فرحة العيد بعيدًا عن المعاصي عبادة.. أدخل السرور على أهل بيتك
حل على الأمة الإسلامية عيد الأضحى المبارك وهي أيام مباركة مليئة بالتراحم والفرحة وفيها يصل الناس الأرحام ويدخلون السرور على أنفسهم وعلى أسرتهم.
وأكد الأزهر الشريف عبر بوابته الإلكترونية أن عيد الأضحى تعاطف وتراحم، وفيه يتزين المسلمون ويتجملون ويتعاطفون ويتراحمون، ويتمتَّعون بطيِّبات ما رزقهم الله، ويستحب التهنئة بالعيد والدعاء للغير بالقبول؛ فعن جبير بن نفير، قال: « كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا الْتَقَوْا يَوْمَ الْعِيدِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ».
عيد الأضحى أيام بهجة وفرح
وعن فرحة العيد، قال الأزهر:"يوم عيد الأضحى يوم بهجة وترويح وفرحٍ بإتمام شعيرة الحج لله عز وجل، ولا بأس باللعب واللهو المباح فيه، فقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم، لوفد الحبشة أن يستعرضوا بحرابهم وأسلحتهم في المسجد يوم العيد، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «جَاءَ حَبَشٌ يَزْفِنُونَ فِي يَوْمِ عِيدٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَدَعَانِي النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَوَضَعْتُ رَأْسِي عَلَى مَنْكِبِهِ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى لَعِبِهِمْ، حَتَّى كُنْتُ أَنَا الَّتِي أَنْصَرِفُ عَنِ النَّظَرِ إِلَيْهِمْ» أخرجه مُسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: «لِتَعْلَمَ يَهُودُ أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً، إِنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ» أخرجه أحمد في مُسنده.
الابتعاد عن المعاصي عيد
وشدد الأزهر أنه لا يصح أن تكون المعاصي من مظاهر الاحتفال بعبادة الله عز وجل، ونصح كل مسلم بالالتزام بآداب الفرحة وقال: "لا تُضَيِّع عباداتك وقرباتك، وتذكَّر دائمًا أن كل يوم لا تعصي الله عز وجل فيه هو يوم عيد".