رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

موسم فقير.. لا مسرح ...ولا حفلات

بوابة الوفد الإلكترونية

 

 القومى يواصل تأجيل «الملك لير».. و«البالون» يتعثر فى عرض «الملك وأنا» واستبداله بـ«نوستالجيا 90/80»

«السلام» يعيد عرض «سجن النسا».. و«الغد» يستأنف عرض «حكايات الشتا».. و«القومى للطفل» يجدد عرض «مملكة الحواديت»

 

يفتقر الموسم المسرحى لعيد الأضحى هذا العام إلى الأعمال الجديدة التى تجذب الجماهير خلال العيد، حيث يجد عشاق المسرح أنفسهم أمام خيارات محدودة ومتكررة، خلال فترة عيد الأضحى المبارك.

وللأسف الشديد تظل المسرحيات المعروضة عبر شاشات التليفزيون هى المنفذ الوحيد للجمهور فى ظل مواسم مسرحية فقيرة متتالية وتتكرر المسرحيات كل عام بينها: «ريا وسكينة والعيال كبرت ومدرسة المشاغبين».

ورغم أن المسرح يعتبر من الأماكن التى يقبل عليها الجمهور فى الأعياد، إلا أن الأعمال المعروضة هذا العام لا تبدو كافية لجذب الجماهير، فمعظم العروض المسرحية التى ستعرض خلال عيد الأضحى هى أعمال سبق عرضها فى مواسم سابقة، مما يفتقر إلى عنصر التجديد والإثارة الذى يبحث عنه الجمهور.

حيث يواصل المسرح القومى سلسلة تأجيلات لمسرحية «الملك لير»، بطولة الفنان يحيى الفخرانى، حيث تقرر تأجيلها أكثر من مرة على مدار الشهور الماضية، بعدما تقرر تقديمها خارج موسم مسرحيات عيد الأضحى 2025 بشكل رسمى.

وجاء السبب الرئيسى وراء خروج «الملك لير»، هو عدم الانتهاء من التجهيزات حتى الآن، بينما يُقارب فريق العمل على وضع اللمسات النهائية من ديكور وملابس، ليُعلن بعدها عن الموعد النهائى لافتتاح العرض لاحقا.

كما يواصل مسرح البالون سلسلة تأجيلات لعرض «الملك وأنا» الذى كان من المقرر أن يعرض فى عيد الفطر الماضى، بعدما أجرت الفنانة داليا البحيرى بطلة العرض وقتها، العديد من البروفات، ولكن تم تأجيل العرض، ثم تم التعاقد مع الفنانة لقاء الخميسى إلى فريق عمل المسرحية الاستعراضية، بدلا من الفنانة داليا البحيرى، وتم الإعلان عن عرض المسرحية فى عيد الأضحى، ولكن تم تأجيل العرض واستبداله بعرض مسرحية «نوستالجيا 90/80»، والذى من المقرر أن تعرض ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، والذى سبق عرضها قبل ذلك مرات عديدة.

العرض المسرحى «نوستالجيا 90/80» فكرته مستوحاة من الأعمال الخاصة فى فترة الثمانينيات والتسعينيات سواء الأعمال الدرامية أو الأفلام السينمائية أو الأغانى أو البرامج التليفزيونية التى تم تقديمها فى هذه الحقبة من الزمن، بينما يقيم البالون حفلة للفنان هشام عباس، فى ثانى أيام عيد الأضحى.

وكذلك يستأنف مسرح السلام، عرض مسرحيته «سجن النسا» التى كانت تعرض قبل عيد الأضحى المبارك، والتى تناقش العديد من القضايا الاجتماعية عن رائعة الكاتبة فتحية العسال، فالعرض تناول قضايا السوشيال ميديا وحياة البلوجر والجرائم التى يقعون فيها سواء بقصد أو دون قصد، كما تطرق العرض لقصص الخيانة الزوجية، وجرائم المخدرات والتحرش والسرقة والقتل والاغتصاب والغارمات والأبرياء، حيث يشارك فى العرض أربع عشرة ممثلة، كل واحدة تحكى قصتها التى كانت سببا فى دخولها السجن، عبر ساعتين.

العرض إخراج يوسف مراد منير، وبطولة هايدى عبدالخالق، هنادى عبدالخالق، شريهان الشاذلى، نشوى حسن، آية أبوزيد، راندا جمال، صافى فهمى، ليلى مجدى، دعاء الزيدى، ليلى مراد، جنى عطوة، إيرينى مجدى، ولاء الجندى، وهبة سليمان فى التمثيل والغناء، أشعار أحمد الشريف، ألحان محمد عزت، أزياء سارة شكرى، ديكور محمود صلاح، إضاءة محمود الحسينى، استعراضات محمد بيلا.

وسيواصل مسرح الغد، عرض مسرحية «حكايات الشتا» الذى كان يعرض أيضاً قبل عيد الأضحى المبارك، العرض من تأليف وأشعار الكاتب إبراهيم الحسينى وإخراج محمد عشرى، والعرض يجمع بين فنون الرقص والغناء والحكى حيث تنسج المسرحية حكايةً إنسانيةً عميقةً عبر شخصية امرأة عجوز تعيش وحيدةً فى شقةٍ قديمة تختزل ذكريات عمرٍ بأكمله مع زوجها الراحل، ومع قدوم شابين يخططان لشراء الشقة التى تعرضها السيدة للبيع تبدأ الأبواب المغلقة تنفتح واحدا بعد الآخر، حيث نكتشف مع كل كلمة عوالمَ من الحب والغضب والكراهية، مشاعر مختلطة تصنع ملامح مختلفة لكل شخصية، الغموض، والصراع بين الواقع والخيال يحدث، تتداخل الأزمنة وتتقاطع الأرواح عبر حكايات الماضى التى صنعت الحاضر وشوهت ملامحه، إنها أطياف تظهر من رحم الذكريات لتكشف أسراراً دفينة.

يقوم ببطولة العرض كل من: هبة سامى، مصطفى سليمان، عبير الطوخى، مايا عصام، فرح داود، تامر بدران، والديكور أحمد الألفى، أما الألحان رجب الشاذلى، وتصميم الأزياء نورهان سمير.

وتعود مسرحية «مملكة الحواديت» ثانى أيام عيد الأضحى، والتى عرضت فى مواسم عديدة على المسرح القومى للأطفال، مسرح عبدالمنعم مدبولى بالعتبة، والمسرحية غنائية استعراضية كوميدية، تمزج بين الخيال والفانتازيا.

وتلعب النجمة مها أحمد داخل العرض أربع شخصيات مختلفة، فى محاولة منها لإنقاذ مملكة الحواديت، وهو ما يجعلها تخوض مجموعة من المغامرات الخطيرة ضد الجوكر الشرير الذى يؤدى دوره الفنان وائل عونى، وكذلك تخوض مجموعة من المغامرات الكوميدية الطريفة من خلال التنكر فى شخصيات مختلفة، وقد شهد المسرح تفاعلا كبيرا من الأطفال مع النجمة مها أحمد، فى عودة جديدة للمسرح بعد غياب سنوات، والتى تتواصل مع الجمهور بشكل مباشر وتسألهم التفكير فى حلول لمساعدة الخير للانتصار على الشر فى بداية المسرحية، وفى نهايتها تطلب منهم أن يستعدوا لمحاربة الشر لأنهم أبطال الحواديت القادمة، كما تحرص على التقاط الصور التذكارية مع الأطفال وذويهم فى نهاية العرض.

وتستعد فرقة «أرتيست للفنون المسرحية»، لتقديم عرضها المسرحى الجديد «عكس مسار الريح» خلال أيام عيد الأضحى المبارك، يومى ٧ و٨ يونيو ٢٠٢٥ على مسرح نهاد صليحة التابع للمعهد العالى للفنون المسرحية.

وتدور أحداث المسرحية خلال ثمانينيات القرن الماضى، وتسعى لتسليط الضوء على الصراعات الاجتماعية والسياسية التى أثرت فى حياة الأفراد والمجتمع، مع تقديم رؤية فنية تعكس انعكاسات تلك الحقبة على حاضرنا.

كما يعرض مركز الهناجر للفنون، برئاسة الفنان شادى سرور، مسرحية «أرتيست» تأليف وإخراج محمد زكى، اعتباراً من ثانى أيام عيد الأضحى، الساعة ٧ مساءً بقاعة د. هدى وصفى بالمركز.

وكذلك مسرحية «لعبة النهاية» تأليف صمويل بيكيت، إعداد وإخراج السعيد قابيل، ٨ مساءً على قاعة صلاح عبدالصبور بمسرح الطليعة.

وكذلك مسرحية «كارمن» تأليف محمد على إبراهيم، وإخراج ناصر عبدالمنعم، ٩ مساءً على قاعة زكى طليمات بمسرح الطليعة، وكذلك مسرحية «الفندق» تأليف وأشعار أيمن النمر، وإخراج عمرو حسان، ٨ مساءً على قاعة يوسف إدريس بمسرح السلام.

ومسرحية «حازم حاسم جداً» تأليف وليد يوسف، وإخراج محمد مرسى، ٩ مساءً على مسرح ليسيه الحرية بالإسكندرية.

 

 

بمتابعة جدول حفلات عيد الأضحى للعام الجارى، نجد غياباً لنجوم الصف الأول بالكامل، واقتصار الحفلات على بعض نجوم الأغنية الشعبية ومؤدى المهرجانات داخل الملاهى الليلية.

بالمقارنة بموسم عيد الفطر الماضى، نجد قلة فى حفلات الغناء فى مصر على النقيض فى السعودية والإمارات والكويت، بالرغم من كثافة الحفلات الغنائية خلال مايو الماضى مع تواجد متنوع بمختلف اللهجات والأنواع لتناسب كافة الأعمار والأذواق.

اختفى الهضبة عمرو دياب من حفلات عيد الفطر سواء محليًا أو عربيًا، بعد حفله الجماهيرى الضخم فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة، الذى ظل حديث منصات التواصل الاجتماعى لأيام، أما الفنان محمد حماقى فيمر بفترة غياب منذ آخر حفلاته التى قدمها فى أبريل الماضى فى السعودية، ولم يستمع جمهوره إلى جديده طيلة العام الجارى، واكتفى بعدد قليل من الحفلات مع الزفاف وبعض الليالى الخاصة.

واكتفى تامر حسنى بحفله الأخير فى الإمارات، ولن يدخل فى قائمة حفلات عيد الأضحى، بعد حفله الناجح فى تاج سيتى الذى قدمه بشكل خارج عن المألوف وفقًا لما طلبه جمهوره بجانب إعادة توزيع بعض من أغانيه الشهيرة لأشكال موسيقية مختلفة، واستضافة عدد من نجوم الموسيقى، وبالرغم من ذلك فهو يعيش حالة من النشاط الغنائى والسينمائى بعد طرح فيلمه «ريستارت» و3 أغانٍ من أحدث ألبوماته «لينا معاد».

وعلى صعيد الأصوات النسائية يخلو الجدول الغنائى فى مصر من النجمات على رأسهن أنغام التى ستغنى لجمهور الرياض، وغياب شيرين عبدالوهاب دون أجل مسمى بجانب الفنانة آمال ماهر سواء محليًّا أو عربيًا.

رغم ضعف قائمة الحفلات الغنائية لموسم عيد الأضحى 2025، يحيى الفنان هشام عباس حفلاً غنائيًا على مسرح البالون فى ثانى لياليه، مع لوحة استعراضية خاصة لفرقة رضا للفنون الشعبية، ويليه حفل للفنان لؤى، بجانب بعض الحفلات الخاص لنجوم الأغنية الشعبية محمود الليثى، عمر كمال، رضا البحراوى، ومؤدى المهرجانات فى مختلف أماكن السهر الليلية الخاصة.

وعلى صعيد آخر تحتضن المملكة العربية السعودية حفلات عيد الأضحى المبارك مع مختلف أنواع الغناء بين فرق الأندرجراوند والكلاسيكى بمختلف اللهجات، بداية من الفريق الغنائى الشهير كايروكى، الذى يقام حفله فى مدينة العلا فى الثامن من يونيو المقبل على مسرح المرايا الشهير.

وتغنى أنغام لجمهور المملكة مرتين؛ الأولى فى الرياض 11 يونيو، والثانية بمدينة الخبر فى 13 يونيو داخل الظهران إكسبو بمناسبة افتتاح فعالياته الفنية والغنائية والثقافية كأكبر صرح فنى مع مشاركة مميزة لفنان العرب محمد عبده بحفل فى «الخبر أرينا» فى يونيو بقيادة المايسترو هانى فرحات، بعد إلغاء حفله الأخير فى مدينة العلا.

وفى الكويت تلتقى الفنانة أصالة جمهورها فى السابع من يونيو على مسرح الكويت أرينا بقيادة المايسترو هانى فرحات، وليلة استثنائية تجمع الفنان تامر حسنى والفنان تامر عاشور فى 13 من الشهر نفسه، ويقدم الفنان وائل جسار ليلة رومانسية فى ثانى أيام عيد الأضحى المبارك، داخل أحد الفنادق الكبرى فى العاصمة.

من المرات النادرة حدوث ذلك الغياب الغنائى فى مصر فى واحد من أكبر مواسم الحفلات على مستوى نجوم الصف الأول وغيره، بعد مايو الماضى الذى كان حافلاً بنجوم الأغنية العربية بمختلف لهجاتها وأنواعها، ولكن ما يشفع لتلك الظاهرة البرنامج المكثف المتوقع إقامته فى النصف الثانى من العام بالتزامن مع انطلاق الموسم الصيفى المعروف بلقاء الجمهور بنجمهم المفضل فى مختلف المسارح خاصة الساحلية منها.