛ القصيدة تمت مصادرتها من جانب الجهات المصرية الرسمية؛ وكان نزار قبانى قد طبعها فى ديوان صغير تم تهريبه وتسريبه إلى شباب الجامعات المصرية وانتشر انتشارا مثيرًا للجدل؛ وفى أوائل سبتمبر ٦٧ قدم الدكتور لويس عوض مقالا للكاتب محمد حسنين هيكل رئيس تحرير جريدة الأهرام وقتها؛ المقال طالب فيه لويس عوض معرفة الأسباب الحقيقية للهزيمة؛ لأن هذا حق الشعب؛ ولوح فى مقاله عن قصيدة نزار؛ وطالب بالإفراج عنها هى وغيرها من القصائد التى تطرح افكار الشباب المصرى والعربى.
< المقال لم ينشر ولكن أصر هيكل على أن يقدمه للرئيس جمال عبدالناصر الذى وافق فى الحال على الإفراج عن قصيده هوامش على دفتر النكسة؛ بل طلب مقابلة نزار قبانى، وحدث هذا؛ فى بدايات العام ١٩٦٨.
< عبدالناصر بعد هزيمة ١٩٦٧ كان يتوق للتقرب من رأى الجماهير وخاصة المثقفين.
< وبدأ يزيل كل العقبات أمام الابداع وظهرت أعمال أدبية وفنية كانت محبوسة فى أدراج الرقابة.
< لا يزال الشاعر إبراهيم ناجى؛ فعالًا بيننا رغم غيابه الجسدى لأكثر من نصف قرن من الزمن؛ قصائده لها رؤيتها العذبة المدهشة وبرغم عشقى وتسليمى لآراء عميد أدبنا العربى الدكتور طه حسين؛ التى أعتبرها بقوة القانون، إلا أننى حزنت لوصفه قصائد إبراهيم ناجى بأنها قصائد صالونات. الوصف - هذا - غير دقيق وغير منصف بل إنه ينسف مشروع الشاعر من جذوره. مجانًا ودون أن يقدم بديلا! أقول هذا الكلام بمناسبة عيد ميلاد قصيدة الأطلال التى لحنها رياض السنباطى لأم كلثوم.
< فوجئت بأن الراحلة سميحة ايوب قدمت للمسرح ١٥٠ مسرحية - مائة وخمسين - ما بين المسرح الشعرى والتاريخى والكوميدى والمترجم عن روائع الادب العالمى. والسؤال هو اين هذا المسرح؟ لماذا لا يقدمه التليفزيون المصرى والعربى والفضائيات أصبح من الصعب حصرها.
< اختيار الفائزين بجوائز الدولة أصبح على الأبواب؛ ارجو من الدكتور الفنان أحمد هنو وزير الثقافة التدخل لمنع الوساطات والانحيازات غير المبررة والبعد عن التوريث.. حتى تعود جوائز الدولة إلى مكانتها الأولى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض