طوفان صهيونى فى قلب الأقصى
«بن غفير» يشارك آلاف الصهاينة رقصة «الموت للعرب» فى ذكرى احتلال القدس
«نتنياهو» يجتمع بحكومته جنوب أولى القبلتين وثالث الحرمين
صعدت أمس حكومة الاحتلال الصهيونية حربها الدينية الموسعة فى الضفة المحتلة تزامنا مع الإبادة الجماعية للفسلطينيين فى قطاع غزة وعقد رئيس وزراء الاحتلال اجتماعا فى بلدة «سلوان» جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وأعلنت حكومة الاحتلال اعتزامها تقديم مساعدات بملايين الدولارات للدول التى تقرر نقل سفاراتها إلى القدس. كما سيتم تقديم المساعدة، من بين أمور أخرى، من خلال المشاركة فى تمويل النفقات المتعلقة بإنشاء أو نقل السفارات، وكذلك حلول الإسكان وحلول التخطيط حسب الضرورة.
واقتحم عشرات الآلاف من المستعمرين الصهاينة يقودهم وزير الأمن الإسرائيلى المتطرف «ايتمار بن غفير» وزوجته وعدد كبير من الحاخامات ونواب الكنيست واعتدوا بوحشية على النساء والمسنين فى البلدة القديمة. ولوح المشاركون فى المسيرة بالأعلام الإسرائيلية مرددين أغانى وشعارات عنصرية وتحريضية ضد العرب.
وقال «بن غفير» «نحن فى يوم عيد القدس، العاصمة الأبدية للشعب اليهودى. الحرم يمتلئ باليهود المصلين، مشهد يبعث الفخر فى القلوب. اليوم نستطيع الصلاة والسجود فى الحرم القدسى، وهذا انتصار بحد ذاته».
وأدى المستعمرون رقصة «الموت للعرب» فى، ساحة البراق فى ذكرى احتلال القدس، ورفعوا الأعلام الإسرائيلية ونصب الاحتلال حواجز حديدية محيط باب العامود، عند مدخل البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، لتأمين مسيرة الأعلام الاستفزازية للمستعمرين والتى انطلقت من الساحة مرورا بباب العامود، وحى الواد داخل البلدة القديمة، وهى مناطق مكتظة بالفلسطينيين بأصحاب الأرض
وحذرت محافظة القدس من التصعيد الخطير فى المدينة المحتلة، فى ظل مضى سلطات الاحتلال فى تنظيم سلسلة فعاليات استعمارية تهويدية تستهدف فرض السيادة الإسرائيلية عليها، وتكريس واقع الاحتلال بالقوة فى مخالفة صارخة للقانون الدولى وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وتصاعدت وتيرة اقتحامات المستعمرين للمسجد الأقصى بشكل كبير منذ بدء الإبادة على قطاع غزة فى السابع من أكتوبر 2023.