أسرة الدجوي تكشف مفاجأة: لدينا قناعة بمقتل الحفيد وليس انتحاره (فيديو)
قال الإعلامى عمرو أديب، إنه قام بالتواصل مع ناس مقربة من عائلة الراحل أحمد الدجوي حفيد الدكتورة نوال الدحوي وسألهم “هل عندكم شك في وفاته؟”رودا عليّ قولًا واحدًا: "أيوة طبعًا.
العائلة لن تتحدث في الواقعة إلا بعد مرور أيام الحداد
وأوضح عمرو أديب خلال برنامج الحكاية على فضائية “إم بي سي مصر” أن العائلة لن تتحدث في الواقعة إلا بعد مرور أيام الحداد، وهناك أيد من خارج العائلة.
وتابع عمرو أديب: “عمرو الدجوي شقيق القتيل كان عائد من الخارج ونفسيته جيدة وتحدث معه أن هناك من يراقبه ويسير خلفه بالسياره”
أجابت الدكتورة دينا شكري، أستاذ الطب الشرعي بجامعة القاهرة، على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول: كيف يميز الطب الشرعي بين القتل والانتحار؟، وذلك على خلفية وفاة الدكتور أحمد شريف الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، قائلة:"هناك أمور كثيرة تحدد ذلك، بداية من الفحص العام للجثة وتحديد ما إذا كانت بها إصابات تعكس وجود عراك أو خناق قبل حدوث الوفاة من عدمه، بالإضافة إلى فحص مسرح الجريمة، فقد يكون فيه بعثرة في الأثاث أو الملابس، مما يوحي بوجود نوع من المعارك قبل حدوث الوفاة."
وأضافت، خلال مداخلة مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "كلمة أخيرة" عبر قناة ON:"بعد ذلك، يتم معاينة الإصابات الخارجية لتحديد ما إذا كان المتوفى قد قُتل أم انتحر، من خلال عدة عوامل، منها مسافة إطلاق الرصاص، أو المكان الذي يستخدمه المنتحر عادةً، بحيث يتأكد أن ما سيقدم عليه سيؤدي إلى وفاته، عبر إطلاق الرصاص من جانب الرأس أو سقف الحلق حتى يتأكد أن الإصابة ستطال المخ وبالتالي تؤدي للوفاة".
أكملت:"أيضًا مكان الجثة يُعد أحد العناصر التي يتم الاعتماد عليها في تحديد ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن انتحار أم قتل، ففي حالات الانتحار عادةً ما يكون الشخص قد أغلق على نفسه المكان لمنع الآخرين من منعه من الإقدام على الانتحار."
وذكرت شكري أن الطب الشرعي، لكي يحدد ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن قتل أو انتحار، لا بد من وجود مجموعة من المعطيات، في مقدمتها الشق الفني، أما الجزء الثاني فهو نتائج التحقيقات والتحريات من الجهات المختصة.
وأضافت:"يتم أخذ عينات أيضًا من قِبل الطب الشرعي لتحديد ما حدث، من خلال عينات من السوائل سواء الدم أو البول، لتحديد ما إذا كان قد تناول نوعًا من العقاقير أم لا. ففي بعض الأحيان، قد يُجبر أحدهم الضحية على تناول عقار معين ليكون تحت سيطرة الجاني، ثم يأمره بقتل نفسه".
ورداً على سؤال الحديدي: هل سرعة إصدار قرار الدفن للراحل أحمد الدجوي تعني أن الأمور باتت واضحة من قِبل الطب الشرعي، وأن الراحل قد انتحر، ولا حاجة للمزيد من الفحص أو الوقت؟قالت شكري:"بعد معاينة مسرح الجريمة، قد يتم اتخاذ القرار، لكن في العادة نتوخى كل الحرص حتى تخرج النتائج من كافة الجهات المعنية، للوصول إلى نتيجة نهائية. وقد يكون أن الطب الشرعي لم يصدر تقريره بعد، لكنه أنهى عملية الفحص والتشريح، وبالتالي تم دفن الجثة، حتى لو لم تُعلن النتائج بعد"
واختتمت : " ممكن يكون الطب الشرعي لم يصدر تقريره بعد ولكنه أنهى عملية الفحص والتشريح وقرر الدفن حتى ولو تعلن أسباب وطريقة الوفاة سواء أنتحار أم قتل ؟ وهذا يتم لاحقاً لان جثة الراحل أخذ منها كافة المعطيات اللازمة ونسير بمبدأ " إكرام الميت دفنه ".