رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أنشيلوتي يقود ثورة في البرازيل.. خطوة أوروبية لإحياء أمجاد "السامبا"

بوابة الوفد الإلكترونية

في خطوة تاريخية تُعد من الأبرز في تاريخ تعيينات المنتخبات الوطنية، وافق الإيطالي كارلو أنشيلوتي على تولي منصب المدير الفني للمنتخب البرازيلي، ليُصبح أول مدرب أوروبي حقيقي يقود “السيليساو” في العصر الحديث.


 

تغيير ثقافي في الكرة البرازيلية

 

 

لطالما تمسّكت البرازيل بهويتها الكروية الفريدة، التي تُقدّس “اللعبة الجميلة”، وترى أن فهم روح كرة القدم البرازيلية يتطلب جذورًا محلية. لذا، فإن تعيين مدرب أجنبي يُمثل خرقًا لقواعد غير مكتوبة، خاصة أن آخر مدرب أجنبي قاد البرازيل كان منذ أكثر من نصف قرن.


 

غير أن النجاحات الكبيرة التي حققها المدرب البرتغالي جورجي جيسوس مع فلامنغو في 2019 غيّرت هذه النظرة، بعدما قاد الفريق لتحقيق الدوري وكأس الليبرتادوريس. ومع تزايد الاعتماد على مدربين أجانب في الدوري البرازيلي، انتقل هذا التحوّل إلى المنتخب الوطني.


 

 

تراجع حاد في البطولات الكبرى



 

رغم أن البرازيل توّجت بلقبي كوبا أمريكا في 2007 و2019، فإن فشلها المتكرر في كأس العالم أصبح هاجسًا مؤلمًا، لا سيما منذ كارثة الخسارة 7-1 أمام ألمانيا في نصف نهائي 2014. وعلى مدار آخر خمس نسخ من المونديال، انتهى مشوار البرازيل أمام فرق أوروبية، ما عزز من قناعة الاتحاد البرازيلي بضرورة الاستعانة بمدرب يفهم خصوم القارة العجوز.



 

أنشيلوتي: استقرار نفسي وتكتيكي


 


 

أنشيلوتي يمتلك سجلًا مذهلًا، إذ فاز بلقب دوري الأبطال خمس مرات، وحقق ألقابًا في خمس بطولات أوروبية كبرى. وبحسب الخبير تيم فيكري: “اختيار أنشيلوتي يعكس رغبة البرازيل في الفوز بأي ثمن، فهو يملك هدوءًا وثباتًا نفسيًا يُفتقد داخل المنتخب البرازيلي”.


 

ويُعرف أنشيلوتي بقدرته على احتواء النجوم وإعادة تشكيل الفرق دون صدامات. وقد يكون العنصر الحاسم في قدرته على توظيف مواهب مثل فينيسيوس جونيور ورودريغو، الذين تألقوا تحت قيادته مع ريال مدريد، لكن لم يُظهروا المستوى ذاته مع البرازيل.



 

هل يعود نيمار؟


 

مع تزايد الحديث عن احتمالية استدعاء كاسيميرو لتقوية الوسط، لا يُستبعد أيضًا أن يحاول أنشيلوتي إقناع نيمار بخوض بطولة كبرى أخيرة في 2026، إذا تعافى من إصاباته واستعاد مستواه.


 
 

خاتمة: خطوة جريئة برهانات عالية


 

تعكس هذه الخطوة تحوّلًا جذريًا في فلسفة كرة القدم البرازيلية، وتُعد بمثابة إعلان نوايا واضح: العودة إلى قمة كرة القدم العالمية تحتاج إلى التغيير. وإذا نجح أنشيلوتي في الموازنة بين الانضباط الأوروبي والمهارة البرازيلية، فقد يُعيد كتابة تعريف الكرة البرازيلية للعصر الحديث.